داعش” يتبنى التفجيرين الانتحاريين في العاصمة التونسية

تونس – فينيق نيوز – اعلن تنظيم “داعش”، مساء اليوم الخميس، مسؤوليته عن الهجومين الانتحاريين اللذين هزا العاصمة التونسية اليوم، وأسفر أحدهما عن مقتل عنصر من قوات الأمن.
وهز انفجاران انتحاريان اليوم ، العاصمة التونسية، الأول نفذه انتحاري في شارع “شارل ديغول”، فيما وقع الثاني قرب مقر الوحدة المختصة في مكافحة الإرهاب.
واستهدف الانتحاري الأول سيارة للشرطة في وسط العاصمة، ما أدى إلى مقتل شرطي.
وتزامن ذلك مع تفجير ثان وقع بالقرب من وحدة مختصة في مكافحة الإرهاب، حيث أفادت إذاعة “موزاييك” بأن الانتحاري كان على متن دراجة هوائية، وبقي ينتظر لدقائق إلى أن فتح الباب الفرعي لمقر الوحدة، ولدى خروج سيارة كان على متنها رجال أمن قام الانتحاري بتفجير حزامه الناسف.
وقالت وزارة الداخلية التونسية إن التفجيرين أسفرا عن مقتل شرطي وإصابة 8 أشخاص (5 أمنيين و3 مدنيين).
وكانت اعلنت السلطات التونسية، اليوم ، حالة تأهب قصوى وإجراءات أمنية وقائية مشددة في مطار تونس قرطاج.
وأفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية (وات)، بأنه تم اتخاذ إجراءات أمنية ووقائية مشددة بمطار تونس قرطاج، وتم منع دخول كل المرافقين للمسافرين، بالإضافة إلى تركيز عدد الحواجز خارج المبنى الرئيسي للمطار تحسبا لأي طارئ.
وأكد الكاتب العام للنقابة الجهوية لأمن مطار تونس قرطاج، أنيس الورتاني، في تصريح لـ”وات”، أنه تم اليوم إقرار تدابير واحتياطات أمنية ووقائية حول كل المنافذ المؤدية إلى المطار والتقليص من عددها.
وبين أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على سلامة المسافرين والمواطنين، كما تندرج أيضا ضمن برنامج وقائي من الإرهاب تم إطلاقه عام 2014.
وذكر الورتاني أن هذا البرنامج منبثق عن اللجان الأمنية التي اشتغلت لسنوات على هذا المشروع، وهي تجتمع بصفة دورية لمواكبة ما يجري من أحداث.
وأشار إلى أن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها في حال حدوث طارئ، مشددا على أن الأمن مستتب بالمطار مع الحفاظ على سلامة المسافرين.