
بيروت – فينيق نيوز – شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، هجوما على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفا مبنى في منطقة تحويطة الغدير.
واستشهد شخصان وأصيب 11 آخرون، في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية التي استهدفت، شقتين سكنيتين في منطقة المريجة – تحويطة الغدير بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن فرق الإسعاف والدفاع المدني تواصل عملياتها في موقع الاستهداف، فيما يُرجح ارتفاع الحصيلة مع استمرار أعمال البحث ورفع الأنقاض.
وفي السياق، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة استهدفت بلدات حدودية إسرائيلية ومواقع لجيش الاحتلال في جنوب لبنان، إضافة إلى تنفيذ عمليات ضد تجمعات وآليات عسكرية، ردا على ما وصفه بخروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق التهدئة.
هذا وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الأحد، ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا.
وبحسب معطيات مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، تركزت أعلى حصيلة للضحايا في محافظتي النبطية والجنوب، اللتين سجلتا 6077 و6056 إصابة وشهيدا على التوالي، فيما أظهرت البيانات تضرر 17 مستشفى وإغلاق 3 مستشفيات، إلى جانب تسجيل 166 اعتداء على فرق الإسعاف والطوارئ، ما أسفر عن استشهاد 131 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 386 آخرين، فضلا عن تضرر 169 آلية إسعاف و36 مركزا إسعافيا منذ بدء الحرب.
وفي غضون ذلك، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم رضائي اليوم الأحد، أن بلاده سترد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي حسابه على منصة “إكس”، كتب رضائي: “سنرد ردا حاسما ومؤلما على عدوان الكيان الصهيوني على الضاحية. هذا الكلب المسعور يجب تأديبه وإيقافه عند حده. انظروا الليلة إلى سماء الأراضي المحتلة”، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق من اليوم، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على ضاحية بيروت “بأوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وقال جيش الاحتلال في بيان: “بناء على توجيهات بنيامين نتنياهو وكاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي الآن غارات على مقارّ تابعة لعناصر حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت”.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بالهجوم على منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت قبل تنفيذه، مضيفة أن غرفة العمليات التي استهدفها الجيش في الضاحية كانت فارغة.
في حين تساءلت الأوساط العبرية ما إذا كانت إيران سترد على هذا الاستهداف، استنادا إلى تقارير تشير إلى أن واشنطن منعت إسرائيل من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وكانت استخبارات الحرس الثوري الإيراني قد حذرت سابقا من أن أي مغامرة طائشة أو حماقة إسرائيلية تستهدف ضاحية بيروت الجنوبية ستقابل بعمليات دفاعية من خلال إجراءات حاسمة وفتح جبهات جديدة.
وجاء ذلك تزامنا مع تهديد وجهه نتنياهو حينها، أعلن فيه الاستعداد لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أفادت تقارير عديدة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منعه من ذلك.
أفاد الإعلام الإسرائيلي بأن إسرائيل أبلغت واشنطن قبل الهجوم على ضاحية بيروت الجنوبية اليوم الأحد، وقال إن هدفا ثمينا في الضاحية تم استهدافه.
وذكرت “يديعوت أحرونوت” العبرية أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بالهجوم على منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت قبل تنفيذه، مضيفة أن غرفة العمليات التي استهدفها الجيش في الضاحية كانت فارغة.
