محليات

جيش الاحتلال يوسع العدوان على القطاع

غزة – فينيق نيوز –  شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات على موقع عدة  للمقاومة وسط قطاع غزة فيما قصفت مدفعية الاحتلال برا  وزوارقه الحربية اهدفا  أخرى وقوارب صيد .

نفذت  طائرات  الاحتلال مساء الجمعة سلسلة غارات على مواقع للمقاومة في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وقصفت طائرات الاحتلال موقع الروضة التابع لكتائب القسام في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة بعدة صواريخ ما ادى لإصابة عدد من المواطنين قرب الموقع بجراح.

وقصفت أيضا موقعين للمقاومين غرب خانيونس بـ 11 صاروخا، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات.

وجاءت الغارات بعد اعلان جيش الاحتلال بدء هجوم واسع في قطاع غزة بزعم الرد على اطلاق نار استهدف جنوده على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقبيل الموجة الا خيرة من الغارات استشهد اربعة مواطنين بينهم 3 من كتائب القسام في استهداف جيش الاحتلال لنقاط رصد للمقاومة شرق خانيونس ورفح فيما استشهد الرابع خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة شرق مدينة غزة.

وهاجمت الزوارق الاحتلال قوارب الصيادين في البحر قبالة شاطئ غزة بالرصاص ما ادى لإصابة صياد فلسطيني بجراح. اطلقت ايضا المياه العادمة صوب القوارب التي اضطرت للعودة للشاطئ.

وكانت وسائل إعلام إسرائيليّة قالت ان احد جنود الاحتلال أصيب بجروح حرجة وان حالته ميؤوس منها، في أعقاب إطلاق قناصة النيران من غزة تجاه قوة عسكرية إسرائيلية، وزعمت المصادر أن عبوةً ناسفةً تمّ تفجيرُها على مقربةٍ من  تمركز لجيش الاحتلال، ما تسبّب في إصابة بعض الجنود، دون إيضاح عدد الإصابات أو مدى خطورتها. ما اعتبره الاحتلال بمثابة “أخطر تصعيد” منذ العدوان الأخير على القطاع في العام 2014.

وحمل جيش الاحتلال حماس مسؤولية التصعيد، وقال في بيان صدر مساءً اليوم ، معلنا ان مقاتلاته بدأت في هذه الساعة بغارة واسعة ضد أهداف تابعة لحركة حماس في مناطق مختلفة من قطاع غزة. ردا على حادث اطلاق النار

وزعم جيش الاحتلال سقوطَ صاروخ، قال إنه أُطلق من قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، وسقط في منطقة “شاعار هنيغف” بمدينة النقب. مدعيا إنه تم إطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة، اعترضت القبة الحديدية اثنين منهُما

وتزامُنًا مع إطلاق الصواريخ، دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

وقال مراسل القناة الإسرائيلية العاشرة إن رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، يجتمع مع قادة الأجهزة الأمنية والجيش في مقر وزارة الأمن (كرياه) في تل أبيب، وانضم للاجتماع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان. فيما نقل عن ضباط في الجنوب أن الأوضاع وصلت إلى “نقطة لا عودة” في المواجهة مع حماس، ما يُشير إلى تصعيد مُحتمل قد تقوم به إسرائيل.

وقال المحلل العسكري للقناة العاشرة، ألون بن دافيد، إن التوجه داخل الجيش هو التصعيد التدريجي وليس الشامل، وأن الخطوات اللاحقة ستحدد وفق رد حماس على هذا التصعيد.

وكتب المحلل الأمنيّ في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، يوسي ميلمان، في حسابه بـ”تويتر”: “استعدّ الجيش للعملية في غزة بعد أسوأ حادث منذ عملية “الجرف الصامد”. وأضاف : “حاليًّا تجري مناقشات وتقييمات بين مجلس الوزراء المصغّر (الكابينيت)، ورئيس الأركان، وجهاز الأمن العام (الشاباك) في أعقاب الحادث.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى