
رام الله – فينيق نيوز – نعى الرئيس محمود عباس، إلى جماهير شعبنا، المناضل الوطني الكبير، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدري أبو بكر.
وقال سيادته إن المناضل أبو بكر أمضى حياته مناضلا صلبا مدافعا عن فلسطين، وقضيتها، وشعبها، وقرارها الوطني المستقل، مشيدا بدوره الوطني والنضالي المشرف، وعمله في مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وأضاف الرئيس، أن أبو بكر وقف في المقدمة مدافعا عن قضايا وطنه وشعبه في ساحات العمل والنضال الوطني، وفي الساحة الدولية، منذ بدايات العمل الوطني.
وأثنى الرئيس على مناقب المناضل الوطني الكبير، ومسيرته المشرفة، وعطائه وعمله القيادي في صفوف حركة فتح والثورة الفلسطينية ومؤسساتها.
وأعرب سيادته عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ورفاق دربه بالنضال، أبناء حركة “فتح” والحركة الوطنية الفلسطينية، ولأبناء شعبنا ولكافة أحرار العالم، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
رئيس الوزراء ينعى رئيس هيئة شؤون الأسرى
و نعى رئيس الوزراء محمد اشتية، ومجلس الوزراء، إلى شعبنا في الوطن والشتات، وإلى الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، وإلى حركة فتح، والحركة الوطنية، وإلى جميع الأحرار في العالم، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين؛ الوزير قدري أبو بكر.
واعتبر رئيس الوزراء، رحيل أبو بكر الذي قضى سنوات من عمره في سجون الاحتلال، خسارة فادحة للشعب الفلسطيني، وللحركة الأسيرة، التي نذر الراحل الكبير نفسه مدافعا عن حقوقها، ومدافعا صلبا، عما يكابده الأسرى والأسيرات من معاناة خلف القضبان.
واستذكر اشتية مناقب الفقيد، وسجاياه الحميدة، ونضاله الدؤوب، في سبيل نيل شعبه حقوقه المشروعة؛ التي تفتح وعيه عليها في بواكير حياته، حيث قضى نحو عقدين من الزمان في سجون الاحتلال.
وتقدم اشتية من ذوي الفقيد، ومن الحركة الأسيرة، ومن عموم أبناء شعبنا؛ بأحر العزاء، وصادق مشاعر المواساة، بهذا الفقد الجلل، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده ومن قضوا معه بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
كما عزى رئيس الوزراء بوفاة مواطنين آخرين في حادث السير ذاته، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
المجلس الوطني ينعى المناضل الكبير الوزير قدري أبو بكر
و نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، المناضل الوطني الكبير، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدري أبو بكر.
وقال فتوح في بيان له، اليوم السبت، إن المناضل الراحل احد القادة البارزين للحركة الاسيرة من طلائع الملتحقين بالثورة الفلسطينية وأحد القيادات البارزة لحركة فتح، يشهد له صلابته بمواجهة ادارة السجون العنصرية والاحتلال في الدفاع عن المشروع الوطني واستقلالية القرار الفلسطيني، كما ساهم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وأضاف، أن الراحل أبو بكر ظل ملتزما بالقرار الوطني المستقل مؤديا واجباته تجاه شعبه وقضيته.
وتقدم رئيس وأعضاء المجلس الوطني من ابناء شعبنا في الوطن والشتات ومن عائلة ابو بكر بأصدق مشاعر التعزية والمواساة سائلا المولى عز وجل أن يشمل الفقيد بواسع برحمته ورضوانه، وأن يدخله فسيح جنانه وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
مركزية وثوري “فتح” والاطر الحركية تنعى المناضل الوطني
كما نعت اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وكافة الاطر الحركية، اللواء القائد الوطني الكبير الوزير قدري ابو بكر.
وقالت مركزية وثوري “فتح” وكافة الأطر الحركية في بيان لها، اليوم السبت، إن الايقونة الوطنية الوزير أبو بكر ترجل اليوم بعد مسيرة نضالية طويلة في حركة “فتح” ملتزما بقضية شعبه التي آمن بها.
وقال البيان: كان المناضل الكبير رمزا للوفاء مجسدا القيم الوطنية وعنوانها للوحدة. عزاؤنا في رحيلك أيها القائد الكبير ما تركته لنا من إرث وأثر نضالي كبير يجسد معاني الوطنية الفلسطينية.
وعاهدت “فتح” المناضل أبو بكر أن تبقى على عهده وعهد الشهداء، لتبقى فتح ثورة مستمرة حتى تحقيق حلم الشهداء في الحرية وبناء الدولة وعاصمتها القدس.
“فتح” تنعى القائد الوطنيّ الكبير عضو مجلسها الثوري
ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، القائد الوطني الكبير المناضل اللواء قدري أبو بكر (أبو فادي)، عضو المجلسين الثوري للحركة والوطني، وزير هيئة شؤون الأسرى والمحررين الذي وافته المنيّة، اليوم السبت؛ إثر حادث سير.
وأكّدت “فتح” في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم السبت، أنّ القائد المناضل أبو بكر شكّل برحيله خسارة فادحة لقضيّتنا الوطنيّة، وعلى وجه الخصوص؛ قضيّة أسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال الذين جيّر المناضل الراحل حياته للدفاع عن حقوقهم، والنضال من أجل حريّتهم، مضيفة أنّ شعبنا سيخلّد تضحيات المناضل الراحل، وإرثه النضاليّ التليد، وسيواصل النضال مقتفيًا أثره حتى إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وأضافت “فتح” أنّ القائد المناضل أبو بكر من مواليد بلدة بديا غرب محافظة سلفيت، وأحد أبرز طلائع الملتحقين بالحركة والثورة الفلسطينيّة منذ باكورة حياته عام ١٩٦٨، مردفة أن المناضل الراحل تعرّض للأسر في معتقلات الاحتلال لمدة (17 عامًا)، حيث كان خلال فترة أسره أنموذجًا استثنائيًّا في القيادة والالتزام، ثم واصل نضاله بدأب مع القائد الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) بعد نفيه إلى العاصمة العراقيّة بغداد؛ حتى عودته إلى أرض الوطن عام 1996، وعمل في جهاز الامن الوقائي وكان من احد مؤسسيه حتى تقاعده وتسلّم خلالها عددا من المناصب التي لم يتوانَ (أبو فادي) عن تأدية دوره الوطنيّ حينذاك على أتمّ وجه، ملتزمًا بقضيّته وحقوق شعبه.
وتابعت أن المناضل الراحل عُيّن رئيسًا لهيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، التي واظب فيها على الدفاع عن أسرانا وأسيراتنا، ومتابعة قضاياهم وملفاتهم، باذلا جهودا مضنية في إبراز قضيّتهم ومظلوميّتهم على كافة المنابر، يضاف إلى ذلك؛ توثيقه لتاريخ الحركة الأسيرة في كتبه ومؤلفاته، وحصوله على شهادة الثانويّة العامّة خلال فترة الأسر، ثم درجة البكالوريوس في العلوم السياسيّة من جامعة بيروت العربيّة.
وأعربت “فتح” عن خالص تعازيها لذوي المناضل الراحل وعائلته وزملائه في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ولمناضلي الحركة وكوادرها، ولأسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال، ولعموم جماهير شعبنا في الوطن والشتات.
الشيخ يعزي بوفاة المناضل الوطني الوزير أبو بكر
ونعى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، القائد الوطني الكبير، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدري أبو بكر.
وأعرب الشيخ في بيان له، اليوم السبت، عن تعازيه الحارة بوفاة المناضل أبو بكر، سائلا الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
خوري ينعى المناضل الوطني الوزير أبو بكر
و نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري، المناضل الوطني الكبير وزير شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر.
وأشاد خوري في بيان النعي الذي اصدره اليوم السبت، بمناقب فقيد فلسطين والحركة الاسيرة، حيث كان مثالا للمناضل الملتزم بمبادئ الثورة، تحلى بدماثة الخلق والتواضع، وأخلص في تأدية واجبه الوطني منذ التحاقه بالثورة الفلسطينية، مرورا بتجربته الطويلة داخل سجون الاحتلال، وما تلاها من مواقع وطنية ونضالية، وخلّف إرثا نضاليا ستذكره الأجيال بكل فخر واعتزاز.
وتقدم خوري بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسرته ، ولأبناء شعبنا واخوته ورفاقه في الحركة الأسيرة، سائلين الله تعالى أن يتغمده، ومن قضوا معه من أبناء شعبنا، بواسع رحمته وأن يلهمنا وذويهم جميل الصبر والسلوان.
ونعته لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة
ونعت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة المناضل الكبير الراحل في بيان وزعه نادي الاسير فيما يلي نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
بيان نعي صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقدر الله، وبأسمى آيات الحزن والمواساة، تنعى لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي رفيق القيد والمسيرة القائد الوطني الكبير والأسير المحرر، الأخ اللواء قدري أبو بكر “أبو فادي”، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، الذي قضى في حادث سير مؤسف وهو في خضم انشغاله الدائم بمتابعة قضايا الأسرى وهموم ذويهم، سائلين المولى -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.
نادي الأسير ينعى القائد الوطني المناضل
ونعى نادي الأسير الفلسطينيّ، القائد الوطني المناضل اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الذي وافته المنية اليوم السبت عن عمر ناهز الـ(70) عاما، إثر حادث سير مؤسف، بعد عودته من احتفال خاص لأطفال أبناء الأسرى، كما وينعى نادي الأسير، المحرر باسم صوان وزوجته اللذان توفيا في الحادث.
وقال نادي الأسير، إننا نودع اليوم مناضلًا وقامة وطنية، أمضى حياته مدافعًا عن قضايا شعبه، وحقوقه، وعلى رأسهم قضية الأسرى حتّى آخر لحظة في حياته.
وأضاف النادي لقد عايش اللواء ابو بكر محطات هامة في الثورة الفلسطينية، داخل السجون وخارجها، والتحق في حركة التحرير الوطني (فتح) في مرحلة مبكرة من عمره، وذلك منذ أواخر الستينيات، وواجه الأسر منذ سنوات السبعينيات، وأمضى في سجون الاحتلال 17 عامًا خلالها شارك في العديد من معارك الحركة الأسيرة، كما وواجه الإبعاد لاحقًا، وعاد إلى أرض الوطن عام 1996.
اللواء ابو بكر من بلدة بديا/ سلفيت وهو حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بيروت العربية، وترأس العديد من المناصب، وتم اختياره عضوًا في المجلس الثوري لحركة (فتح)، وفي عام 2018، تم تعيّنه رئيسًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ومنح عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.
وإلى جانب هذا تمكّن من خلال تجربته في الأسر من إنتاج العديد من الإصدارات التي تتعلق بتجربة الأسرى في سجون الاحتلال.
الراجل في سطور:
ولد قدري عمر أبو بكر في 10 كانون ثاني/ يناير 1953 في بلدة بديا بمحافظة سلفيت، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في بديا وأنهى الثانوية العامة من سجون الاحتلال الإسرائيلي عام 1974. حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بيروت العربية.
أصبح عضوا في حركة فتح عام 1968، ثم تلقى تدريبات عسكرية في معسكراتها في الأردن، ومعسكرات جيش التحرير الفلسطيني في العراق.
تعرض أبو بكر للاعتقال وحُكم عليه بالسجن 20 عامًا أمضى منها 17 عامًا ونُفي إلى العراق، عام 1986، عُيِّن مديرًا لمكتب خليل الوزير لعدة سنوات، وبعد عودته الى ارض الوطن عمل في جهاز الامن الوقائي وكان أحد مؤسسيه حتى تقاعده.
وعين عام 2009، عضوًا في اللجنة الإدارية للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين، وتسلم مسؤولية الملف الإسرائيلي والأرشيف بعد مشاركته في المؤتمر العام السادس لحركة فتح واستمر حتى المؤتمر السابع عام 2016، ليتم اختياره عضوًا بالمجلس الثوري لحركة فتح.
في عام 2018 عُيِّن رئيسًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ضمن منظمة التحرير الفلسطينية، وفي 2019 تم منحه رتبة وزير، ومُنح عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.
أصدر أبو بكر أثناء وجوده في السجن كتابين بالاشتراك مع آخرين هما: كتاب “المعتقلون الفلسطينيون من القمع إلى السلطة الثورية”، وكتاب “الإدارة والتنظيم للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة”.
كما أصدر “هذه هويتي”، عام 1979؛ و”أساليب التحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية”، عام 1980؛ و”كيف تواجه المحقق؟” عام 1980؛ و”من القمع إلى السلطة الثورية”، عام 1992
يتبع..