محلياتمميز

المستوطنون يعربدون.. 9 إصابات واحراق وسرقة ممتلكات في نابلس ومصادرة شقتين بالقدس

ادانت الصمت الدولي.. النضال الشعبي: اعتداءات ميليشيات المستوطنين بدعم وتسليح حكومة الفاشية

نابلس- ارتفعت حصيلة الإصابات الناجمة عن هجوم نفذه مستوطنون على بلدة دير الحطب شرق نابلس، مساء اليوم الأحد، إلى 9 إصابات، أحدها برصاص حي.

وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة مواطن يبلغ من العمر 45 عاماً برصاصة في القدم خلال الهجوم، بالإضافة إلى 8 إصابات أخرى نتيجة اعتداء المستعمرين، بينها إصابة لسيدة برضوض واختناق بالغاز والدخان.

وذكرت طواقم الإسعاف أن الإصابات تشمل: إصابة بالرصاص الحي في القدم، و6 إصابات نتيجة الضرب، وإصابة بالاختناق من الدخان والغاز، وإصابة سقوط أدت إلى كسر في الفخذ.

 وهاجم المستوطنون منازل المواطنين في البلدة، وأضرموا النار في عدد من المنازل والمركبات، فيما لا تزال طواقم الإطفاء تعمل على السيطرة على النيران.

 هجمات و إحراق مشطب ومركبات في دير شرف وخيمة في المسعودية

شمال غرب نابلس، أحرق مستوطنون مساء اليوم الأحد، خيمة سياحية وممتلكات في مناطق متفرقة ، في اعتداءات متزامنة طالت المسعودية الأثرية وقرية دير شرف.

وأفاد الناشط في مقاومة الاستيطان وأحد سكان المنطقة الأثرية ذياب حجي، بأن نحو 30 مستوطنا ملثماً هاجموا منطقة المسعودية الأثرية، وأضرموا النار في جزء من خيمة سياحية، قبل أن يتصدى لهم الشبان ويجبروهم على الانسحاب من المكان.

وفي قرية دير شرف، ذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين أحرقت جزءاً من مشطب للمركبات غرب البلدة، بالتزامن مع أعمال عربدة على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وطولكرم.

وأشارت المصادر إلى أن الاعتداءات في دير شرف اتسعت لتشمل إحراق مكتب تابع لمحددة، وإضرام النار في ونش أمام مشطب للمركبات، إضافة إلى إحراق جرافة في المنطقة، وسط حالة من التوتر والاستنفار بين الأهالي.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، خاصة في المناطق المحيطة بمدينة نابلس، وسط حماية من قوات الاحتلال.

ويستولون على شقتين سكنيتين في بطن الهوى ببلدة سلوان

وفي القدس ، استولى مستوطنون، اليوم الأحد، على شقتين تعودان لعائلة بصبوص في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، عقب إجبار العائلة على إخلائهما بقرار صادر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في محيط الحي لتأمين عملية الاستيلاء، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة فتى بحالة اختناق.

وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد ملحوظ في عمليات الاستيلاء على منازل المواطنين في بلدة سلوان، لا سيما في حي بطن الهوى، الذي يتعرض منذ سنوات لهجمة استيطانية تقودها جمعيات استيطانية.

وبحسب تقارير صادرة عن مركز معلومات وادي حلوة، وجمعية “عير عميم”، فقد تجاوز عدد الوحدات السكنية التي تم الاستيلاء عليها أو صدرت بحقها قرارات إخلاء في حي بطن الهوى وحده، 80 وحدة سكنية، تعود لعشرات العائلات الفلسطينية، وذلك ضمن دعاوى قانونية تستند إلى مزاعم ملكية تعود لما قبل عام 1948.

وتشير التقارير إلى أن هذه السياسات أسفرت عن تهجير فعلي لعشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في سلوان، في ظل دعم مباشر من سلطات الاحتلال للجمعيات الاستيطانية، وتوفير الحماية الأمنية لها أثناء تنفيذ عمليات الاستيلاء.

ويؤكد مختصون أن ما يجري في سلوان يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي في القدس المحتلة، وتعزيز الوجود الاستيطاني في محيط المسجد الأقصى.

 يغلقون طرقًا رئيسية في رام الله ويعتدون على المواطنين

وفي رام الله، أغلق مستوطنون، مساء اليوم الأحد، عدة طرق رئيسية وفرعية في محيط محافظة رام الله والبيرة، وأقاموا تجمعات عند مفارق طرق حيوية، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين.

وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين تجمعوا عند دوار كراميلو، وأغلقوا الدوار بالكامل، إضافة إلى إغلاق بوابة الطيبة–كراميلو. كما شهدت مفارق مستعمرة “شيلو” تجمعات مماثلة للمستعمرين.

كما أغلق المستعمرون طريق عين أيوب غرب رام الله، وطريق بلدة الطيبة المؤدي إلى أريحا باستخدام الحجارة، مما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين بشكل كبير.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد أعمال المستعمرين وإغلاقهم للطرق في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وسط حماية قوات الاحتلال، ما يقيد حركة المواطنين ويعيق وصولهم إلى أماكن عملهم ومنازلهم.

الاحتلال يغلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرات المستوطنين
بدورها، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، الشارع الرئيسي الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس في كلا الاتجاهين، بحجة تأمين مسيرات للمستعمرين في المنطقة، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة.

وأفادت مصادر محلية بأن الإغلاق شمل الطريق قرب بلدة اللبن الشرقية، ومنع مرور المركبات، فيما تم تحويل السير إلى الطرق الفرعية عبر كوربات اللبن.

كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق باتجاه مفترق زعترة، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين على هذا المحور الحيوي الذي يربط شمال الضفة الغربية بوسطها.

وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تتكرر بشكل دوري من قبل الاحتلال، بهدف تأمين تحركات المستوطنين، مما يقيّد حركة المواطنين ويعطل حياتهم اليومية.

 يسرقون فرسا عند حاجز تياسير شرق طوباس

كما سرق مستوطنون، اليوم الأحد، فرسا لأحد المواطنين عند حاجز تياسير شرق طوباس.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن المستعمرين استولوا على الفرس بعد أن صادرها جنود الاحتلال عند الحاجز، وأنزلوها من مركبة كانت في طابور الانتظار عند الحاجز.

ادانت الصمت الدولي.. النضال الشعبي: اعتداءات ميليشيات المستوطنين بدعم وتسليح حكومة الفاشية

هذا ودعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لإدراج ميليشيات المستوطنين على قوائم الارهاب الدولي ومحاسبة حكومة الاحتلال الفاشية على رعايتها ودعمها وتسليحها لتلك الميليشيات.

وتابعت الجبهة ان ارهاب ميليشيات المستوطنين ومهاجمتهم الليلة، عدة قرى ومواقع، ومركبات للمواطنين على مفارق الطرق الرئيسية الواصلة بين المحافظات في الضفة الغربية، في تصعيد لهجماتهم ضد المواطنين وممتلكاتهم.

واضافت الجبهة يهدف الاحتلال من خلال دعم ميلشيات المستوطنين لتكريس السيطرة والضم التدريجي المتواصل على الأرض الفلسطينية وفرض حالة من الترهيب والترويع للمواطنين الآمنين في منازلهم.

واشارت الجبهة المستوطنين هم الميليشيات المسلحة، التي سلحتها قوات الاحتلال من أجل تنفيذ مجازر بحق شعب فلسطين.

وادانت الجبهة حالة الصمت الدولي على جرائم المستوطنين داعية المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية تجاه هذه الجرائم .

كما دعت الجبهة كافة القوى الوطنية والمجتمعية بتشكيل لجان الحماية الشعبية للتصدي لتلك الميليشيات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى