بن فرحان: فتح أجواء السعودية للطيران الإسرائيلي غير مرتبط بالتطبيع
– يد المملكة ممدودة للوصول إلى علاقات طبيعية مع الجارة إيران
أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أن قرار المملكة رفع القيود المفروضة على جميع شركات الطيران لاستخدام مجالها الجوي، ليس إشارة للدفع باتجاه علاقة مستقبلية مع اسرائيل.
وقال بن فرحان في مؤتمر صحفي في جدة يوم السبت “هذا لا علاقة له بالعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل”.
وأضاف أنه “ليس في أي حال من الأحوال تمهيدا لخطوات لاحقة”.
وفي 15 يوليو، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودي فتح أجواء المملكة أمام جميع الناقلات الجوية التي تستوفي متطلبات عبور الأجواء السعودية.
وقالت الهيئة في بيان على “تويتر”: “في إطار حرص المملكة العربية السعودية على الوفاء بالتزاماتها المقررة بموجب اتفاقية شيكاغو 1944 والتي تقتضي عدم التمييز بين الطائرات المدنية المستخدمة في الملاحة الجوية الدولية، واستكمالا للجهود الرامية لترسيخ مكانة المملكة كمنصة عالمية تربط القارات الثلاث وتعزيزا للربط الجوي الدولي، تعلن الهيئة العامة للطيران المدني أنه تقرر فتح أجواء المملكة لجميع الناقلات الجوية التي تستوفي متطلبات الهيئة لعبور الأجواء”.
وكان عقد وزير الخارجية السعودي آل سعود يوم السبت مؤتمرا صحفيا بعد قمة جدة للأمن والتنمية وزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة.
وأكد أن يد المملكة ممدودة لإيران ونحرص على الوصول إلى علاقات طبيعية معها وهذا مرتبط بإيجاد حلول لمصادر قلقنا.
وأوضح أن المحادثات مع إيران إيجابية لكن لم تصل لنتائج حتى الآن، كما أشار إلى أنه لم يكن هناك أي رسائل من إيران إلى قمة جدة.
وبين الوزير أن الحوار والدبلوماسية هي الحل الوحيد لبرنامج إيران النووي.
وأضاف أن قمة جدة ركزت على الشراكة مع الولايات المتحدة وتضمنت عددا من المخرجات التي نأمل أن يكون لها انعكاس إيجابي على إرساء الأمن ودعم التنمية في المنطقة.
وشدد على أنه لا يوجد أي شيء اسمه “ناتو عربي”، مشيرا إلى أنه لم يتم طرح أو مناقشة أي نوع من التعاون العسكري أو التقني مع إسرائيل.
وجدد التأكيد على أنه لا يوجد أي نقاش بخصوص “تحالف دفاعي” مع إسرائيل.
وأضاف: “لم نناقش موضوع إنتاج النفط في قمة جدة.. وأوبك+ تواصل عملها لتقييم الأسواق وما تحتاجه”.
وأكد أن منظومة “أوبك+” تعمل على متابعة أوضاع السوق ومناقشات إنتاج أوبك+ تتم في إطار المنظومة.
وقال إن الولايات المتحدة تبقى الشريك الاستراتيجي الأساسي للمملكة، مشددا على أن “شراكة المملكة معها قديمة ومستمرة والاتفاقيات التي وقعتها الرياض مع واشنطن لم تأت بين يوم وليلة”.
وأكد أن هذه القمة أظهرت نضوج العمل العربي المشترك وكلمات القادة أكدت أن دول المنطقة تعرف ما تريد ولا تنتظر أحدا ليحقق لها ذلك.
وتطرق لقرار فتح الأجواء السعودية للطيران المدني، مشددا على أن ذلك القرار “لا يعني أي تمهيد لقرار لاحق”.
وحول الأزمة اليمنية، قال: “نعمل بكل جدية للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل باليمن، وعلى الحوثيين أن يستوعبوا أن مصلحة اليمن في السلام والاستقرار”.
مضيفا: “السلاح الإيراني جزء من أسباب استمرار الصراع باليمن”.
وكالات
