القدس المحتلة – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، اليوم الأربعاء، الفتاة المقدسية راوية القواسمي، أثناء خروجها من المسجد الأقصى من جهة باب حطة، حيث أقام مستوطنون طقوسا تلمودية في المكان
وقال شهود عيان ان جنود الاحتلال أوقفوا الفتاة القواسمي وهي في العشرينيات من العمر، وفتشوا حقيبتها وهاتفها النقال، وتم اقتيادها أحد مراكز التحقيق والاعتقال في مدينة القدس.
في غضون ذلك واصل المتطرفون اقتحام المسجد الاقصى وسط دعوات منظمات “الهيكل” الى تصيد الاقتحاماتٍ وتقديم قرابين عيد الفصح العبري في المسجد المبارك.
وقال فراس الدبس مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في الأوقاف أن 30 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، تحت حراسة أمنية مشددة.
وأوضح أن مستوطنين حاولوا أداء طقوس تلمودية قرب موازين باب حطة في الأقصى، فيما اقتحمت مجموعة منهم وضابط مخابرات ساحات المسجد ثلاث مرات.
وأضاف أن عناصر الوحدات الخاصة الإسرائيلية قاموا باستفزاز حراس المسجد الأقصى بعبارات نابية.
في غضون ذلك احبط حراس الاقصى عصر امس محاولة اثنين من المتطرفين اليهود التسلل إلى المسجد اﻷقصى، من باب الملك فيصل، بينما كانا يرتديان زيا عربيا.
منظمات “الهيكل”
في غضون كثفت منظمات “الهيكل” اليهودية المتطرفة، دعواتها الى اقتحاماتٍ واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وتقديم قرابين عيد الفصح العبري الذي في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ويستمر أسبوع.
ودعت هذه المنظمات الى المشاركة الواسعة في فعاليات تشمل، اضافة الى الاقتحامات الواسعة وتقديم قرابين الفصح في الأقصى، جولات ومسيرات حول وقُبالة أبواب المسجد الأقصى تمر من وسط أزقة بلدة القدس القديمة من باب السلسلة وحتى باب الأسباط..
ونشرت صفحات في الـ”فيس بوك” لنشطاء الهيكل المزعوم صورة فوتوغرافية معالَجة، استُبدلت فيها قبة الصخرة الذهبية والهلال بقبة ملونة بألوان العلم “الإسرائيلي” ونجمة داوود العبرية.
الحراك الشبابي المقدسي
من جانبه، دعا الحراك الشبابي المقدسي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الفلسطينيين الى القدس بالتوجه الى الأقصى ، والرباط فيه للتصدي لعصابات المستوطنين وإحباط مخططاتهم التي تستهدف المسجد وروّاده المسلمين.
الهيئة الإسلامية المسيحية
وحذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من دعوة منظمات “الهيكل” اليهودية المتطرفة، واعتبرت الهيئة هذه الدعوات العلنية لاقتحام المسجد الاقصى وتدنيس باحاته ومصلياته خطوة بغاية الخطورة، تعكس مدى التطرف الاسرائيلي، والفكر الصهيوني الداعي إلى انتهاك حرمة الأديان والاعتداء على المقدسات ودور العبادة دون اكتراث لحرمة هذه الأماكن الدينية المقدسة.
