اقتصادمميز

الاحصاء: 2.5 مليار دولار خسائر الاقتصاد الفلسطيني جراءكورونا والسياخة المتضرر الاكبر

رام الله – فينيق نيوز –  قال الجهاز المركزي للاحصاء، أن الاقتصاد الفلسطيني تكبد خسائر للعام الجاري جراء تداعيات جائحة كورونا. فاقت 2.5 مليار دولار أميركي مقارنة مع العام المنصرم.

جاء ذلك في تقرير اعده الاحصاء حول أبرز المؤشرات الاحصائية في فلسطين للعام 2020، في ظل جائحة كورونا، نشره اليوم الثلاثاء، لمناسبة اليوم العالمي للاحصاء، الذي يصادف اليوم

واوضح أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي انخفض،  متوقعا ان ينخفض نصيب الفرد بنسبة 15.6%، مقارنة مع العام 2019، ليصل إلى 2,840.3 دولار اميركي.

واستعرضت  د. علا عوض، رئيسة الاحصاء الفلسطيني، ابرز المؤشرات الاحصائية في دولة فلسطين للعام 2020 منوهة أن شعار هذا العام جاء تحت  شعار “ربط العالم ببيانات يمكن الوثوق بها”

واشارت الى ان العالم يحتفل باليوم العالمي للاحصاء والذي يصادف هذا العام في ظل ما يواجهه العالم من تحدي في محاربة عدو مشترك وهو فيروس كورونا، وتسخر كافة دول العالم امكاناتها وطاقاتها لمحاربة هذا الفيروس، ولعل توفير وتبادل البيانات الموثوقة في هذه الفترة هو الترس المنيع في ايدي البشرية من أجل التصدي والحماية من هذا العدو الخفي.

 واضافت  عوض، انه وفي خضم تداعيات جائحة كورونا التي القت بظلالها على كافة مكونات المجتمع الفلسطيني، عمل الجهاز المركزي للإحصاء خلال حالة الطوارئ بكل طاقاته وامكانياته المتاحه والتي سخرها لخدمة المجتمع الفلسطيني; وذلك لايمانه المطلق بأهمية الرقم الإحصائي ودوره المحوري في ظل الازمات والمحن تم الإعتماد على البنية التحتية

وقالت في هذا الصددان  تم الإعتماد على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات المتاحه في الجهاز من اجل ضمان الإلتزام بكافة المخرجات الإحصائية ضمن البرنامج الإحصائي الرسمي، حيث نٌفذت المسوح الإحصائية الرئيسية وأهمها مسوح الاسعار والقوى العاملة باستخدام الهاتف ومن خلال الاجهزة اللوحية المحملة بالخرائط الجويه، واصدر الجهاز تنبؤات إقتصادية لاهم مؤشرات الاقتصاد لرصد الأثر المحتمل على الاقتصاد الفلسطيني كما نفذ الجهاز مسوحا ميدانية متخصصة صممت لقياس الأثر الناتج عن جائحة كورونا إقتصاديا على المنشآت واجتماعيا على الاسر، كما عمل الجهاز على إطلاق موقع الكتروني يسلط الضوء على ابرز المعطيات الإحصائية جراء جائحة فيروس كورونا، كما تم العمل على تصميم نظام رد آلي للإجابة على استفسارات زوار صفحات الجهاز و Facebook Messenger، حيث سيقدم النظام إجابات للجمهور على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وباللغتين العربية والانجليزية بطريقة تفاعلية.

وفيما يلي أبرز ما تناوله التقرير:

انخفاض الطلب على البناء 

انخفض عدد رخص الأبنية بنسبة 45% خلال الربع الثاني 2020، كما سجَّل عدد الرخص للأبنية الجديدة انخفاضا بنسبة 48% خلال الفترة ذاتها، كما سجَّل انخفاضا بنسبة 40% مقارنة بذات الربع من العام 2019.

انخفاض كميات الانتاج الصناعي

شهد الربع الاول من العام الجاري انخفاضا في مؤشر كميات الانتاج الصناعي بنسبة 6.17%، ليستمر هذا الانخفاض خلال الربع الثاني، لتصل النسبة إلى أكثر من 2.52%

تراجع في مستويات أسعار المستهلك 

شهد الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين تراجعا في مستويات الأسعار خلال الأرباع الثلاث الأولى من العام 2020، وكانت ذروة هذا التراجع خلال الربع الثاني، بواقع 1.18%، بالمقارنة مع الربع الأول من العام ذاته، كما شهدت مستويات الأسعار في الربعين الثاني والثالث تراجعا بالمقارنة مع الربعين المناظرين من العام 2019؛ بواقع 1.51% و2.03% على التوالي.

خسائر القطاع السياحي تجاوزت المليار 

أشارت التقديرات الأولية إلى تراجع انفاق السياحة الوافدة إلى فلسطين بنسبة 68%، بالمقارنة مع العام 2019، لتبلغ 466 مليون دولار أميركي، لتقدر خسائر قطاع السياحة الوافدة إلى فلسطين بحوالي 1.021 مليار دولار لعام 2020.

انخفاض عدد العاملين في الربع الثاني

أكثر من ربع المشاركين في القوى العاملة عاطلون عن العمل في الربع الثاني من العام الجاري.

27 % معدل البطالة في الربع الثاني لعام 2020، والتفاوت لا زال كبيرا ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، اذ بلغ 49% في قطاع غزة و15% في الضفة الغربية.

وبالأعداد، بلغ عدد العاطلين عن العمل في فلسطين  321,400، بواقع 203,200  في قطاع غزة، و118,200 شخص في الضفة.

ربع الأفراد عانوا من الحرمان الفقـــر متعـــدد الابعـــاد” قبيل كورونا

24.0% من الأفراد عانوا مـــن الفقر، “متعدد الأبعاد” في فلســـطين ما قبل كورونـــا، بالمقابل عانى ما يقـــارب 29% من الفقر النقدي، ما يعني أن الفقر في دولة فلســـطني مرتبـــط ومدفوع بشـــكل رئيسي بالفقر “النقدي.

 (17%) من المعيلين توقفو عن العمل خلال  الإغلاق

  1. 77% من المعيلين تغيبوا عن العمل بسبب حالة الطواريء

52% من المعيلين الرئيسيين العاملين بأجر لم يتلقوا اجورهم/رواتبهم خلال فترة الاغلاق، و23% منهم تلقوا أجورهم كالمعتاد، بينما حصل 25% منهم على أجور/رواتب بشكل جزئي.

المشاركة في الانشطة التعليمية عن بعد

51% من الأسر في فلسطين التي لديها أطفال (6-18 سنة) وملتحقين بالتعليم قبل الإغلاق شارك أطفالهم في أنشطة تعليمية خلال فترة الإغلاق، (53% في الضفة الغربية، و49% في قطاع غزة). مع وجود تباين واضح في مشاركة الطلاب بين المحافظات.

 عدم وجود الانترنت

49% من الأسر التي لم تشارك في الانشطة التعليمية عن بعد أشارت إلى أن عدم وجود الانترنت في المنزل حال دون مشاركة أطفالهم في الأنشطة التعليمية خلال الإغلاق، ومن أهم الاسباب الاخرى: عدم قيام المدرسين بتنفيذ أنشطة تعليمية 22%، و13% بسبب عدم رغبة الطفل في تنفيذ الأنشطة التعليمية، و6.3% بسبب عدم مقدرة/معرفة الاهل على تنفيذ الانشطة التعليمية.

تقييم الاسر لتجربة التعليم عن بعد 

40% من الأسر الذين شارك أطفالهم في أي من الأنشطة التعليمية خلال فترة الإغلاق قيموا التجربة بأنها سيئة، ولم تؤد الغرض منها، و39% قيموا التجربة بأنها جيدة، وأدت الغرض منها، ولكن هنالك مجالا لتحسين التجربة، و21% قيموا التجربة بأنها جيدة وأدت الغرض منها.

الأمن الغذائي

42% من الاسر الفلسطينية انخفض دخلهم بمقدار النصف فأكثر خلال فترة الإغلاق، مقارنة مع شهر شباط/فبراير 2020 (46% في الضفة الغربية، و38% في قطاع غزة). و41% من الأسر انخفضت نفقاتها الشهرية على المواد الغذائية، 47% من الأسر لم يكن لديها القدرة على تناول طعام صحي ومغذٍ خلال فترة الاغلاق. و61% من الأسر شعرت بالقلق من عدم وجود ما يكفي من الطعام للأكل، في حين أن 57% من الأسر لديها نظام غذائي أقل كما وتنوعا. و47% من الاسر لك يكن لديها القدرة على تناول طعام صحي ومغذٍ.

زر الذهاب إلى الأعلى