
رام الله – فينيق نيوز – استقبل الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وزير العمل والتأهيل الليبي علي عابد الرضا.
ورحب سيادته، بالوفد، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين الفلسطيني والليبي، وحرص دولة فلسطين على تطوير علاقات الاخوة والشراكة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشار سيادته، إلى أهمية مثل هذه الزيارات والتي تسهم في دعم صمود شعبنا وتعزيز علاقاته مع اشقائه العرب.
وأشاد الرئيس بمواقف ليبيا الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا بالحرية والاستقلال، مشيدا بالاتفاقيات الثنائية التي وقعت بين الجانبين والتي ستسهم في توطيد أواصر الشراكة والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وحضر اللقاء: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، ووزير العمل نصري أبو جيش، ورئيس ديوان الموظفين العام، الوزير موسى أبو زيد، ومستشار الرئيس القانوني علي مهنا، والقائم بأعمال سفير دولة فلسطين لدى ليبيا محمد رحال.
اشتية: نرى في ليبيا عمقا لفلسطين كقضية وشعب
وكان رئيس الوزراء محمد اشتية، قال إن فلسطين في قلب كل إنسان ليبي وكذلك ليبيا في قلب كل إنسان فلسطيني، ونرى في ليبيا عمقا مهما لفلسطين كقضية وشعب.
جاء ذلك خلال استقباله وزير العمل والتأهيل الليبي علي العابد الرضا، في مكتبه برام الله، اليوم السبت، بحضور وزير العمل الفلسطيني نصري أبو جيش، والسفير الفلسطيني لدى ليبيا محمد رحال.
وأضاف اشتية أن “زيارة فلسطين وخاصة القدس كزيارة الأسير في السجن لحين التحرر من الاحتلال الإسرائيلي، فزيارة أشقائنا العرب لفلسطين السجينة لا تعني التطبيع مع الاحتلال”.
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه الزيارة الرسمية الأولى على مدار التاريخ لوزير ليبي لفلسطين، والتي تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وأهمية العمق العربي في سبيل دعم فلسطين على كافة المستويات.
وشدد اشتية على أهمية متابعة تنفيذ الاتفاقيات التي وقعت خلال زيارته على رأس وفد حكومي العام الماضي إلى ليبيا، في عدة مجالات تعنى بمختلف القضايا السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، وخلق فرص عمل للكفاءات الفلسطينية في ليبيا من أطباء، ومهندسين، وممرضين، ومعلمين، وخبراء.
وزيرا العمل الفلسطيني والليبي يبحثان آليات التعاون في قطاع العمل
وكان بحث وزير العمل نصري أبو جيش، اليوم السبت، خلال استقباله وزير العمل والتأهيل الليبي علي العابد الرضا، سبل وآليات التعاون المشترك بين البلدين في مجال قطاع العمل.
وأكد أبو جيش، خلال اللقاء الذي عقد بمدينة رام الله، عمق العلاقات بين فلسطين وليبيا ودعمها لفلسطين وشعبها والقضية الوطنية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه تم منذ عام توقيع اتفاقية بين البلدين، لاستقطاب العمالة لتوفير 10 آلاف فرصة عمل للفلسطينيين في ليبيا، لا سيما أن ليبيا تمر الآن بمرحلة إعادة البناء، كما تهدف الاتفاقية إلى العمل على وضع إطار قانوني للعمل في البلد المضيف، وتسهيل الحصول على فرصة عمل وتأشيرة لدولة ليبيا.
وأوضح أنه تم خلال الفترة الماضية وضع بعض آليات تنفيذ الاتفاقية، وما زال العمل جاريا على استكمالها ووضع الخطوات الإجرائية، لاستقطاب العمالة الفلسطينية الماهرة للعمل في إعادة بناء الدولة الليبية، مضيفا أنه سيتم تزويد سوق العمل الليبي باحتياجاتهم من العمالة الفلسطينية من أطباء ومهندسين، وممرضين، ومعلمين، وخبراء.
من جهته، أكد الوزير الرضا دعم ليبيا حكومة وشعبا لدولة فلسطين، مشيرا إلى أن الاتفاقية الموقعة بين البلدين من شأنها إدماج العمالة الفلسطينية الماهرة في سوق العمل الليبي في مختلف المجالات والقطاعات، للمساهمة في إعادة الحياة الاقتصادية إلى ليبيا، عقب الحروب والصراعات والتدخلات الدولية التي واجهتها على مدار 12 عاما.
وأكد أن الفريق الفني المكون من وزارتي العمل الليبية والفلسطينية سيعمل خلال الشهر المقبل على وضع اللائحة التنفيذية، والخطوات الإجرائية لتنفيذ الاتفاقية، وتبادل كافة المعلومات بين البلدين، ومناقشة آليات الربط الإلكتروني لاستقطاب العمالة الفلسطينية.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق من خلال الاتفاقية على معاملة العامل الفلسطيني أسوة بالعامل الليبي بكافة الحقوق من حيث شروط وظروف بيئة العمل، مضيفا أن هناك تسهيلات للعامل الفلسطيني، بحيث يمكن للعامل استقطاب عائلته معه، وكذلك تحويل الأموال لعائلته في فلسطين.
