محلياتمميز

رغم المطالبات الدولية بوقفها: الاحتلال يواصل مجزرة المنازل بوادي الحمص

القدس المحتلة – فينيق نيوز – فجرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، بناية سكنية جديدة في حي وادي الحمص بقرية صور باهر  تعود للمواطن محمد إدريس أبو طير.

وهز دوي الانفجار الحي المنكوب بالتزامن مع اذان المغرب وذلك بعد ساعات من اقتحام ومحاصرة المبنى، فجرا، وتفخيخه بالمتفجرات

وتتألف البناية التي شيدت قبل 3 سنوات  من 9 طوابق، واضطر لإيقاف العمل فيها بعد قرار المحكمة القاضي بوقف العمل، في محاولة لترخيصه خلال الفترة الماضية حتى صادقت محكمة الاحتلال العليا على قرار هدمها الشهر الماضي.

وكانت اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، صاحب البناية، وأفرجت عنه في ساعات المساء، بشرط الإبعاد عن قرية صور باهر ليوم الخميس

وبتدمير المبنى الجديد يرتفع عدد العمارات التي هدمها الاحتلال الى 10 منها اربع بنايات ماهولة  منذ صباح اليوم فيما تعزم سلطات الاحتلال هدم 6 بنات أخرى ليرتفع ععد الشقق المدمر في الحي الى اكثر من 100 شقة سكنية

وبتفجير بناية أبو طير، يرتفع عدد البنايات التي هدمتها قوات الاحتلال في الحي منذ الصباح إلى 10، من 16 بناية يشملها قرار الهدم، تضم نحو مئة شقة سكنية.

وجاءات الجريمة الجديدة في صور باهر  في وقت يتواصل فيه التنديد الفلسطيني والعربي والدولي ومن المجتمكع الدولي، حيث طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاحتلال الإسرائيلي بوقف هدم منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وتلا المسؤول الأممي بيانا أصدره كل من منسق الأمم المتحدة الشؤون الإنسانية، جيمي ماك جولدريك، ومديرة عمليات الضفة الغربية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، جوين لويس،  ورئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، جيمس هينان.

ودعا البيان إلى وقف أعمال الهدم الجماعي في حي صور باهر في القدس.

وقال المسؤولون الأمميون، في بيانهم، “نتابع عن كثب التطورات في منطقة صور باهر بالقدس حيث يواجه سبعة عشر فلسطينيا، من بينهم تسعة لاجئين فلسطينيين، خطر النزوح، ويخاطر أكثر من 350 آخرين بفقدان ممتلكاتهم ، بسبب اعتزام السلطات الإسرائيلية هدم 10 مبان، بما في ذلك حوالي 70 شقة ، بسبب قربها من الجدار الفاصل في الضفة الغربية”.

وعن ذلك، قال نائب المتحدث الرسمي: “الأمين العام يتفق تماما مع بيان المسؤولين الأمميين في هذا الصدد”.

وأشار فرحان حق إلى ما أعلنه المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في وقت سابق اليوم.

وأكد أنه “لا توجد أي معونات إنسانية يمكن أن تعوض هؤلاء الذين تهدم بيوتهم عن معاناتهم”.

وأدانت فرنسا هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، مساكن فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة قرب القدس الشرقية المحتلة “خلافاً للقانون الدولي”.

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، إنّ “فرنسا تدين هدم الجيش لعدد من المباني في حي وادي الحمص الواقع جنوب شرق القدس”.

وشدد البيان على أن “عمليات الهدم في أراض محتلة تخالف القانون الدولي، ولا سيما القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن “عمليات الهدم هذه تتمّ لأول مرة في مناطق خاضعة لسلطة السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو، وهي تشكل سابقة خطيرة تقوض بشكل مباشر حل الدولتين”.

وكان الاتحاد الأوروبي طالب الدولة العبرية بأن توقف “فوراً” عمليات الهدم “غير القانونية” للمنازل الفلسطينية.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى