
مسقط – رام الله – فينيق نيوز – قالت سلطنة عمان، اليوم الأربعاء، إنها قررت فتح بعثة دبلوماسية جديدة على مستوى سفارة في دولة فلسطين.
واعلنت وزارة الخارجية العمانية، في تغريدة عبر حسابها الرسمي بـ”تويتر”، ان وفد من الوزارة سيتوجه إلى رام الله لمباشرة إجراءات فتح السفارة.
وأوضحت أن القرار يأتي “استمرارا لنهج السلطنة الداعم للشعب الفلسطيني”. دون ان توضح الخارجية العمانية مستوى تواجدها الدبلوماسي في فلسطين.
والأشهر الأخيرة قالت سلطنة عمان، إنها تلعب دورا في تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين لحل القضية الفلسطينية.
واستضافت مسقط في أكتوبر/ تشرين أول 2018 رئيس وزراء حكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعُمان والتقى بالسلطان قابوس بن سعيد في أول زيارة له إلى بلد عربي لا تربطه علاقات بتل أبيب
وفي تعقيب على الاعلان، رحبت مسؤولة فلسطينية بقرار سلطنة عُمان افتتاح سفارة لها في رام الله شرط أن لا يكون لهذه الخطوة أي علاقة بالاعتراف بدولة إسرائيل.
وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي في مؤتمر صحفي في مقر المنظمة في مدينة رام الله “نرحب بالدول التي تعترف بدولة فلسطين وتفتح سفارات لها في فلسطين”.
واستدركت عشراوي قائلة “نتوقع أن تعمل هذه السفارة فقط للفلسطينيين في عدة مجالات وأن تكون العلاقة مباشرة بيننا”.
وشددت عشراوي “إذا كان لسلطنة عمان ارتباط أو علاقة بالاعتراف باسرائيل سوف يكون هذا مرفوضا بشكل تام”.
وقالت عشراوي “إن المبادرة العربية للسلام أعلنت وبشكل واضح جدا أن لا اعتراف ولا تطبيع مع إسرائيل حتى تنسحب من الأراضي الفلسطينية المحتلة “. من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية التعليق على القرار العُماني الذي وفي حال تنفيذه فستكون السفارة العمانية أول سفارة لدولة خليجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال مسؤول الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية الفلسطينية طارق عيدة “لا نستطيع التعليق على هذا القرار في هذه المرحلة”.
وأشار عيدة إلى وجود 42 سفارة ومكتباً تمثيلياً أجنبياً في الأراضي الفلسطينية، بينها مكاتب تمثيل دبلوماسية لأربع دول عربية هي مصر والأردن والمغرب وتونس.
ويتزامن القرار العماني مع المؤتمر الاقتصادي الذي دعت له واشنطن في العاصمة البحرينية المنامة لبحث الشق الاقتصادي من الخطة الأميركية لحل الصراع فيما يقاطع الفلسطينيون هذا المؤتمر، رافضين الحديث في الاقتصاد قبل السياسة.
وتطرقت عشراوي إلى المؤتمر قائلة “أخبرنا الدول العربية أن لا داعي للذهاب إلى مؤتمر المنامة من أجل مساعدات وخطط ومشاريع وبرامج دعم للشعب الفلسطيني وقلنا لهم تستطيعون مساعدتنا مباشرة إن أردتم”.
وقالت عشراوي “إن الدعم العربي المباشر يمكن أن يساعد الفلسطينيين بعدة طرق لبناء اقتصاد قوي دون دفع ثمن سياسي”.
وأكدت “إذا كان لهذه المساعدات ثمن سياسي سيكون لذلك تداعيات وهذا مرفوض”.