
رام الله – فينيق نيوز -علق الأسير محمد علّان، صباح اليوم الجمعة، إضراب شرع به عن الطعام احتجاجا على صدور امر اعتقال اداري جديد بحقه بخلاف اتفاق مع مصلحة سجون الاحتلال يقضي باخلاء سبيله
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس إن علان علق الإضراب بعد استماعه لشرح حول وضعه القانوني والصحي.
جرار قرار علان في وقت أعلن فيه أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال بريمون والنقب وايشل ونفحه عن قرارهم الإضراب عن الطعام غدٍ، تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم (30) على التوالي.
وزار بولس زار الأسير علان اليوم في عيادة سجن الرملة، حيث أُحضر الأخير إليها على كرسي متحرّك ولا يزال قيد المتابعة الطبية.
وأضاف بولس بأنه قدم شرحاً للأسير علّان حول معنى قرار محكمة الاحتلال بتعليق اعتقاله الإداري في 19 آب الماضي بعد خوضه إضراباً عن الطعام لأكثر من شهرين وحدوث تدهور خطير في وضعه الصحي، إضافة لتقييم المعطيات القائمة في قضيته.
وصرّح بولس بأنه وابتداء من مطلع الأسبوع القادم سوف يستأنف الاتصالات مع الجهات الإسرائيلية بهدف التوصل لحل لقضية الأسير علّان وذلك بعد حصوله على تفويض من الأسير ومن عائلته.
يذكر أن الأسير محمد علان (30 عاماً)، من قرية عينابوس في نابلس، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله في 16 من الشهر الجاري فور تماثله للشفاء وسماح المشفى له بالمغادرة.
شهر على إضراب خمسة اسرى
وفي سياق متصل ذكر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة إضراب الأسرى الفلسطينين الخمسة احتجاجاً على اعتقالهم الإداري انهى اليوم شهره الاول
والأسرى هم: الأسير الصحفي نضال أبو عكر (48 عاماً)، والأسير شادي معالي (39 عاماً)، والأسير غسان زواهرة (32 عاماً)، وهم من سكّان مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، إضافة إلى الأسير منير أبو شرار (32 عاماً)، من مدينة دورا في محافظة الخليل، والأسير بدر الرزة (26 عاماً)، من نابلس، والذين شرعوا بالخطوات التحذيرية والإضراب المفتوح منذ 20 آب الماضي.
ودعا النادي في بيان صحفي إلى تكثيف التفاعل الجماهيري والإعلامي مع قضيتهم لإسنادهم وتحقيق مطالبهم، وذلك في ظل أساليب التنكيل التي تمارسها مصلحة سجون الاحتلال عليهم والتضييفات والمماطلة في السماح بزيارة محامي المؤسسات الحقوقية لهم.
وقال: إلى جانب ذلك، يواصل الأسير الإداري سليمان سكافي (30 عاماً)، من مدينة الخليل، إضرابه المفتوح منذ الأول من الشهر الجاري، وهو معتقل منذ تاريخ 12 تشرين الثاني 2014، وكان قد أمضى ستة أعوام متفرقة في سجون الاحتلال، فيما بدأ الأسير بلال داود (26 عاماً)، من سكّان مخيم الدهيشة إضرابه ضد الاعتقال الإداري في 24 من شهر آب الماضي، وعلّقه لعدّة أيام ثم عاود استئنافه