القاهرة والدوحة تردان علىالتشكيك.. وساطة مصرية قطرية أمريكية مستمرة لوقف النار في غزة
مصدر مصري يحذر من” لعبة تمارسها بعض الأطراف”.. الدوحة ترد على التقارير المشككة بجهود الوساطة لوقف النار في غزة
احترام مصر لالتزاماتها ومعاهداتها لا يمنعها من الحفاظ على أمنها وعلى حقوق الشعب الفلسطيني
قال مصدر مصرى رفيع المستوى، إن بعض الأطراف تقوم بممارسة لعبة توالي الاتهامات للوسطاء واتهامهم بالانحياز وإلقاء اللوم عليهم بهدف التهرب من اتخاذ القرارات المطلوبة.
وقال المصدر إن “هذه الأطراف تارة تتهم قطر وتارة تتهم مصر للتهرب من قرار وقف إطلاق النار بغزة”.
ونوه بأن مصر تستغرب من محاولات بعض الأطراف تعمد الإساءة إلى الجهود المصرية المبذولة للتوصل لوقف إطلاق النار بغزة من الغريب استناد بعض وسائل الإعلام لمصادر تطلق عليها مطلعة ونتحدى إذا كان بالإمكان نسب ماتم نشره لمصادر أمريكية أو إسرائيلية رسمية محددة.
وأشار المصدر إلى أن تحرير الرهائن بالقطاع جاءت بعد طلب وإلحاح متواصل للقيام بهذا الدور ممارسة مصر دور الوساطة في صفقة وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن جاءت نظرا لخبرة وقدرة مصر في إدارة مثل هذه المفاوضات الصعبة.
وكان مصدر مصري مطلع، أكد مساء الثلاثاء، أن احترام مصر لالتزاماتها ومعاهداتها الدولية لا يمنعها من استخدام كل السيناريوهات للحفاظ على أمنها القومي والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية.
وأوضح المصدر الذي لم يكشف عن اسمه أن مصر حذرت إسرائيل من تداعيات التصعيد في قطاع غزة ورفضت أي تنسيق معها بشأن معبر رفح.
وأشار إلى أن “وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد نشر أخبار غير صحيحة لصرف الأنظار عن حالة التخبط التي تعاني منها إسرائيل داخليًا”.
وشدد على أن “الموقف المصري ثابت تجاه العدوان الإسرائيلي منذ اللحظة الأولى ويضع الأمن القومي المصري وحقوق الشعب الفلسطيني في مقدمة أولوياته”.
وكان مسؤول كبير في إدارة بايدن قد وجه انتقادات لمصر بشأن ما قالوا إنه حجب القاهرة للمساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة إلى غزة، قائلا: “ما ينبغي أن يدخل إلى معبر كرم أبو سالم هو مساعدة الأمم المتحدة الموجودة الآن في مصر، مصر تمنع ذلك حتى يستقر الوضع في معبر رفح”.
وفي ذات السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن جهود وساطة قطر ومصر والولايات المتحدة مستمرة لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف الأنصاري أن “جهود وساطة قطر ومصر والولايات المتحدة مستمرة من أجل تبادل الأسرى والمحتجزين ولتحقيق السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة”.
وأوضح أن “قطر تدعو إلى عدم الالتفات إلى التقارير الإعلامية المشككة في جهود الوساطة الجارية لوقف العدوان على غزة”.
كما شدد على “ضرورة أن ينصب التركيز في هذا الوقت الحساس على سبل إنهاء الحرب في القطاع”.
هذا وكشف مسؤول إسرائيلي رفيع عن نية تل أبيب العودة إلى الوساطة القطرية في الجهود من أجل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.
