الرئيس يدين الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا وسط استنكار فلسطيني

رام الله – فينيق نيوز – دان الرئيس محمود عباس، الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجدين في نيوزيلندا، صباح اليوم الجمعة، وأدى لسقوط عشرات الضحايا والمصابين من المصلين الآمنين، واصفا هذا العمل بالإجرامي والمروع والبشع.
وطالب الرئيس دول العالم الوقوف في وجه هذا الإرهاب الأسود، وعدم التساهل مع الجماعات العنصرية التي تحرض على العنف والكراهية وبخاصة ضد الأجانب.
وأكد الرئيس مجددا “إدانتنا واستنكارنا لكل أشكال الإرهاب لموجه ضد المدنيين الأبرياء أيا كان مصدره أو جنسيته”.
ودعا الرئيس، الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظنا وشعبنا وأمتنا من كل شر.
مجدلاني يحذر ويدعو للتصدي للافكار المتطرفة
ودان الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، الجريمة البشعة الارهابية، التي أدت لاستشهاد 49 مصلي واصابة العشرات، والتي قام بها متطرف أسترالي على جامعين إسلاميين في نيوزيلندا.
وقال، في بيان إن من يشعر بحجم الإرهاب والتطرف والجرائم الارهابية البشعة هو الشعب الفلسطيني الذي ترتكب ضده مثل هذه الجرائم وإرهاب الدولة المنظم من دولة الاحتلال، لذلك فإننا ندعو لمحاربة الارهاب والفكر المتطرف من أي جهة كانت، ونتضامن مع أهالي الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وأضاف مجدلاني: إن محاولة نشر الافكار المتطرفة والفوضى في العالم، وتصاعد اليمين المتطرف عبر الاحزاب في عدد من دول العالم، وفي المقدمة منها دولة الاحتلال، تتطلب من العالم أجمع التصدي لهذا الارهاب الذي بات يشكل خطرا على الكثير من الشعوب في العالم.
وتابع: هذا العمل الارهابي الاجرامي يذكرنا بمجزرة الحرم الابراهيمي التي ارتكابها متطرف صهيوني ضد المصلين ايضا، بالاضافة للعديد من جرائم المستوطنين ضد الاطفال والنساء والشيوخ.
صائب عريقات،
عتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن العملية الإرهابية التي أودت بحياة 49 مسلما، حصلت نتيجة الايدلوجيا المتطرفة التي تزرع بذور الحروب الدينية.
وأضاف في بيان، صلوات ودموع وأفكار أبناء الشعب الفلسطيني من المسلمين والمسيحيين مع عائلات الضحايا والشعب النيوزيلندي.
وتابع عريقات: هذه جريمة ضد الإنسانية، مثل الجريمة التي نفذها المستوطن الإرهابي الاسرائيلي باروخ غولدشتاين الذى ذبح 29 مصليا في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بفلسطين، ومثل جرائم “داعش” الإرهابية ضد المسيحيين في مصر، وكذلك مثل الجريمة التي نفذها متطرف عنصري أميركي وذبح 12 مصليا في كنيس يهودي في مدينة بيتسبرج الأميركية.
واختتم بيانه بالقول: إن “العنصرية والكراهية أمراض يحب مواجهتها واستئصالها من أي مجتمع. اليهودية والمسيحية والإسلام، ديانات سماوية عظيمة. يجب أن نوقف القتل والإجرام باسم الدين، ويجب وقف استخدام الدين لأغراض سياسية”.
حنان عشراوي
ودانت عضو اللجنة التنفيذية د. حنان عشراوي وباسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية العملية الارهابية الذي طالت المصلين الذين كانوا يؤدون شعائرهم الدينية في مسجدين، في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند في نيوزيلندا، واسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وقالت في تصريح لها اليوم: “ان هذه العملية الاجرامية والوحشية جاءت نتيجة انتشار ثقافة الكراهية والتطرف والعنصرية المنبثقة عن العقلية الايديلوجية الفوقية والانعزالية والاقصائية التي أخذت تتفشى في العالم، كما انها كانت نتيجة حتمية لاستخدام الخطاب الذي ينزع الإنسانية عن الاخر ويستبيح حياته وحقوقه ويساهم في جر العالم الى حروب ومواجهات دينية عقائدية هدامة”.
وأضافت: “إننا نعرب عن أسفنا البالغ لما وقع في هذا البلد الآمن والصديق، ونؤكد وقوفنا الى جانب الشعب والقيادة النيوزيلندية، ونرسل تعازينا الحارة ومواساتنا لعائلات الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى وللشعب النيوزيلندي تجاوز هذه المحنة الأليمة”.
ولفتت في ختام بيانها الى ان القيادة والشعب الفلسطيني يقفان الى جانب جميع القوى التي تعمل على مواجهة الشر والارهاب في هذا العالم وتسعى الى ترسخ مبادئ حقوق الانسان وتواصل نشر ثقافة السلام والامن والمحبة والتعايش لحماية البشرية جمعاء.
أحمد التميمي
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في المنظمة أحمد التميمي، إن هذا الاعتداء الإرهابي الجبان على المصلين في مسجد النور في نيوزيلندا وبهذا الشكل الوحشي المشين وتصوير العملية من قبل القاتل تدلل على النتائج الوخيمة المترتبة على التحريض ضد الاسلام والمسلمين من قبل جهات عدة على مستوى العالم .
ودعا التميمي السلطات النيوزيلندية الى ملاحقة المعتدين والمحرضين في هذه العملية الجبانة وتقديمهم الى العدالة لينالوا الجزاء الذي يستحقونه، وتقدم باحر التعازي الى عائلات الضحايا والشفاء للمصابين .
… يتبع