فينيق مصري

“الأزهر الشريف” يدين تدنيس المستوطنين للمصحف داعيا لموقف جاد وموحد للتصدي لجرائمهم

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي –  أدان الأزهر الشريف، إقدام المستوطنين على تمزيق نسخ من المصحف الشريف وحرقها في عوريف جنوب نابلس، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين في عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية، وسرقة ممتلكاتهم.

وأكد الأزهر في بيان، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وارتكاب جرائمه تحت مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، وعجز العالم كله عن ردعه وفضح جرائمه وسلوكه الدموي ووقفه عند حده، هو تواطؤ غير مبرر، وجريمة بحق الإنسانية، ويشكل خرقا صارخا للقانون الدولي، ولكل الأعراف والمواثيق التي تنص على احترام المقدسات الدينية وتضمن حرية العبادة.

وشدد على أنه قد حان الوقت لاتخاذ موقف عربي وإسلامي جاد وموحد تجاه الاحتلال الذي ارتكب ولا يزال أبشع الجرائم في حق الفلسطينيين، داعيا لاتخاذ إجراءات سريعة وملزمة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وكان مزّق مستوطنون نسخًا من القرآن الكريم وألقوها أرضًا، خلال هجومهم على مسجد الرباط في بلدة عوريف بنابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

ورصدت كاميرات المراقبة هجوم المستوطنين، الأربعاء، وأوضح المقطع خروج أحدهم من المسجد وهو يجرّ كلبا، وقد حمل نسخا من القرآن الكريم ومزقها ورماها على الأرض ثم داسها بقدميه.

زر الذهاب إلى الأعلى