
القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – بدأتفي مقر جهاز المخابرات المصرية العامةفي القاهرة.، قبيل ظهر اليوم الثلاثاء، أولى جلسات الحوار بشأن المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس
ووصل وفدا حركتي فتح وحماس الليلة الماضية، إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لبدء حوارات المصالحة تستمر 3 ايام برعاية مصرية.
وتبحث الجلسات عدة ملفات أهمها تمكين حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة والانتخابات العامة ومنظمة التحرير الفلسطينية.
يترأس وفد حركة فتح ” المكلف من الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية للحركة، عضو اللجنة المركزية ومفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، يضم أعضاء اللجنة المركزية للحركة روحى فتوح، حسين الشيخ، أحمد حلس، رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ونائب أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة.
بينما يترأس وفد حركة حماس نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، ويضم وفدها موسى أبو مرزوق ويحيى السنوار وخليل الحية وعزت الرشق وحسام بدران وصلاح البردويل.
وأكد الأحمد في تصريح صحفي صباح اليوم، لإذاعة “صوت فلسطين”، أن النقطة الأساسية المتفق عليها في جدول أعمال الجلسة مناقشة مسألة تمكين الحكومة في القطاع، من حيث كيفية تعامل الحكومة خلال زيارتها الأخيرة مع الوزارات، والمسؤولين فيها، وكذلك حركة حماس.
وأضاف: “سيجرى استعراض وتقييم ما تم، وحول ما إذا كانت المؤشرات توحي بأن الحكومة سيتم تمكينها في كل الوزرات بشكل كامل، وفقا للقانون”، مشيرًا إلى أن الأمور بحسب الحكومة تمت بشكل إيجابي، وأن الأيام المقبلة ستعطي الحكم النهائي حول الممارسة العملية، وبدء الوزراء في بسط سيطرتهم.
وأشار عضو مركزية فتح، إلى أنه سيجري أيضا بحث ملفات الانتخابات والقضاء، والأمن، ومنظمة التحرير، والرؤية السياسية، وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشددًا على أن قرار السلم والحرب وشكل المقاومة الذي على الجميع الالتزام به، هو قرار وطني وليس فصائلي.
وبشأن المعابر، قال، إنها جزء لا يتجزأ من عمل الحكومة والخطوات العملية لتنفيذها يجب أن تتم بشكل سريع، مبينا أن السلطة الشرعية لإدارة معبري بيت حانون وكرم أبو سالم موجودة بالفعل، ولكن حماس أقامت نقطة لها تتولى من خلالها إدارة شؤون المعبرين.
وأضاف أن معبر رفح، ووفقا لاتفاق 2005، يجب أن يتولى حرس الرئيس إدارته، على أن تساعد شرطة أوروبية في إدارته والمراقبة عليه، معربا عن أمله بأن تعمل الحكومة على إتمام ذلك خلال أسبوع إلى أسبوعين في معبري بيت حانون وكرم أبوسالم، مبينا أن معبر رفح يحتاج إلى وقت أطول لتولي شؤونه.
وأشار إلى أنه جرى في 2011 الاتفاق على تشكيل لجنة للمتابعة من الفصائل كافة بمساعدة الحكومة للرقابة عن بُعد لحل أي إشكال في مسيرة المصالحة.
وقال الناطق في حركة حماس حسام بدران على صفحته فى الفيسبوك، بعد قليل سوف تبدأ أهم جوالات الحوار مع الأخوة في حركة فتح في مقر المخابرات المصرية، موضحاً أننا في حماس نسعى جهودنا وأمامنا هموم شعبنا ومطالبه.
وتوجه عضو المكتب السياسى لحركة حماس اليوم الثلاثاء، بالشكر إلى الدولة المصرية لرعايتها بجدية مجريات الأمور فى جولات الحوار الفلسطيني مع حركة فتح، موضحا إن حماس ستحرص على حل التداعيات والآثار السلبية للانقسام على الشعب الفلسطيني فى الضفة الغربية وغزة على حد سواء.
وقال المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم، في بيان أمس إن وفد الحركة “من الداخل والخارج برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الأخ القائد صالح العاروري يصل إلى القاهرة لإجراء حوارات مع حركة فتح بالرعاية المصرية حول مجمل القضايا والملفات المتعلقة بالمصالحة وإجراءات وآليات تنفيذها وفق اتفاق القاهرة 2011”.
وأكد السنوار خلال لقاء مع الفصائل الفلسطينية مساء أول من أمس، على “جدية الحركة في مساعيها لإنجاز جميع ملفات المصالحة في القاهرة”، مشددا على أنه “لن نعود للانقسام بأي حال من الأحوال”.
من ناحيته، قال نائب السنوار وعضو المكتب السياسي لحماس، خليل الحية، أن “حماس شكلت لجانا متعددة لوضع تصورات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ملفات المصالحة وهي منسجمة مع ما تم الاتفاق عليه سابقا” في إشارة إلى اتفاق القاهرة في 2011.
وينص اتفاق القاهرة على تشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية وتشكيل لجان مشتركة لاستيعاب موظفي حكومة حماس السابقة والبالغ عددهم نحو خمسة وأربعين ألف مدني وعسكري. كما يقضي بدمج الأجهزة الأمنية والشرطة في غزة والضفة الغربية بما يضمن وحدتها وتبعيتها لوزارة الداخلية.
وتسلمت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله كافة الوزارات والهيئات الحكومية في قطاع غزة بعدما أعلنت حركة حماس موافقتها في 17 أيلول/سبتمبر الفائت على حل “اللجنة الإدارية” التي كانت تقوم مقام الحكومة في قطاع غزة، داعية حكومة الحمد الله إلى الحضور وتسلم مهامها في غزة.