القدس المحتلة – فينيق نيوز – قالت مصادر عبرية، أن منفّذ عملية الطعن اليوم الاثنين، بمدينة القدس المحتلة، هو الشاب أيمن حسن محمد الكرد (20 عامًا)، من حي “رأس العامود” ببلدة سلوان، وانه يتلقى العلاج في مشفى “هداسا هارهتسوفيم”،اثر اصابته بجروح بالغة
وزعمت المصادر ، أن شاباً فلسطينياً نفذ عملية طعن في منطقة “باب الساهرة” وسط القدس المحتلة، أسفرت عن إصابة شرطيَين للاحتلال بجروح خطيرة والاخر فيما وصفت اصابة الاخر بالمتوسطة ونقلا إلى مشفيي “شعاريه تصيدك” و”هداسا عين كارم”.
وأوضحت أن الشاب الفلسطيني الذي أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه عقب تنفيذ العملية، من أبناء حي “رأس العامود” في بلدة سلوان حيث نشرت المواقع العبرية صورة الهوية الشخصية الخاصة به.
وعقب حادثة الطعن، اغلقت قوات الاحتلال أغلقت “شارع السلطان سليمان” وأبواب البلدة القديمة، واحتجزت المارة ومنعت الطلبة من الوصول إلى مدارسهم، حيث اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الخاصة التي بدأت بإطلاق القنابل الصوتية صبشكل عشوائي.
واجبرت القوات الخاصة أصحاب المحال التجارية في شارع صلاح الدين على إغلاق أبوابها وهدّدتهم بفرض غرامات مالية 500-1000 شيقل في حال عدم الالتزام بالأوامر العسكرية.
وذكرت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال تواصل منذ ساعات الصباح إغلاق الطريق المؤدية إلى منطقة باب الساهرة وباب العمود بمنع مرور المركبات، فيما تسمح للمشاة بالمرور عبرها، وواصل أفرادها الانتشارها في محيط باب الساهرة وشارع صلاح الدين وشارع السلطان سليمان وباب العمود واحتجزت العشرات من السكان وطلبة المدارس والموظفين داخل الأسوار
ووصف التجار هذه الإجراءات بالتعسفية غير المبررة ضدهم، فيما قام أفراد من القوات الخاصة بإغلاق الأبواب على عدد من التجار تحت تهديدهم بالسلاح.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أوعز بتعزيز التواجد قوات الشرطة والجيش حول البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، عشية الأعياد اليهودية والتي ستبدأ مطلع شهر تشرين اول المقبل.
