ايران.. الدفاعات الجوية تطلق صواريخ لاختبار قوة الرد السريع بسماء نطنز
التلفزيون الإيراني: إسرائيل تنفذ خططها في إيران بالاستعانة بحفنة بلطجية وأرباب السوابق
أفادت قناة “برس تي.في” الإيرانية بأن الدفاعات الجوية الإيرانية أطلقت صواريخ لاختبار قوة الرد السريع في سماء مدينة نطنز وسط إيران.
وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت بسماع دوي انفجار عنيف في سماء نطنز وسط إيران، حيث أهم المنشآت النووية الإيرانية.
وسمع دوي الانفجار في منطقة بادرود على بعد 30 كيلومترا من منشأة نطنز.
وأوضحت وكالة “نور نيوز” المقربة من مجلس الأمن القومي الإيراني بأنه تم إطلاق صاروخ دفاع جوي في سماء منطقة بادرود بهدف اختبار جهوزية أنظمة الرد السريع على أي هجوم محتمل وتم تفجير الصاروخ في الجو بتوجيه من غرفة قيادة المضادات الجوية في المنطقة.
وكانت وكالة “فارس” نقلت عن مصادر محلية احتمال استهداف جسم خارجي أو مسيرة بواسطة المضادات الجوية.
وفي سياق اخر، بث التلفزيون الإيراني اعترافات عدد من البلطجية شاركوا في أعمال تخريبية وهددوا عددا من العلماء النوويين بتعليمات إسرائيلية، دون أن يعرفوا مصدر هذه التعليمات.
وحسب وكالة “إيسنا” الإيرانية، قال المدعو كاظم أحد البلطجية الذين عملوا مع الموساد: “أنا متهم بالفساد في الأرض وقد ارتكبت أعمالا ضد الأمن”.
وأضاف: “اتصل بي شخص من ألمانيا على إنستغرام وقال إن أحدهم تحرش بزوجته، وأعطاني رقما على واتس أب وأرسل لي بعض المال”.
وتابع: “طلب مني لاحقا أن آخذ شخصا وأضربه، أو أشعل النار في سيارة أحدهم كما عرض مبلغا من المال جيدا، وكان يتواصل معي ويرسل لي تسجيلات صوتية عبر واتس أب”.
وقال: “أخذت معي 7 أو 8 أشخاص لتنفيذ المهام. كما أمرونا بخطف العلماء. بالطبع، أدركت تدريجيا أن القضية كانت أكثر من مجرد تسوية شخصية، وقد تكون قضية سياسية، لكني كنت أوهم نفسي بعكس ذلك”.
وأشار إلى أنه تعاون مع الشخص المتصل لمدة عام تقريبا، وبعد القبض عليه اكتشف أنه من “عملاء الموساد”، ووجد أنه كان يهدد النخب والعلماء، وقال: “شعرت بالخيانة”.
وحسب القناة الإيرانية، أمر “الموساد فريقا آخر من البلطجية بإضرام النار في مصنع لإنتاج معدات التنفس الصناعي لمرضى الشريان التاجي”، واعتقل هذا الفريق من قبل قوات الأمن الإيراني لاحقا.
وكالات
