دمشق تندد بالتوغل التركي الامريكي قرب مدينة منبج في شمال سوريا
دمشق – فينيق نيوز – عربت سورية عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتوغل قوات تركية وأمريكية في محيط مدينة منبج مؤكدة انها اكثر تصميما وعزيمة على تحرير كامل التراب السوري من اي تواجد اجنبي.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم: إن سوريا تعرب عن ادانتها الشديدة ورفضها المطلق إزاء توغل قوات تركية وأمريكية في محيط مدينة منبج والذي يأتي في سياق العدوان التركي والامريكي المتواصل على سيادة وسلامة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وإطالة أمد الأزمة في سورية وتعقيدها.
وأضاف المصدر: إن الشعب السوري وقواته المسلحة الباسلة الذي حقق الانجازات المتتالية على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها هو أكثر تصميما وعزيمة على تحرير كامل التراب السوري المقدس من أي تواجد أجنبي والحفاظ على سيادة ووحدة سورية ارضا وشعبا.
وقال ان سورية الدولي بإدانة السلوك العدواني الأمريكي والتركي والذي يشكل انتهاكا سافرا لمقاصد ومبائ ميثاق الأمم المتحدة.
واتفقت الولايات المتحدة وتركيا الشهر الحالي على “خارطة طريق” بشأن مدينة منبج التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية، فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، وتتواجد فيها قوات أميركية وفرنسية ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي إطار المرحلة الاولى من الاتفاق التركي الأميركي، بدأت أنقرة الإثنين تسيير دوريات عسكرية بين منبج ومناطق محاذية تسيطر عليها مع فصائل سورية موالية لها.
وأعلن الجيش التركي في بيان الثلاثاء أن الجنود الأتراك والأميركيين سيَّروا هذه الدوريات “بشكل مستقل” بناء على “خريطة الطريق”.
وطالبت الخارجية السورية وفق المصدر الثلاثاء “المجتمع الدولي بإدانة السلوك العدواني الأميركي والتركي”، مؤكداً أن الجيش السوري عازم على “تحرير كامل التراب السوري من اي تواجد اجنبي”.
وهددت تركيا مراراً بشن عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد في منبج على غرار الهجوم الذي مكنها من السيطرة على منطقة عفرين، ذات الغالبية الكردية، ما أثار توتراً مع واشنطن، نتج عنه التوصل الى “خارطة الطريق” بشأن منبج.
واثر هذا الاتفاق، أعلنت الوحدات الكردية سحب آخر قواتها من منبج ليقتصر الوجود العسكري فيها على مجلس منبج العسكري المؤلف من مقاتلين محليين ويتبع لقوات سوريا الديموقراطية.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أعلن في وقت سابق إدانة الاتفاق، معتبراً أنه “لا يحق للولايات المتحدة ولا لتركيا أن تتفاوض حول مدينة سورية”.
ولطالما نددت دمشق بالدعم الأميركي لقوات سوريا الديموقراطية من جهة، وبالتدخل التركي دعماً لفصائل معارضة من جهة ثانية.