

رام الله – فينيق نيوز – قوبل اعلان بريطانيا وكندا وأستراليا رسميا الاعتراف بدولة فلسطين بارتياح وترحيب فلسطيني وعربي حيث ثمنت الرئاسة الفلسطينيةالاعنالات الثلاثة واعتبرتها خطوة على الطريق الصحيح.
الشيخ يرحب باعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين
فقد رحب نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، مساء اليوم الأحد، باعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، واعتبره انتصاراً للحق الفلسطيني ولعدالة قضيته.
وقال الشيخ في تغريدة له عبر منصة “إكس” اليوم، إن هذا الاعتراف يشكل “انتصاراً دولياً للحق والحقوق والمعاناة والتشرد والقهر، وانتصاراً للإنسانية وللعدل والسلام وحق الشعوب في تقرير مصيرها”.
وأضاف: “شكراً بريطانيا وكندا وأستراليا على الاعتراف بدولة فلسطين، إنه يوم تاريخي في حياة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وثمرة صبره وثباته وصموده وتضحياته”.
وأكد أن هذه الخطوة تفتح أفقاً جديداً أمام العالم لإنصاف الشعب الفلسطيني، وتجسيد حقه في الحرية والاستقلال.
المجلس الوطني الفلسطيني يرحب
و رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، باعتراف كل من المملكة المتحدة وأستراليا وكندا بدولة فلسطين، معتبرًا ذلك خطوة تاريخية تعكس التزامًا بمبادئ الشرعية الدولية وتجسيدًا لقرارات الأمم المتحدة التي نصت على إقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس.
وأشاد رئيس المجلس الوطني بالموقف الشجاع لكل من بريطانيا وأستراليا وكندا، مثمنًا انحيازهم لقيم العدالة والحرية في وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني لعدوان وجرائم إبادة وتطهير عرقي وتهجير قسري، خاصة في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني.
وأكد أن هذه الاعترافات تشكل منعطفًا مهمًا في تعزيز الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وتوجه رسالة قوية بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير مصيره، والعيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة ذات السيادة.
العالول يثمّن اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين
كما وعبّر نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، عن تقديره العميق للمملكة المتحدة وكندا وأستراليا بعد إعلانها الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدا أن هذا الموقف يُشكّل محطة تاريخية في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.
وقال العالول في بيان صحفي صدر عنه، اليوم الأحد، “إن هذا الاعتراف الدولي هو انتصار لإرادة الشعوب، وتأكيد على حق الفلسطينيين المشروع في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة”.
وأضاف: “نوجّه شكرنا العميق لبريطانيا وكندا وأستراليا على هذه الخطوة الشجاعة، التي نعتبرها انتصارا للحق الفلسطيني، وتجسيدا لصبر وصمود وتضحيات شعبنا العظيم”.
“فتح”: قرار تاريخيّ وشجاع وتطبيقا لمبادئ الحق والعدالة وإنصاف لمظلوميّة شعبنا
وأكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح” أنّ اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين هو قرارٌ تاريخيٌّ وتطبيقا لمبادئ القانون الدولي والحق والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها وإنصاف لمظلوميّة شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام قربانًا لحريّته واستقلاله، مضيفةً أنّ هذه الاعترافات جاءت نتيجةً للجهود المضنية التي بذلتها الدبلوماسيّة الفلسطينيّة بقيادة الرئيس محمود عبّاس التي حوّلت تضحيات شعبنا ونضاله وصموده الأسطوري إلى منجزات وطنيّة تصون حقوق شعبنا ومشروعه الوطنيّ.
وأضافت “فتح” في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأحد، أنّ هذه الاعترافات التاريخيّة تؤكّد بما لا يدع مجالًا للشك أنّ الدولة الفلسطينيّة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس أمرٌ حتميّ، وأنّ الاحتلال الإسرائيليّ ومشروعه الاستيطانيّ التوسعيّ- الإحلاليّ سيكون مصيره الزوال .
وأشادت “فتح” بهذه الاعترافات التاريخيّة والشجاعة التي تؤسّس لحلٍّ سياسيٍّ شامل قائم على العدالة وإحقاق حقوق شعبنا التاريخيّة والمشروعة، وتُنهي آخر احتلال في العالم، داعيةً في هذا الصدد إلى وقف حرب الإبادة الإسرائيليّة الممنهجة على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربيّة المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٣، ووقف مخططات منظومة الاحتلال الاستعماريّة في الضم والترحيل.
الخارجية ترحب باعترافات دولية بدولة فلسطين وتعتبرها حماية لحل الدولتين
ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين بقرارات كل من المملكة المتحدة وكندا وأستراليا الاعتراف بدولة فلسطين، ووصفتها بأنها “قرارات شجاعة تنسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتنطلق من حرص تلك الدول على إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام بما يضمن الأمن والاستقرار والازدهار للمنطقة والعالم“.
وأعربت الوزارة في بيان صحفي، مساء اليوم الأحد، عن شكرها لتلك الدول، مؤكدة استعداد دولة فلسطين وحكومتها الشرعية للشروع في بناء “أمتن وأصدق العلاقات معها على المستويات كافة“.
واعتبرت الخارجية أن هذه الاعترافات تمثل اعترافًا بالحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وتسهم في حماية حل الدولتين من المخاطر الناجمة عن استمرار جرائم الاحتلال من إبادة وتجويع وتهجير وضم، كما تمنح زخمًا إضافيًا للجهود الإقليمية والدولية بقيادة المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا من أجل تطبيق “إعلان نيويورك” وتحقيق وقف فوري للحرب وحل الصراع بالطرق السياسية التفاوضية، وإعادة الاعتبار للقانون الدولي والشرعية الدولية في صناعة السلام بدلًا من “عنجهيّة القوة“.
وطالبت الوزارة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، إلى المبادرة للاعتراف والانحياز إلى القانون الدولي والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، والوقوف في “الجانب الصحيح من التاريخ” بما يكفل رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير أسوة ببقية شعوب العالم.
وشددت الخارجية على أن الوقف الفوري للحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني بجميع أشكالها ومظاهرها يشكل “المدخل الصحيح لتحقيق التهدئة وبناء الثقة واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع“.
حزب الشعب:تثبيت لحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة
رحّب أمين عام حزب الشعب، بسام الصالحي، باعتراف كل من بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين، واصفا هذه الخطوة بأنها “تثبيت لحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة”.
وأكد الصالحي لـ “صوت فلسطين”، اليوم الأحد، أن هذه الاعترافات تمثل استحقاقا لشعبنا في سبيل نيل حقوقه الوطنية المشروعة، مؤكدا أن هذه الخطوة تعزز مكانة فلسطين على الصعيد الدولي، وتدعم جهود القيادة الفلسطينية في مسار السلام.
الجبهة الديمقراطية: تحول دولي مهم يعكس دعم العدالة لشعبنا
كما رحّب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي رباح، باعتراف كل من بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين، واصفا هذه الخطوة بأنها “تحول وتطور نوعي في المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية”.
وأكد رباح، أن “هذه الاعترافات ستفتح المجال أمام اعترافات دولية أخرى”.
وأضاف أن الاعترافات الثلاثية تمثل “تحولًا دوليًا مهمًا يعكس دعم العدالة لشعبنا وقضاياه الوطنية”.
وأشار رباح إلى أن “شعبنا الصامد والتحركات الدبلوماسية المستمرة للقيادة الفلسطينية كانت وراء هذه الخطوة”، مؤكدا أهمية استثمار مثل هذه الاعترافات لدعم تحقيق الدولة المستقلة.
الأردن يرحب باعتراف أستراليا وكندا وبريطانيا بدولة فلسطينية
غربيا، رحبت المملكة الأردنية الهاشمية، بإعلان المملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا، الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، مؤكّدة أنّ هذا الموقف يتماهى مع الإرادة الدولية المتزايدة بضرورة إنهاء الاحتلال وتجسيد حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في إقامة الدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية فؤاد المجالي تثمين المملكة لمواقف الدول الصديقة، التي تُعد تأكيدا ودعما واضحا للجهود الدولية الرامية إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حلّ الدولتين، بما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.
وجدّد المجالي التأكيد على موقف المملكة الثابت في العمل مع الأشقّاء والشركاء الدوليين لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني، ووقف الجرائم بحقه ومحاسبة مرتكبيها.
الرئاسة التركية: الاعتراف بدولة فلسطين خطوة لصالح القانون الدولي
بدوره، قال رئيس دائرة الاتصال التابع للرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، يعد دليلا ملموسا على الدفاع عن القانون الدولي والوقوف بجانب القيم الإنسانية العالمية.
وأوضح دوران، في منشور على منصة “إن سوسيال” التركية، الأحد، أن تركيا ترحب بقرارات بريطانيا وكندا وأستراليا الاعتراف بفلسطين كدولة.
لافتا أن الدول التي تعارض الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء وتعترف بفلسطين كدولة، تقف على الجانب الصحيح من التاريخ.
وأعرب دوران، عن ثقته بأن اعتراف مثل هذه الدول بدولة فلسطين، سيشجع الدول الأخرى للإقدام على خطوات مماثلة، ويساهم في وصول فلسطين إلى المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية.
وأكد أن تركيا ستواصل دعم قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية والدفاع عن القضية المشروعة للشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا، اعترافها بدولة فلسطين، ليرتفع عدد الدول التي اتخذت هذه الخطوة إلى 152 دولة، من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.
رئيس الوزراء اللبناني: لا حل ولا استقرار دائم في منطقتنا إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة
وحيا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، مساء اليوم الأحد، بريطانيا وكندا وأستراليا، على اعترافها اليوم بدولة فلسطين.
وقال في تغريدة على موقع (X): “تحية لبريطانيا وكندا وأستراليا على خطواتها التاريخية بالاعتراف اليوم بدولة فلسطين.. مما يؤكد ان لا حل ولا استقرار دائم في منطقتنا إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفقاً لمبادرة السلام العربية التي اقرّت في قمة بيروت عام 2002.”
البرلمان العربي يرحب باعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا رسميا بدولة فلسطين
و رحّب البرلمان العربي بالقرار التاريخي الذي أعلنته كل من بريطانيا وأستراليا وكندا بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل انتصارا جديدا للحق الفلسطيني المشروع، وانعكاسا واضحا للإرادة الدولية الرافضة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العدوانية.
وأكد رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، أن هذا الاعتراف الثلاثي يعزز مكانة دولة فلسطين على الساحة الدولية، ويعدّ نقلة نوعية في مسار دعم حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة الجريئة من الدول الثلاث تجسّد احترامها للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدد اليماحي على أن هذا التطور التاريخي يمثل رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفاعل لإنهاء الاحتلال ووقف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وجدد موقف البرلمان العربي الثابت لدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وحشد الاعتراف بدولة فلسطين، باعتباره الطريق الصحيح لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.