محلياتمميز

اقامة اذان وصلاة الظهر بالأقصى بعد منع يومين وتنديد بتركيب الاحتلال بوابات على المداخل

98007806543

 القدس المحتلة – فينيق نيوز – سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم  الاحد، برفع الاذان ودخول المصلين، لأداء صلاة الظهر،  في المسجد الأقصى المبارك بعد اغلاقة منذ الجمعة، فيما تواصل قواته تركيب بوابات الكترونية على أبواب المسجد

 وقالت مصادر في دائرة الأوقاف الاسلامية ان سلطات الاحتلال سلمتها ظهر اليوم، مفاتيح المصلى القبلي، والأقصى القديم، والمصلى المرواني في المسجد الأقصى، فيما لا تزال تحتجز مفاتيح أبواب: الأسباط، والملك فيصل، والمجلس “الناظر”، من أبواب المسجد الأقصى الرئيسية “الخارجية”.

في غضون ذلك واصل حصاره العسكري المشدد على البلدة القديمة، ويمنع دخول المواطنين ، الذين لا يملكون عنوان سكن فيها”، في الوقت الذي ما زالت فيه المحال التجارية في القدس القديمة مغلقة

الحكومة: إجراءات باطلة ولاغية

من جانبها أكدت حكومة الوفاق الوطني، أن كل اجراءات  سلطات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة الأقصى المبارك،  باطلة ولاغية وتعتبر مساسا بقدسية المسجد

وجدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، المطالبة بتدخل دولي وعربي واسلامي عاجل لوقف إجراءات الاحتلال المرفوضة، التي لا تتوافق مع واقع وطبيعة وسمات وتاريخ مدينة القدس.

وقال: إن مدينة القدس استولى عليها الاحتلال بالقوة عندما احتل الاراضي الفلسطينية والجولان وسيناء خلال عدوان عام 67 المشؤوم، وإن كافة القرارات والقوانين والشرائع الدولية تعتبر القدس العربية مدينة محتلة، وتحظى باعتراف اكثر من 137 دولة من دول العالم، بأنها عاصمة الدولة الفلسطينية التي يستولي عليها الاحتلال الاسرائيلي بالقوة.

وأضاف ان أية خطوات يتخذها الاحتلال على الارض او تلك التي يسميها (قوانين) وغير ذلك، باطلة ولاغية وتعتبر ضمن الاجراءات الاحتلالية التعسفية والجائرة.

وأشار إلى أن “السيادة الاسرائيلية” على القدس، التي يتحدث عنها مسؤولين إسرائيليين، لا تعني سوى الاحتلال القائم بالقوة، وبالتالي فهي إجراءات باطلة ومرفوضة ولا أساس لها حسب كافة القوانين الدولية.

وشدد المتحدث الرسمي على أن استخدام الاحتلال مصطلحات مثل (عدم التنازل عن القدس وغير ذلك) تعني الإصرار على ابقاء الاحتلال والعمل على استمراره، ولا يوجد في قاموس التاريخ البشري صيغة مشابهة لهذه الصيغة، إلا في الصفحات السوداء لعهود الاحتلال البائدة.

وجدد مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات العالمية والحكومات والمنظمات العربية والإسلامية برفض وادانة الاجراءات الاحتلالية في مدينة القدس، خاصة في المسجد الأقصى، والتحرك الفعلي والسريع لإجبار حكومة الاحتلال على وقف اجراءاتها التعسفية .

ادعيس: تغيير الوضع القائم

 ووزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس،قال:  إن ممارسات الاحتلال المسعورة تهدف لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى عبر مبررات وألاعيب مكشوفة لاستنساخ الواقع الحالي للمسجد الإبراهيمي من تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى وتحكم بالداخلين إليه من المسلمين الراغبين في الصلاة فيه، عبر بوابات الكترونية

وأضاف ادعيس في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن إجراءات الاحتلال الأخيرة التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى سواء أكانت قانونية، كما في المصادقة من قبل هذه الحكومة على قانون القدس موحدة، أو من خلال الاعتداء على أقدس بقعة إسلامية في فلسطين المسجد الأقصى عبر إغلاقه، واستباحة حرماته وساحاته، ومنع الصلاة فيه ومنع رفع الأذان للمرة الأولى منذ احتلاله في العام 1967م هو دليل واضح على ما تخطط له هذه الحكومة اليمينة المتطرفة من تأجيج للمنطقة بحرب دينية سيكون لها العواقب الوخيمة على الأمن والسلام في المنطقة بأسرها.

وتابع: “مع ما في هذه الإجراءات من مخالفة واضحة للقوانين والمواثيق الدولية والقيم الأخلاقية التي تتيح المجال لحرية العبادة للمؤمنين في الوصول لأمان العبادة الخاصة بهم، مشيراً إلى أن الأقصى جزء من عقيدة المسلمين ولن نسمح لحكومة الاحتلال بالعبث فيه والانتقاص من السيادة الفلسطينية عليه”.

واشار ادعيس إلى أن الحكومة الإسرائيلية إنما تعبر في ممارساتها هذه عن رفض واضح للمجتمع الدولي والقرارات التي اتخذها تجاه القدس والمسجد الأقصى وحائط البراق، والتي أكدت على حق المسلمين الخالص بها هذا بالإضافة إلى ما أعلنت عنه مؤسسة اليونسكو من إضافة الخليل لقائمة التراث الإنساني.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية والثقافية بضرورة العمل بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومنع أي تغيير للوضع القائم فيه، مطالباً بأن يرجع الوضع إلى صلاة الفجر من يوم الجمعة الفائت دون تغيير.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى