محليات

يوم الأرض بالخليل .. “وحدة وطن”

IMG_8131

الخليل – فينيق نيوز – احيت مؤسسات ومديريات التربية والتعليم، والبلديات في محافظة الخليل، اليوم الأربعاء، الذكرى الأربعين ليوم الأرض، بفعاليات انطلقت في عدة مناطق في المحافظة، ومسيرة شبابية تحت عنوان “وحدة وطن” في مدينة الخليل.

وانطلقت المسيرة من دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل، باتجاه دوار الصحة، وزع خلالها النشطاء منشورات الحملة الشعبية لوحدة وطن، ورفض الدولة المؤقتة.

وأشار المنسق الإعلامي للحملة عزمي بنات، إلى أن الحملة تهدف إلى الدفاع عن المشروع الوطني من الانهيار، والعمل على تشكيل قوة اجتماعية ضاغطة تتمثل من مكونات المجتمع للخروج من مربع النقد والاعتراض والتجاذبات إلى مربع الفعل المتقدم في صنع مستقبل الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، الذي كفلته المواثيق الدولية وتقوده منظمة التحرير الفلسطينية.

في ذات السياق أحيت مديرية تربية جنوب الخليل، ذكرى يوم الأرض وجميع مناسبات شهر آذار الخاصة بالمرأة في مدرستي الشهيدة دلال المغربي في بلدة بيت عوا، ومدرسة أبو العسجا الأساسية المختلطة، وذلك بحضور مدير تربية الجنوب فوزي أبو هليل، و عدد من رؤساء الأقسام.

وأحيت تربية شمال الخليل ذكرى يوم الأرض ومناسبات شهر آذار (يوم المرأة، ويوم الأم، وذكرى معركة الكرامة) في مدرسة الصفا الأساسية المختلطة في بلدة حلحول؛ وذلك تحت رعاية وحضور مدير التربية والتعليم شمال الخليل محمد الفروخ.

وأحيت بلديتا الظاهرية ودورا، ذكرى يوم الأرض بزراعة الأشجار في المناطق المهددة بالمصادرة بالتعاون مع مديرة زراعة الجنوب.

ايهاب بسيسو

وشارك وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، ووفد من وزارة الثقافة في فعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض في جامعة بوليتيكنيك الخليل، اليوم، والتي اشتملت على فعاليات ثقافية وفنية وتراثية، ما بين معارض كتب وفنون تشكيلية ولوحات من الرقص الشعبي الفلسطيني، إضافة إلى معرض تراثي مجمله يمثل جامعات أو مواهب شابة أو منزلية على مستوى المطرزات، والحلي، والمأكولات الشعبية، وغيرها، كما التقى برئيس الجامعة ورئيس مجلس إدارتها.

وانطلقت زيارة بسيسو ووفد وزارة الثقافة في مدينة الخليل، من مبنى المحافظة، حيث التقى بسيسو بمحافظ الخليل كامل حميد، وبحثا آفاق التعاون المشتركة بما يصب في تعزيز الحضور الثقافي والفني والتراثي لمدينة الخليل، وفيها .. وقال بسيسو: حرصنا على التواجد في الخليل في ذكرى يوم الأرض، والذي يأتي هذا العام ضمن فعاليات يوم الثقافة الوطنية، يعكس الشعار الذي رفعته الوزارة هذا العام “الثقافة والصمود والأرض”، وفي هذه الزيارة تجسيد لجميع هذه المعاني.

وأضاف بسيسو: رغم شح الموارد المالية، إلا أن الإمكانية متوفرة لتفعيل المشهد الثقافي الفلسطيني، وخاصة في محافظة الخليل، خاصة مع توفر الطاقات على صعيد الأفراد أو المبدعين، أو حتى على صعيد المؤسسات، ولكن وفق خطة ومسار واضحين، نتمكن من خلالهما تفعيل هذه الجهود بشكل إيجابي.

وشدد بسيسو على أن لمحافظة الخليل أهمية كبرى لدى وزارة الثقافة، فهي تحتوي على كافة العناصر اللازمة لبناء مشهد ثقافي مميز، وبالتالي الاهتمام بطبيعة الوضع الثقافي في الخليل كمتمم لكافة الجهود الأخرى أولوية مهمة جداً، لافتاً إلى الوزارة تسعى إلى تثبيت الهوية الوطنية حتى عبر تواريخ فعالياتها، فيوم الثقافة الوطنية في الثالث عشر من الشهر الجاري يأتي في ذكرى مولد الشاعر الكبير محمود درويش كل عام، ولكن هذا العام يتمد حتى نهاية الشهر ليشمل ذكرى يوم الأرض، وحتى تاريخ انطلاق فعاليات معرض الكتاب ستكون في السابع من أيار، أي في ذكرى ميلاد الشاعر توفيق زيّاد.

وشدد بسيسو على أهمية إيلاء اهتمام خاص بالأجيال الشابة واليافعين والأطفال، وسد الفجوات المعرفية والثقافية لدى البعض منهم بشتى الوسائل والطرق، عبر التعريف بالرموز الثقافية الفلسطينية، والتي هي رافعة للنضال الوطني.

بدوره شدد محافظ الخليل كامل حميد على ضرورة إنعاش الحراك الثقافي والفني في محافظة الخليل، خاصة مع ما تعانيه من انتهاكات يومية على يد قوات الاحتلال والمستوطنين .. وقال: نحن ندرك أهمية الثقافة كفعل نضالي، ودورها في تعزيز الهوية الوطنية، وفي الخليل نحن في أمس الحاجة إلى تفعيل الحالة الثقافية لمقاومة الاحتلال الذي يسعى إلى سرقة ليس فقط الأرض والتاريخ، بل ثقافتنا ورموزها أيضاً.

كما اشتملت على زيارة للبلدة القديمة برفقة مدير عام لجنة إعمار الخليل عماد حمدان وعدد من القائمين عليها، والذين أطلعوا وزير الثقافة والوفد المرافق له على نشاطات اللجنة، وصعوبات الحياة اليومية في المدينة بسبب سياسات سلطات الاحتلال، وعربدات المستوطنين، انطلقت من مدرسة شجرة الدر المرممة من قبل اللجنة، حيث قام حمدان بتقديم عرض شامل عن إنجازات اللجنة، والتجول في بعض مشاريعها في ترميم المباني، وممارسة التعزيز الحقيقي لصمود أهالي المدينة في منازلهم، بل وعودة ما يزيد عن ستة آلاف منهم إلى تلك التي هجروها منذ سنوات أو عقود، في عمل يستحق التقدير والإشادة، وفق ما أشار الوزير بسيسو.

 

زر الذهاب إلى الأعلى