
تونس – فينيق نيوز – قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته أمام القمة العربية في تونس، اليوم الأحد: “إننا مقبلون على أيام غاية في الصعوبة”، مطالبا بتفعيل شبكة الأمان المالية العربية، لمواجهة الأزمة الطارئة التي تواجهها السلطة الوطنية في ظل نهب إسرائيل لأموال الضرائب ووقف الولايات المتحدة مساعداتها للشعب الفلسطيني.
وقالالرئيس: “إننا سنكون مضطرين إلى اتخاذ خطوات مصيرية، وكلنا ثقة بأنكم ستكونون معنا في نضالنا سندا حقيقا”.
وأضاف: اننا مقبلون على ايام غاية في الصعوبة، بعد أن دمرت اسرائيل- الدولة القائمة بالاحتلال- كل الاتفاقات، وتنصلت من جميع الالتزامات منذ أوسلو وحتى هذا اليوم، وهي مستمرة في سياستها واجراءاتها لتدمير حل الدولتين، وقد جعلتنا نفقد الأمل بالسلام معها. لم يعد باستطاعتنا تحمل هذا الوضع أو التعايش معه حفاظا على مصالح شعبنا.
واستعرض الرئيس عباس، ما تقوم به إسرائيل من ممارسات ضد السلطة والشعب الفلسطيني، قائلا: إن اسرائيل التي تواصل نشاطاتها الاستيطانية وتنهب مواردنا، لم تتوقف عند ذلك، بل قامت باقتطاع جزء كبير من أموالنا التي تجبيها وتأخذ عمولة عليها، والتي تبلغ قيمتها 200 مليون دولار شهريا، بذريعة دفع رواتب لعائلات الاسرى والجرحى، الأمر الذي يعتبر خرقا للاتفاقات، وهو ما جعلنا نصر على استلام اموالنا كاملة غير منقوصة. ولن نتخلى عن أبناء شعبنا وبخاصة من ضحى منهم.
واوضح الرئيس أن إسرائيل خصمت الشهر الماضي 182 مليون شكيل من عائدات الضريبة، وهذا الشهر رفعت المبلغ الى 192 مليون شيكل، أي 60 الى 65 مليون، بالإضافة الى أجرتها التي تاخذ 7 مليون شيكل في الشهر.
وقال: إن احتجاز إسرائيل لأموالنا، وقيام الإدارة الامريكية بوقف الدعم البالغ 844 مليون دولار سنويا، هو للضغط علينا واجبارنا على الاستسلام والتخلي عن حقنا المشروع في القدس والاقصى وكنيسة القيامة، لكن القدس ليست للبيع، ولا معنى أن تكون فلسطين ولا تكون القدس الشرقية بمقدساتها عاصمة لها.
وأضاف، أمام هذا الواقع فقد اتخذنا العديد من الاجراءات التقشفية، وسنعمل على زيادة الانتاج المحلي في المجالات الكافة. ولكن أمام هذه الأزمة الطارئة ندعوكم للعمل على تفعيل قرارات القمم السابقة، بتفعيل شبكات الامان المالية، والوفاء بالالتزامات المالية من قبل الدول الشقيقة لدعم موازنة دولة فلسطين مقدرين عاليا الدول التي أوفت بالتزاماتها وداعين الدول الشقية الأخرى للالتزام بما عليها. هذا الظرف صعب وخطير للغاية نرجو ان لا تتخلوا عنا فيه.
وقال “أبوو مازن” في خطابه أمام القمة العربية: إننا ماضون في جهودنا لوحدة ارضنا وشعبنا، لم نتوقف عن دفع نصف ميزانيتنا لغزة، لسنا نحن من نقاطع غزة الذي يقاطع هو اسرائيل، وقد بذلنا كل جهد ممكن لاتمام الجهود العربية والدولية، على الرغم من مواقف حماس التي تعطل المصالحة، مثمنين موقف مصر التي قدمت مؤخرا مبادرة وافقت عليها حماس ونحن، وإلى الآن لم تُطبّق. “حماس لا تريد المصالحة، وقالها بصراحة نتنياهو كلما جاء دعم لحماس كلما ابتعدنا عن المصالحة، ارجو إن ننتبه الى ذلك”.
وحول جهود تشكيل الحكومة، قالالرئيس: سيكون لنا قبل منتصف هذا الشهر حكومة جديدة تبدأ بالإعداد للانتخابات في الضفة والقدس وغزة، علها تكون الخطوة التي تنهي الانقسام من خلال إرادة الشعب في صندوق الاقتراع. نقول لأهلنا في قطاع غزة إننا لن نتخلى عنكم، ولن نقبل بدولة في غزة ولا دولة دون غزة، وانتظروا ذلك سياتي من امريكا خلال شهر أو شهرين حديث عن دولة في عزة.
وأدان سيادته، ودعا إلى ادانة الممارسات القمعية التي تقوم بها حركة حماس، وحذرها من التطاول على جماهير شعبنا التي انتفضت في غزة مطالبة بإنهاء الانقلاب والعيش الكريم.
كلمة الرئيس أمام القمة
أصحاب المعالي، والسعادة، السيدات والسادة،
بداية يطيب لي أن اتوجه بالتحية والتقدير لفخامة الأخ الرئيس الباجي قائد السبسي، ومن خلاله للشعب التونسي الشقيق، على استضافة هذه القمة على أرض تونس، التي نكن لها نحن أبناء الشعب الفلسطيني كل المحبة والتقدير والعرفان، كيف لا، وهي التي فتحت أبوابها لنا، واحتضنت الثورة الفلسطينية وقيادتها في أصعب الظروف، الى أن انتقلنا منها مباشرة الى فلسطين.
كما اتوجه بالشكر والعرفان لحضرة أخي الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين، على رئاسة واستضافة القمة السابقة في الظهران، والتي أسماها قمة القدس، تأكيدا على مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والداعمة لحقوق شعبنا وقضيتنا العادلة، وصولا الى نيل شعبنا حريته واستقلاله.
ونتوجه بتحية إكبار وتقدير لقادة الدول العربية ولشعوب امتنا كافة، على مواقفهم الداعمة لحقوق شعبنا، وتصديهم لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، ونتطلع اليكم لرص الصفوف، وتوحيد المواقف لنصرة فلسطين، وقضية العرب الأولى . كما نحيي جهود الأخ الأمين العام وطواقم جامعة الدول العربية على جهودهم للتحضير لهذه القمة
الأخ الرئيس، الإخوة القادة،
آتيكم اليوم مجددا، وقد أحيا شعبنا بالأمس ذكرى يوم الأرض، لأطلعكم على ما آلت إليه الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس الشريف، حيث تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي ممارساتها القمعية وإجراءاتها التعسفية من أجل طمس هوية المدينة المقدسة، وتغيير معالمها الروحية والتاريخية، وانتهاك حرمة مقدساتنا الاسلامية والمسيحية، والتضييق على أهلها، وزائريها والقادمين للعبادة فيها. ففي كل يوم يتعرض المسجد الأقصى للاقتحامات، التي كان آخرها الاعتداءات على باب الرحمة، ومواصلة عمليات حفر الأنفاق من قبل الحكومة الاسرائيلية، بهدف استكمال ما يطلقون عليه التقسيم المكاني والزماني في الحرم القدسي الشريف، هذا علاوة على الاعتداءات على كنيسة القيامة ورهبانها.
وفي هذا الاطار فإننا، نجري اتصالات حثيثة ومتواصلة وعلى الصعد كافة، وبالتنسيق المشترك مع جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، وشريكنا في الدفاع عن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، وهنا نشيد بدور الأوقاف الاسلامية الأردنية باعتبارها مسؤولة حصريا على ادارة شؤون المسجد الاقصى المبارك، ونحن نعمل معا وسويا لوقف هذه الهجمة الشرسة من قبل جماعات التطرف المحمية من الحكومة الاسرائيلية، والعودة لاحترام الوضع التاريخي القائم قبل 1967 التي تعمل دولة الاحتلال لتغييره لصالح مشروعها الاستعماري.
وفي هذه الظروف الصعبة نود أن نرسل تحية إكبار الى اهلنا في القدس، ونقول لهم من هنا، إن أمتكم وقادتها يحيون صمودكم، ولن يتركوكم وحدكم، فقد وقفتم مسلمين ومسيحيين، معا في وجه المحتلين والمستوطنين كعادتكم، فكل التحية لكم على ثباتكم وشجاعتكم، مقدرين عاليا الاتصالات والجهود المبذولة مؤخرا من جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس الشريف.
الأخ الرئيس، الأخوة القادة،
إن ما تشهده فلسطين من ممارسات قمعية، ونشاطات استيطانية، وخنق للاقتصاد الفلسطيني، ومواصلة اسرائيل لسياستها العنصرية، والتصرف كدولة فوق القانون، ما كان له أن يكون لولا دعم الادارة الأميركية للاحتلال الاسرائيلي، هي السبب الاول والاخير، وهي التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقلت سفارتها وضمت القنصلية الأميركية في القدس لها، وأزاحت ملف الاستيطان واللاجئين والأونروا من على الطاولة، وأغلقت ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، وأنهت مبدأ الدولتين، كما اسقطت في تقرير رسمي مؤخرا صفة “الاحتلال” عن الاراضي الفلسطينية، أي ان اسرائيل لا تحتل اراضي عام 1967، واعلنت بشكل غير شرعي، ودون وجه حق، عن اعترافها بضم الجولان السوري المحتل لإسرائيل، وسياستها عليها وهو ما نرفضه ويرفضه العالم أجمع، والآتي من أميركا اخطر واعظم، حيث ستقول لإسرائيل ان تضم جزءا من الأراضي الفلسطينية، وتعطي ما تبقى منها حكما ذاتيا ودولة شكلية لتلعب بها حماس.
إن ما قامت به الادارة الأميركية الحالية بقراراتها هذه يمثل نسفا لمبادرة السلام العربية، وتغييرا جذريا في مواقف الادارات الاميركية المتعاقبة تجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وانقلابا بشكل كامل على القانون الدولي والشرعية الدولية، وتكون هذه الإدارة الأميركية بذلك قد أنهت ما تبقى لها من دور في طرح خطة سلام أو القيام بدور الوسيط في عملية السلام، وهي وسيط غير نزيه.
وهذا يؤكد لكم، أيها الاخوة القادة، وللعالم، صحة قراراتنا من وقف الاتصالات بالإدارة الاميركية، واعتبارها غير مؤهلة وحدها لرعاية المفاوضات.
وهنا نؤكد على ما اتفقنا عليه سويا، بأننا لا يمكن ان نقبل أية خطة سلام لا تحترم أسس ومرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية، وصولا إلى انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق الحرية والاستقلال لدولتنا بعاصمتها القدس الشرقية.
الأخ الرئيس، الاخوة القادة،
وفي موضوع متصل، فإننا ندعوكم مجددا، اخواني القادة للحذر من محاولات اسرائيل دفع بعض دول العالم لنقل سفارتها للقدس، ان هذا الامر يستدعي من دولنا مجتمعة ومنفردة، ودون تهاون، ان تقف في وجهها، واعلام تلك الدول التي تسير في هذا الاتجاه بأنها تخالف القانون الدولي والشرعية الدولية، وأنها تعرض مصالحها وعلاقتها السياسية والاقتصادية مع الدول العربية للضرر والخطر ان هي قامت بذلك.
واستحضر ها هنا قرار القمة العربية للعام 1980 الذي اكد على قطع العلاقات مع اية دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها اليها.
كما أننا على ثقة بأن محاولات اسرائيل لتطبيع علاقاتها مع الدول العربية والاسلامية لن تنجح ما لم تطبق مبادرة السلام العربية 2002، من البداية إلى النهاية وليس العكس، فلا تطبيع الا بعد انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية والعربية.
الأخ الرئيس، الأخوة القادة،
في ظل غياب حل سياسي يستند للشرعية الدولية، فقد دعونا لعقد مؤتمر دولي للسلام وإنشاء آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية المفاوضات، وإننا نحث الدول الأوروبية وغيرها من الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين للقيام بذلك، وهذا الأمر ليس بديلاً عن المفاوضات، بل إنه سيحافظ على حل الدولتين ويعزز فرص السلام في المنطقة. ونشكر الممثلية العليا للسياسة الخارجية والامن لدى الاتحاد الاوروبي فردريكا موغيريني على ما تضمنته كلمتها من ان اوروبا ملتزمة بحل الدولتين.
كما أننا سنواصل عملنا المشترك من أجل حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، لا سيما وأنه قد تم اختيار دولة فلسطين منذ مطلع هذا العام لرئاسة مجموعة الـ77 والصين التي تضم 134 دولة في العالم، وهو دليل على ثقة المجتمع الدولي بقدرة وكفاءة مؤسسات الدولة الفلسطينية في القيام بدور لحل قضايا دولية ذات شأن كبير، مثل قضايا التنمية المستدامة، والبيئة، والتواصل بين دول الجنوب والشمال، وغيرها من القضايا الاقتصادية الدولية.
الأخ الرئيس، الاخوة القادة،
إن إسرائيل، الدولة المحتلة، والتي تواصل نشاطاتها الاستيطانية، وتنهب أرضنا ومواردنا الطبيعية، لم تتوقف عند ذلك، بل قامت مؤخراً باقتطاع جزء كبير من أموالنا التي تجبيها وتأخذ عليها أجرا، والمعروفة بأموال المقاصة والبالغ قيمتها مائتي مليون دولار شهرياً، بذريعة أننا ندفع رواتب لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، الأمر الذي يعتبر خرقاً للاتفاقيات، لم يوجد هذا بأي اتفاق من الاتفاقات بيننا وبينهم، وهو ما جعلنا نصر على استلام أموالنا كاملة غير منقوصة، وقلنا ونقول لإسرائيل وللعالم أجمع، إننا لن نتخلى عن أبناء شعبنا وبخاصة من ضحّى منهم، وسنواصل دعمهم، حتى وإن كان ذلك آخر ما نملك من موارد مالية.
اسرائيل خصمت الشهر الماضي 182 مليون شيقل، وفي الشهر الجاري خصمت 192 مليون شيقل، اضافة إلى الاجر الذي تأخذه وهو 7 مليون دولار.
إن هدف إسرائيل من احتجاز أموالنا، ومن قبلها قيام الإدارة الأميركية بوقف جميع مساعدتها البالغة 844 مليون دولار سنويا هو الضغط علينا، وإجبارنا على الاستسلام والتخلي عن حقنا المشروع في القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، لكن القدس ليست للبيع، ولا معنى لأن تكون فلسطين دون أن تكون القدس الشرقية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية عاصمة لها.
الأخ الرئيس، الإخوة القادة،
أمام هذا الواقع الصعب والحصار الممارس على شعبنا، فقد أتخذنا العديد من الاجراءات التقشفية وسنعمل على زيادة الانتاج المحلي في المجالات كافة، ولكننا وأمام هذه الأزمة الطارئة، ندعوكم، أيها الأخوة القادة، للعمل على تفعيل قرارات القمم السابقة الخاصة بتوفير شبكة الأمان المالية، سبق ان ممرنا بهكذا أزمة وطالبنا بتوفير شبكة امان عربية، والوفاء بالالتزامات المالية لدعم موازنة دولة فلسطين، مقدرين عالياً الدول التي أوفت بالتزاماتها، وداعين الدول الشقيقة الأخرى للوفاء بحصتها، هذه الظروف صعبة وخطيرة للغاية نرجو ألا تتخلوا عنا، الأمر الذي سيمكن شعبنا من الصمود والثبات.
الأخ الرئيس، الأخوة القادة،
وبالتوازي مع كل ما سبق، فإننا ماضون في جهودنا المخلصة لوحدة أرضنا وشعبنا، وحريصون على توفير نصف ميزانية دولة فلسطين تقريبا لأهلنا في قطاع غزة، لم نتوقف مرة أو شهرا واحدا عن دفع نص موازنتنا لغزة، ثم يقال إننا نحاصر غزة، من يحاصرها هي إسرائيل، وقد بذلنا كل جهد ممكن لإنجاح الجهود العربية والدولية بالرغم من مواقف حركة حماس التي تعطل المصالحة. مثمنين عاليا مواقف وجهود الأشقاء في جمهورية مصر العربية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مصر قدمت مؤخرا مقترحا وافقنا عليه ووافقت عليه حماس، لكن إلى الآن لم تطبقه حماس التي لا تريد المصالحة.
وفي هذا الصدد، فإننا ندين وندعو الى إدانة الممارسات القمعية التي تقوم بها حركة حماس، ونحذرها من التطاول على جماهير شعبنا التي انتفضت في غزة مطالبة بإنهاء الانقلاب والعيش الكريم، كما نرفض التصريحات العدوانية لرئيس الحكومة الاسرائيلية التي أكد فيها أن هدف تمرير الأموال لحركة حماس إنما هو لإبقاء حالة الانقسام الفلسطيني قائمة، وتقويض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية.
أيها الأخوة، سيكون لدينا قبل منتصف هذا الشهر حكومة جديدة، تبدأ بالإعداد لانتخابات عامة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، علها تكون الخطوة التي ستنهي الانقسام من خلال إرادة الشعب في صناديق الاقتراع. ونقول لأهلنا في قطاع غزة، إننا لن نتخلى عنكم، ولن نقبل بدولة في غزة، ولا بدولة دون غزة، وانتظروا هذا سيأتي من أميركا خلال شهر أو شهرين بالحديث عن دولة في غزة.
الأخ الرئيس، الأخوة القادة،
أجد نفسي هاهنا ملزمًا- وكما كنت دائما- بقول الحقيقة كما هي: إننا مقبلون أيها الأخوة الأعزاء على أيام غاية في الصعوبة، بعد ان دمرت اسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال لأرض دولة فلسطين، كل الاتفاقيات، وتنصلت من جميع الالتزامات منذ أوسلو الى اليوم، وهي مستمرة في سياساتها وإجراءاتها لتدمير حل الدولتين، بحيث جعلتنا نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها.
وأؤكد لكم هاهنا، أنه لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم، أو التعايش معه، حفاظًا على مصالح وأحلام شعبنا في الحرية والاستقلال، ولذلك سنكون مضطرين عاجلًا غير آجل الى اتخاذ خطوات وقرارات مصيرية، وكلنا ثقة أنكم ستكونون- كما كنتم دائما- معنا في نضالنا، وسندًا حقيقيا لشعبنا وقضيتنا.
أشكركم فخامة الرئيس وشعبكم على كرم الضيافة، ورئاسة هذه القمة، وأحييكم أيها الأخوة القادة على دعمكم، ومواقفكم، وشعوبكم، تجاه فلسطين والقدس، مؤكدين لكم جميعًا، بأننا سنبقى وشعبنا صامدين في وطننا، سنبقى ولن نغادر بلدنا كما حدث في عامي 1948 و1967، سنواصل ثباتنا بكل قوة وإصرار لإكمال المسيرة التي بدأناها، للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا وخاصة في القدس الشريف عاصمة دولتنا المستقلة الأبدية.
بسم الله الرحمن الرحيم “يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون”. والسلام عليكم.
وكانت انطلقت اليوم الأحد، في تونس أعمال القمة العربية العادية في دورتها الثلاثين.
وتسلم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، رئاسة القمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
ويواصل الزعماء والقادة العرب القاء كلماتهم في القمة
خادم الحرمين الشريفين يؤكد حق الشعب الفلسطيني
أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خلال كلمته الافتتاحية لأعمال القمة، أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية .
وجدد التأكيد على رفض المملكة القاطع لأية إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، وأهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ومنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن ” 2254″.
وفي الشأن اليمني، أكد خادم الحرمين دعم المملكة لجهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، وطالب المجتمع الدولي إلزام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدا الاستمرارفي تنفيذ برامج المساعدات الإنسانية والتنموية لتخفيف معاناة الشعب اليمني العزيز .
وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، شدد على ان المملكة تؤكد الحرص على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وتدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها والقضاء على الإرهاب الذي يهددها .
وقال: تواصل المملكة دعمها للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة المستويات، وإن العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن .
وتابع: تشكل السياسات العدوانية للنظام الإيراني انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والمبادئ الدولية، وعلى المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاه مواجهة تلك السياسات، ووقف دعم النظام الإيراني للإرهاب في العالم .
وأشار إلى انه على الرغم من التحديات التي تواجه أمتنا العربية، فإننا متفائلون بمستقبل واعد يحقق آمال شعوبنا في الرفعة والريادة .
وفي ختام كلمته، دعا خادم الحرمين الملك سلمان الله العلي القدير أن يكلل أعمال هذه القمة بالنجاح والتوفيق، وأن يوفق الرئيس الباجي قايد السبسي في رئاستها .
بعد ذلك سلّم خادم الحرمين الشريفين رئاسة القمة الحالية للرئيس التونسي.
السبسي يدعو للتصدي لاي مساس بحقوق شعب فلسطين
بدوره، اقترح رئيس الجمهورية التونسية، الباجي قائد السبسي، أن تنعقد القمة العربية في دورتها الـ30 تحت شعار “قمة العزم والتضامن”.
وقال في الكلمة الافتتاحية لأعمال القمة: “علينا العمل على استعادة زمام المبادرة في معالجة أوضاعنا بأيدينا” وهو ما يستدعي “في المقام الأول، تجاوز الخلافات، وتنقية الأجواء العربية، وتمتين أواصر التضامن الفعلي بيننا”.
ودعا الرئيس التونسي إلى تكثيف التحركات والتنسيق العربي من أجل وضع حد للقرارات والممارسات الرامية إلى المس بالقضية لفلسطينية، إضافة إلى التصدي لكل ما من شأنه المساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف:” نؤكد المكانة المركزية للقضية الفلسطينية في عملنا العربي المشترك وإعادتها إلى دائرة الضوء على الساحة الدولية، وبات من الضروري أن تبقى في صدارة أولوياتنا ضروريا، الأمر الذي يقتضي بعث رسالة واضحة إلى كل أطراف المجتمع الدولي مفادها أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بل في العالم بأسره يمر عبر إيجاد تسوية عادلة وشاملة لهذه القضية”.
وأشار السبسي إلى أن أية تسوية يجب أن تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين.
وبالنسبة للقرار الأميركي الأخير بخصوص الجولان، أكد الرئيس التونسي أن هذه أرض عربية محتلة باعتراف المجتمع الدولي، وأن القرار الأميركي مخالف لقرارات الشرعية الدولية، ويزيد من التوتر في المنطقة، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود لإنهاء الاحتلال من أجل تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الاقليمي والدولي.
وأضاف، أن التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة العربية، أكبر من أن نتصدّى لها فرادى، قائلا: “لا خيار للدول العربية غير التآزر وتعزيز الثقة والتعاون بينها.”
ودعا رئيس الجمهورية التونسية الى “وقفة متأنية وحازمة لتحديد أسباب الوهن ومواطن الخلل في عملنا العربي المشترك، بما يُمكّننا من توحيد رؤانا وبلورة تقييم جماعي للمخاطر والتحديات، وإعادة ترتيب الأولويات على قاعدة الأهمّ قبل المهم.
وشدد على أن البعد العربي يمثل أهم الثوابت الأساسية في سياسة تونس الخارجية، التي حرصت على تعزيزه في علاقاتها وتحركاتها على مختلف الأصعدة.
وعبر السبسي عن الثقة بأنّ تحسين أوضاع الامة والارتقاء بها إلى المكانة التي هي بها جديرة، يظل ممكنا مهما استعصت الأزمات وتعقّدت الأوضاع.
وشدد على أنه من غير المقبول أن يتواصل الوضع على ما هو عليه، وأن تستمرّ المنطقة العربية في صدارة مؤشرات بؤر التوتر واللاجئين والمآسي الإنسانية والإرهاب وتعطّل التنمية وان تُدار قضايانا العربية، المرتبطة مباشرة بالأمن القومي، خارج أُطُر العمل العربي المشترك.
أبو الغيط: الادارة الأميركية تشجع عربدة اسرائيل
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الاحتلال الاسرائيلي يسعى لاغتنام المكاسب، سواء في سوريا أو فلسطين المحتلة، بتثبيت واقع الاحتلال وقضم الأراضي، وللأسف فإن مواقف الارادة الأميركية الأخيرة تشجع الاحتلال على المضي قدمًا في نهج العربدة، وتبعث برسالة للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية والى الأمة العربية كلها وكأنها تحملهم عبئًا فوق عبء الاحتلال، ومعاناة فوق معاناة القمع والاستيطان، ونهب عوائد الضرائب بالتضييق المالي والسياسي على مؤسسات الفلسطينية، وهي عصب الدولة المستقبلية وخنق وكالة الأونروا التي تزيد معاناة اللاجئين.
وأضاف “وهكذا يهدف الاحتلال وداعموه الى تقليص المكتسبات الضئيلة التي حققها الفلسطينيون من خلال التفاوض منذ عام 1993، ويتلاشى أي امل لدى الشعب الفلسطيني في حل الدولتين وهو الحل الوحيد الممكن لهذا الصراع الطويل، بكل ما ينطوي عليه ذلك من تهديد للأمن واستقرار المنطقة كلها”.
وقال، إننا اليوم أمام اعلان أميركي مناقض لكافة الأعراف القانونية المستقرة، بل ولأسس النظام الدولي الراسخة، ويمنح المحتل الاسرائيلي شرعنة لاحتلاله لأرض عربية في الجولان السورية، مشدد على أن الجولان هو أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وأن الاحتلال جريمة وشرعنته خطيئة وتقنينه عصف بالقانون واستهزاء بمبادئ العدالة.
أمين عام الأمم المتحدة يؤكد على حل الدولتين
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أنه لا حل بدون حل الدولتين بالنسبة لإسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب في جو استقرار وسلم على مستوى الحدود، والقدس كعاصمة للدولتين، مضيفا، أن العنف المتواصل في غزة يذكرنا بهشاشة المنطقة.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تقديم كافة أشكال الدعم إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وأضاف، أن مواطني العالم العربي يتابعون ما يحدث في اليمن وسوريا، مشيرا الى ضرورة العمل على تعميق العلاقات بين الأمم المتحدة والدول العربية في المنطقة التي تسعى للرقي وللاستقرار، مؤكدا أن الأمم المتحدة ليس لها اجندة سوى دعم هذه التطلعات في جو من الوحدة والمؤازرة.
وأشار غوتيريس الى دور الأمم المتحدة في العمل لإنهاء المشاكل الإنسانية في اليمن، من خلال العمل مع الأطراف لإحلال السلم في الحديدة وفتح الطرق الإنسانية، مطالبا المانحين بتقديم الدعم لوضع حد للمعاناة في اليمن.
ولفت الى ضرورة العمل على تحقيق السلام في سوريا والاستجابة لحاجات الشعب، مضيفا أن وحدة الشعب والتراب السوري ضرورة لإنشاء حل شامل بناء على قرارات مجلس الامن والدعم الضروري من المجموعة الدولية، خاصة من جامعة الدول العربية.
ودعا العالم العربي الى الوحدة كشرط أساسي للسلم والاستقرار لتفادي أن تعيش المنطقة بسبب تأثير التدخل الخارجي وتكثيف الجهود للتخلص من حالة عدم الاستقرار، مؤكدا أن الأمم المتحدة تكثف دعمها لجامعة الدول العربية في محاربة الإرهاب.
الاتحاد الافريقي يدعو الى التنسيق لدعم الشعب الفلسطيني
و دعا رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي محمد، الى تكثيف التنسيق لدعم الشعب الفلسطيني، من اجل اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وبين، أن افريقيا قطعت أشواطا كبيرة في وحدتها تجلى ذلك من خلال المصادقة على المنطقة الحرة لخلق فضاء اقتصادي كبير للتبادل التجاري، وبذلك تفتح افريقيا آفاقا رحبة في الاستثمار، في ميادين، البنية التحية والطاقة والزراعة، والاقتصاد الاخضر، والبيئة، والمعادن والسياحة، وبرامج دعم الشباب والنساء، تكوينا وتشغيلا وتمكينا في الريادة ضد الهجرة التي تنزف في الطاقات الشبابية.
وأشار فكي محمد إلى أنه في سياق الاصلاحات المذكورة، طور الاتحاد الافريقي شراكات فعالة في السلم والامن والتنمية والحوكمة، مع الامم المتحدة، وكذلك مع الاتحاد الأوروبي واصبحت الشراكة على مستوى من النضج والحيوية تستحق السلام.
العثيمين: القضية الفلسطينية “ما زالت تشكل جوهر القضايا الاسلامية والعربية
من جهته، أدان الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي يوسف أحمد العثيمين التصعيد الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وخصوصا الاستيطان.
وأكد أن القضية الفلسطينية “ما زالت تشكل جوهر القضايا الاسلامية والعربية، ومنظمة المؤتمر الاسلامي تقف الى جانب الشعب الفلسطيني حتى انهاء الاحتلال ونيل حقوقه واقامة دولته المستقلة”.
وقال العثيمين: إن منظمة المؤتمر الاسلامي تلعب دورا محوريا في تعزيز السلم والأمن والريادة في العالمين العربي والاسلامي، بالتكامل مع جامعة الدول العربية.
وأضاف، نحن ندعم الجهود الدولية والاقليمية الهادفة الى ايجاد حلول دائمة لكافة النزاعات في الدول العربية، واستعادة السلم والأمن في هذه الدول، مؤكدا انه “لا بديل عن الحوار لحل هذه القضايا واستعادة السلم والأمن”.
وشدد العثيمين على أن محاربة الارهاب تحتل رأس اولويات المنظمة، بما في ذلك الارهاب الناتج عن التطرف الاسلامي، “ونجدد رفضنا وادانتنا للإرهاب بكافة اشكاله، وما الحادث البشع الذي حدث نيوزيلندا، وتصدت له الحكومة النيوزيلندية بكل حزم، الا رسالة للعالم اجمع بأن الارهاب لا دين له، ولا عرق ولا جنسية، وانهاؤه يتطلب معالجة اقتصادية واجتماعية وفكرية.
البرلمان العربي يدعو إلى التصدي للمشاريع العدوانية
ودعا رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي إلى التصدي بحزم للمشاريع العدوانية التي تهدف إلى نشر الفوضى والاحتلال في المجتمع العربي.
وأدن السلمي، القرار الأميركي بفرض السيادة الاسرائيلية على القدس والجولان السوري المحتل، الأمر الذي يعتبر خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاً لكافة المواثيق الدولية.
وحذر الولايات المتحدة الأميركية من تبعات قراراتها، مشيراً إلى أن البرلمان العربي يعمل على خطط للتصدي لهذه القرارات وحشد الدعم الدولي لمواجهتها.
الصباح: القضية الفلسطينية لا زالت قضية العرب الأولى
وقال أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح: إن القضية الفلسطينية لا زالت قضية العرب الأولى، التي تتصدر الأولويات العربية، في حين تعاني ابتعادها عن دائرة المجتمع الدولي، رغم أن أمن العالم واستقراره، سيبقى يعاني تدهورا، ما لم تتحقق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، والتي تفضي الى انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أن أي ترتيبات لعملية السلام في الشرق الأوسط، لا تستند على تلك المرجعيات، ستبقى بعيدة عن أرض الواقع ولا تحقق الحل العادل والشامل.
وأضاف الصباح، نعرب عن أسفنا ورفضنا لإعلان الولايات المتحدة الأميركية باعترافها سيادة اسرائيل على الجولان المحتل، ليؤكد هذه الخطوة في خروج عن قرارات الشرعة الدولية وخاصة قرار 497، واضرارا بعملية السلام.
العاهل الأردني: لا أمن دون حل القضية الفلسطينية
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إنه لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية، داعياً إلى أن تبقى قضية فلسطين القضية العربية المركزية الأولى.
وأشار إلى أن أي حل يجب أن يلبي طموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الربع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى مبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
وتابع: “إن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس تتعرض لانتهاكات هدفها تغيير هوية وتاريخ المدينة، وانطلاقاً من الوصاية الهاشمية عليها فإن الأردن مستمر بدوره التاريخي في حمايتها والدفاع عنها، فيما يجب مواصلة تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا حتى تتمكن من مواصلة تقديم خدماتها للاجئين”.
وأكد العاهل الأردني الموقف الثابت من الجولان السوري المحتل باعتبارها أرضاً سورية محتلة وفق ما نصت عليه كافة القرارات الشرعية الدولية.
السيسي: لا مخرج للصراع الا بحل شامل يعيد للشعب الفلسطيني ارضه
و أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ان الصراع العربي الاسرائيلي “لا مخرج نهائي منه الا بحل سلمي شامل وعادل يعيد للشعب الفلسطيني ارضه التي احتلت في العام 1967 واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة الجولان الى سوريا”.
وقال: إن “استمرار الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني سيبقى وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، طالما بقي التنكر للشرعية الدولية”، مضيفا: ما زالت ايدينا ممدودة للسلام العادل والشامل، القائم على اعادة الحقوق الشرعية الى اصحابها“.
واشار السيسي الى الازمات التي تعيشها بعض الدول العربية، “كالأزمات التي انفجرت منذ ثماني سنوات، وتحمل في طياتها الطائفية والارهاب، وتهدد بتفتيت هذه الدول”.
وأضاف، كل هذا يضع على عاتقنا مسؤولية عظيمة، وما سنتخذه من قرارات سيكون له اثر ليس على حاضرنا فقط، وانما على الأجيال القادمة.
يتبع