تصاعد القتال والقصف والحكومة السورية مستعدة لمواصلة الحوار مع المعارضة
دمشق – فينيق نيوز – قتل ثمانية أشخاص على الاقل وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح، اليوم الاحد جراء سقوط قذائف اطلقها مسلحون على أحياء في دمشق القديمة
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان الحصيلة جراء سقوط قذائف على دمشق القديمة، مصدرها مقاتلو المعارضة المتمركزون على اطراف العاصمة السورية.
نوقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها عن مصدر في قيادة شرطة دمشق “استشهاد خمسة أشخاص واصابة 16 اخرين جراء اعتداء ارهابي بالقذائف على حي باب توما في دمشق”.
وفي سوريا ايضا ادعت منظمات طبية انه باتت اربعة مشاف ميدانية وبنك للدم في الاحياء الشرقية في مدينة حلب خارج الخدمة الاحد بعد تعرضها خلال ال24 ساعة الماضية لغارات جوية، ما يهدد بنقص الرعاية الطبية لاكثر من مئتي الف مدني محاصرين.
وقالت منظمة الاطباء المستقلين السورية على صفحتها على موقع فيسبوك الاحد “في يوم واحد، تعرضت اربعة مشاف ميدانية وبنك للدم لضربات جوية في حي الشعار بمدينة حلب وبينها “اخر مشفى تخصصي للاطفال في حلب” وتعرض للقصف “مرتين خلال اقل من 12 ساعة”، ما تسبب بوفاة رضيع يبلغ من العمر يومين “نتيجة قطع امدادات الاوكسيجين عنه جراء الضربة الثانية على المشفى”
واظهرت مقاطع فيديو نشرتها المنظمة ممرضة تحمل طفلا رضيعا قرب غرفة فيها نحو عشر حاضنات داخلها اطفال رضع. ويبدو في خلفية الغرفة باب مفتوح وضعت خارجه اكياس من الرمل.
وتسيطر الفصائل المعارضة على حي الشعار حيث تقع المشافي الاربعة وهي البيان والدقاق والحكيم والزهراء، اضافة الى بنك الدم.
وبحسب مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، “لم يتضح اذا كانت الطائرات التي شنت الغارات على حي الشعار امس سورية ام روسية”.
في ريف حلب الشمالي الشرقي،استمرت المعارك العنيفة الاحد بين قوات سوريا الديموقراطية وتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة منبج وتحديدا في شمال غرب المدينة، حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من التقدم والسيطرة على احد الاحياء، بحسب المرصد.
وتسببت الاشتباكات بمقتل خمسة مقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية و18 جهاديا. كما قتل ثمانية مدنيين بعد استهدافهم من التنظيم لدى محاولتهم الفرار من المدينة، وفق المرصد.
في غضون ذلك ابدت الحكومة السورية اليوم الاحد الاستعداد لمواصلة الحوار مع المعارضة “دون شروط مسبقة” بعد ايام من اعلان المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا سعيه لاستئناف مفاوضات جنيف في اب/اغسطس المقبل.وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية.
وياتي هذا الموقف بعد اعلان دي ميستورا ان اب/اغسطس هو التاريخ المستهدف “لمنح فرصة كافية لبداية ناجعة” لجولة مفاوضات جديدة.
وعقدت منذ بداية 2016 جولتا مفاوضات بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في جنيف برعاية الامم المتحدة، لكن لم تتمكن من تحقيق اي تقدم نتيجة التباعد الكبير في وجهات النظر حيال المرحلة الانتقالية ومصير الرئيس السوري بشار الاسد.
