محلياتمميز

الرئاسة تدين: الاف المتطرفين يتظاهرون بالقدس بذكرى ضمنها وسط إجراءات مشددة واعتداءات  

القدس المحتلة – فينيق نيوز – تظاهر آلاف اليهود المتطرفين مساء شوارع مدينة القدس المحتلة، مساء اليوم الأحد،  في اطار احتفالات ما يسمى  “يوم القدس”  في ذكرى احتلال المدينة المقدسة وضمها واخضاعها للقانون الاسرائيلي.

أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، جميع المداخل المؤدية إلى البلدة القديمة من القدس المحتلة، إضافة إلى عدة شوارع في محيطها، بذريعة تأمين مسيرة للمستوطنين، احتفالًا بذكرى احتلال المدينة الفلسطينية، عام 1967.

وقالت وسائل اعلام عبرية ان “مسيرة الأعلام” انطلقت من ساحة باريس مرورًا بالحي الإسلامي في البلدة القديمة، وصولًا إلى حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى.

وتنظم المسيرة سنويًا بدعوات من “منظمات الهيكل” المتطرفة ، والتي تطالب بهدم المسجد الأقصى وإنشاء معبد يهودي مكانه.

ونشرت شرطة الاحتلال آلاف العناصر بالزيين المدني والرسمي، لمرافقة المسيرة. وأغلقت جميع الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة للمدينة المحتلة، حتى الساعة التاسعة مساء.

وانتشرت قوات الاحتلال بالمئات في محيط البلدة القديمة، وأجبرت التجار الفلسطينيين على اغلاق محالهم كما في شارعي صلاح الدين والمصرارة ا

وأصيبت شابة (28 عاما) بعد الاعتداء عليها بالضرب المبرح وإصابتها بالرأس من قبل قوات الاحتلال في منطقة باب الزاهرة في القدس، تم نقل الشابة إلى مستشفى المقاصد.

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، أنها واجهت صعوبة كبيرة بالوصول إلى موقع إصابة الشابة بعدما منع الاحتلال، سيارات الإسعاف، من الدخول لمحيط البلدة القديمة.

ونفذت شرطة الاحتلال سلسلة من الإجراءات الأمنية المتشددة قبيل ما تسمى “مسيرة الأعلام”، وسط غضب فلسطيني، وتوتر مستمر منذ ساعات الصباح على خلفية اقتحامات مستوطنين للأقصى بحماية قوات الاحتلال

وسبق واقتحم نحو 1200 مستوطن يرافقهم 400 شرطي، المسجد الأقصى بعد الاعتداء على المصلين، وإغلاق المصلى المرواني والمصلى القبلي باالأقصى بالسلاسل الحديدة وإلقاء قنابل الصوت والغاز صوب المعتكفين داخلهما.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت التماسًا لمنع المستوطنين من الدخول إلى البلدة القديمة عبر باب العمود،

الرئاسة الفلسطينية تدين

من جانبها أدانت الرئاسة بشدة، اليوم الأحد، مسلسل الاقتحام والعدوان على المقدسات وتدنيس حرمة المسجد الأقصى من قبل جنود الاحتلال ومستوطنيه، والتعرض لحياة المصلين داخله.

وقال الناطق الرسمي باسم  الرئاسة نبيل أبو ردينه، في بيان ، “نحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد الخطير في المسجد الاقصى المبارك، جراء استمرار الاقتحامات والاعتداءات على المصلين من قبل المتطرفين المستوطنين بحماية  قوات الاحتلال الاسرائيلي”.

وحذّر، من التبعات الخطرة للممارسات الإسرائيليّة، التي قد تجرّ المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف، من شأنها أن تهدّد أمن المنطقة بأسرها، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك وتحمّل مسؤولياته بهذا الشأن، والضغط على إسرائيل لوقف هذه السياسة التي تحاول تحويل الصراع من سياسي الى صراع ديني لا تعرف عواقبه.

وحيا الناطق صمود المقدسيين وثباتهم مسطرين أروع معاني الصمود والكبرياء وهم يدافعون عن عاصمتهم ومقدساتهم أمام هذا العدوان الاسرائيلي المتمثل باقتحامات المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى