
أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية تنفيذها عمليتين عسكريتين الأولى ضد سفينة أمريكية في خليج عدن بعدد من الصواريخ، والثانية باستهداف مدمرات حربية أمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” العميد يحيى سريع في بيان اليوم السبت 9 مارس: “نفذت القوات البحرية وسلاح الجو المسير في القوات المسلحة اليمنية بعونِ الله تعالى عمليتينِ عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت سفينة “PROPEL FORTUNE” الأمريكيةَ في خليج عدن بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة”.
وأكد في البيان أن العمليات تأتي “انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا”.
وأضاف: “فيما العملية الثانية استهدفت من خلالها عددا من المدمرات الحربية الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن، وذلك بسبع وثلاثين طائرة مسيرة، وقد حققت العمليتان أهدافهما بنجاح بفضل الله”.
وأردف سريع في البيان: “تحيي القوات المسلحة اليمنية كافة أبناء شعبنا اليمني العظيم على خروجهم المليوني في العاصمة صنعاء وفي المحافظات والمديريات تأكيدا على الموقف الثابت الداعم للشعب الفلسطيني”.
وتابع المتحدث: “إن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية في البحرين الأحمر والعربي حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
بدورها، اعلنت القيادة الوسطى الأمريكية، السبت، أن الجيش الأمريكي استهدف صاروخين مضادين للسفن مثبتين على شاحنات تابعة للحوثيين في المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن.
وذكرت القيادة الوسطى الأمريكية أن الحوثيين أطلقوا بوقت لاحق السبت صاروخين من اليمن في خليج عدن على السفينة M/V Propel Fortune، المملوكة لسنغافورة، من دون إصابتها، كما لم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وقالت القيادة الوسطى الأمريكية إنه “يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أمنا وأمانا لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية”.
وشنت الطائرات الأمريكية والبريطانية في وقت سابق ضربات عديدة على مناطق متفرقة في اليمن.
وقالت جماعة “أنصار الله” ، في وقت سابق، إن واشنطن ولندن تتحملان تداعيات “عسكرة” البحر الأحمر، مؤكدة أن استهداف السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى إسرائيل يهدف للضغط لوقف الحرب على غزة.