
رام الله – فينيق نيوز – فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، حصارا على قرية كوبر شمال غرب رام الله، منير العبد شقيق المعتقل الجريح عمر العبد المتهم بتنفيذ عملية طعن في مستوطنة “حلميش”، أسفرت الليلة الماضية عن مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابعة بجراح خطيرة .
واقتحمت قوات الاحتلال ترافقها الوحدات الخاصة “دوفدوفان” و”ماجلان” ، منزل الشاب العبد صباح اليوم وتعمدت تحطيم المحتويات، وكبلت أفراد العائلة وبمن فيهم والدته ووالده ، وحققت معهم ميدانيا وهم ملقون على الأرض حول نية نجلهم تنفيذ عملية، بحسب إفادات أقرباء.
واجرت قوات الاحتلال قياسات ومسح هندي للمنزل، وقامت بتصويره في مؤشر على نيه لهدمه
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة صباح اليوم، فيما اقدم شبان على اغلاق شوارع البلدة بالحواجز الحجرية تحسبا للاقتحام
وقالت مصادر محلية ان الاعتقال طالت الى شقيق منفذ العملية منير العبد 22 عاما وهو طالب في جامعة بيرزيت، محمد عصفور البرغوثي، وان عمليات الدهم الاستفزازية طالت عدد كبير من البيوت وبضمنها منزل الاسير نائل البرغوثي حيث استولى الجنود على مبلغ نقدي من شقيقته
وقالت العائلة بانها فوجت بقيام ابنها بتنفيذ عملية الطعن، وانها سمعت الخبر عبر وسائل الاعلام.
وكانت انباء اولية تحدث عن استشهاد الشاب عمر العبد، لكن مصادر طبية اسرائيلية قالت ان اصابته طفيفة ونقل الى مركز رابين الطبي في بيتاج نكفا، فيما قالت مصادر اخرى ان جروحه بين متوسطة وخطيرة
وقرر رئيس اركان حرب الاحتلال”غادي ايزنكوت” بعد مشاورات لتقييم الوضع اجراها فجر السبت، مع قيادة المنطقة الوسطى فرض حصار على قرية “كوبر” غرب رام الله، التي خرج منها منفذ عملية الطعن في مستوطنة “حلميش” القريبة من القرية، وتعزيز قوات الاحتلال في الضفة الغربية والدفع بقوات اضافية غير تلك التي انتشرت في المنطقة استعدادا لمواجهة الاحتجاجات الفلسطينية المتعلقة بالمسجد الاقصى .
وقامت وحدات خاصة تابعة لفرق “مغلان” و”دوفدوفان” بتمشيط المنطقة حسب تعبير موقع ” يديعو
ويبلغ العبد من العمر 19 عاما، يرقد في مستشفى “بيلنسون” في “بيتاح تكفا”، وحالته الصحية بين متوسطة وحتى خطيرة وعمت وسائل اعلام عبريه نقلا عن تحقيق اولي، إنه قرر تنفيذ عملية الطعن في أعقاب ممارسات قوات الاحتلال الأخيرة في المسجد الأقصى.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن “لواء بنيامين” توجه في حملة واسعة إلى قرية كوبر، قام خلالها الشاباك والوحدات الخاصة بمحاصرة القرية،و أجريت عملية مسح هندسية لمنزل منفذ العملية تمهيدا لهدمه، وا أنه جرى البحث عن وسائل قتالية،و تمت مصادرة أموال، بزعم أنها “أموال إرهاب”.
وفي أعقاب تقييم الوضع، تقرر فرض حصار على قرية كوبر، ومداهمة منزل منفذ العملية. وفي هذا السياق ادعى مصدر عسكري إسرائيلي أن عائلة منفذ العملية تتماثل مع حركة حماس.
وفي سرد لتفاصيل من العملية، ادعى موقع “يديعوت أحرونوت” إن المنفذ كان يرقد إلى جانب المصابين في عملية الطعن، وفاجأ طواقم الإسعاف الذين دخلوا إلى المنزل في مستوطنة “حلميش”، بالهجوم عليهم، إلا أن أحد جنود الاحتلال أطلق عليه النار من شباك بواسطة مسدس. واصابه بجروح بين متوسطة و خطيرة.
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي وصيته على صفحة الفيسبوك كتبها العبد وندد فيها بقتل الاحتلال 3 شبان اثناء احداث نصرة المسجد الاقصى وتوعد بالثار لهم وذلك بعد قيل من نشره بوست للشهيد الثالث، وقال انه يحب الحياة ويسعى اليها ولكا الاحتلال يسلب البسمة والحق في الحياة.
وزعمت المواقع العبرية، أن التحقيقات الأولية مع منفذ العملية تشير إلى أنه قام بشراء السكين قبل يومين، وأنه قفز على ارجح عن السياج المحيط بالمستوطنة ودخلها دون أن يكون أحد بمعيته.
واضافت انه سار مسافة نحو كيلومترين، من القرية إلى المستوطنة، ثم تسلق السياج ، الأمر الذي تسبب بتفعيل مؤشرات إنذار لدى قوات الاحتلال. ويجري التحقيق الآن في السبب الذي منع قوات الاحتلال من الوصول إلى المنطقة.
أشارت التحقيقات الأولية إلى أنه سار بين 100 إلى 150 مترا داخل المستوطنة، حتى وصل إلى المنزل، مسرح العملية، ودخله بسبب عدم كونه مقفلا.

