محلياتمميز

جماهير غفير تودع الشهيد فادي وشحة برام الله وجامعة بيرزيت قبل زفافه للثرى في مسقط راسه بمسيرة مهيبة

رام الله – فينيق نيوز – شيع الاف المواطنين من أبناء محافظة رام الله والبيرة، اليوم الخميس، جثمان الشهيد فادي صادق موسى وشحة بمسيرة مهيبه خرجت تودعه في رام الله وجامعة بيرزيت  قبل موانه الثرى في مسقط راسه في بلدة بيرزيت

وارتقى فادي وشحة (34 عاما)، أمس متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها قبل أسبوعين خلال فعاليات نصرة القدس وغزة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة وبقي خلالها موصولا بالاجهزة في حالة حرجة بالعناية المكثفة في مجمع فلسطين الطبي.

 وشدد المشيعون في كلمات تابين على فادي المطارد والاسير الذي قضى نحو 10 سنوات المحرر في صفقة تبادل، والجريح السابق 3 مرات،تعرض لعملية اغتيال مبيته  متوعدين بملاحقة الاحتلال عليها

وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله، حيث اعلن عن استشهاده  باتجاه ميدان المنارة وسط المدينة في  مسيرة حاشدة عبرت ميدان المنارة والشوارع الرئيسة وصولا الى المقاطعة  قبل نقل الجثمان الى جامعة بيرزيت التي كان طالبا في دائرة العلوم السياسية  بانتظار تخرجه هذا الفصل،فيها حين استشهد لتوديعه من قبل زملاته واستاذته وادارة الجامعة

 وتقدم  اعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتحقادة ومسؤولون وقيادة فتح اقليم رام الله والبيرة وحركة الشبيبة الطلابية، المسيرة التي رافقتها مركبات الشرطة والامن فيما حمل الجثمان على الاكف  ملفوفا باللم الفلسطيني ومتوشحا بالكوفيه واكاليل الزهور تحت ظلال غابة من الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل

كما ورفع المشيعون صور الشهيد الذي نعته حركة الشبيبية الفتحاوية  والتي قالت انه كان واحد من ابرز قادتها في الجامعة، وجامعة بيرزيت ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي  وعدوانه، وانتهاكاته المتواصلة مطالبين بتعزيز الوحدة لمواصلة الطريق التي عبدها فادي ومن سبقه من الشهداء نحو الحرية والاستقلال

وفي جامعة الشهداء ، جال الجثمان مجددا محمولا على الاكف الحرم الجا معي في مسيرة وداع تحولت الى مظاهرة غضب عارم على الاحتلال وجرائمة وتمجيدا للشهداء

ونقل الجثمان في سيارة اسعاف  إلى منزل العائلة في بلدة بيرزيت، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، قبل ان تنطلق الجموع في مسيرة اعتبرتها والدته زفت الشهيد وهي وعشرات النسوة يطلقن الزغاريد في وداعه الى جانب مسيرة كشفيه قبل الصلاة  عليه عقب صلاة الجمعة في مسجد البلدة القديم، وموارته الثرى في مقبرتها، الى جانب ابن عمه ورفيق دربه الذي سبقه الى الشهادة معتز وشحة وفق وصيته قبل نحو عام فيما اطلق الرصاص في الفضاء تحية لروحه

 وعقب مواراة الجثمان الثرى نظم مهرجان تابين  كبير  اشاد ببطولة ونضال وسيرة الشهيد فادي وشحة مؤكدين تعرضه لعملية اغتيال مبيته،   والقيت فيه كلمات باسم حركة فتح، والقوى الوطنية والاسلامية ، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجامعة بيرزيت، وبلدية بيرزيت، والشيخ عيد دحادحة ، اضافة الى كلمة عائلة الشهيد

 واستهل نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، التالبين بكلمة خاطب فيها روح  فادي وشحة المطارد والاسير والجريح واليوم الشهيد  قائلا ان شعبنا سيبقى على دربك  لا محالة، حتى إقامة الدولة الفلسطينية، وانجاز الحرية واستقلال،  واستعادة حقوق شعبنا كاملة، غير منقوصة.

وشدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، امين عام جبهة التحرير الفلسطينية د. واصل ابو يوسف  في كلمة  باسم القوى الوطنية والاسلامية على ان دماء الشهداء لن تذهب سدى وان شعبنا سيواصل الطريق حتى الحرية وانتزاع حقوقه

 وقال: نودع قمرا منيرا نودع الشهيد فادي وشحة والمطارد والجريح والمطارد ، وشعبنا لن يتنازل عن  حقوقه  وسيبقى الوفي لدماء الشهداء الذي ارتقوا في القدس ورام الله وغزة والداخل والخارج  ولعذابات الاسرى والجرحى كل هذه التضحيات

وقال رئيس بلدية بيرزيت إبراهيم السعد، “لقد تم اغتيال فادي بصورة متعمدة ، لقتله وتوجيه رسالة ترهيب لكل من يقف في وجه هذا الطغيان الاحتلال البغيض، لقد اغتالوه ليقتلوا رمزيته فلا يريدون من يواجههم، ولا يبقى على العهد ثائرا، ولا على الحجر قابضا، ولا للشهداء

وأضاف: ان مجلس بلدية بيرزيت سوف يتابع  جريمة اغتيال الشهيد فادي  في المنابر القانونية والدولية، لمحاسبة المجرمين الذين قتلوا الآلاف من أبناء شعبنا في غزة والضفة

وقال ان مدينة بيرزيت التي قدمت كوكبة كبيرة من الشهداء بدء بكمال ناصر كما هو الوطن النازف، لن نرفع الراية البيضاء، وسنستمر في الكفاح حتى إحقاق حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.

وفي كلمة عائلة الشهيد عدد شقيه مناقب فادي ومسيرته النضالية التي بدأها مبكر عام 2000  واستمرت  منذ  طيلة 21 عاما  بالبندقية وبالحجر وبالكلمة والموقف  ما بين  مطاردة واعتقال وإصابته خلال مواجهات عدة مع جيش الاحتلال، متطرقة إلى الجرائم التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والتي طالت أبناء شعبنا في مختلف أماكن تواجدهم.

 وقال ان العائلة التي قدمت الشهداء قبل فادي ماضية مسيرتهم  بالاستمرار ومواصلة الفعل المقاوم في كل ساحات الوطن، ونبذ الفرقة والانقسام، حتى تحرير فلسطين.

 وعدد المتحدث باسم جامعة بيرزيت مناقب ابنها وطالبها فادي وشحة وسيرته المتميزة وقال: اسرة جامعة بيرزيت  ننحني اجلا في هذا المشهد العظيم امام الشهداء.

وتابع  قضى طالبنا وابننا شهيدا في النضال عن قدسنا وقضيتنا جمعية بيرزيت قدمت كوكبة كبيرة الشهداء  عرفناه مناضالا شامخا نموذجا في حب فلسطين فاحبته ونال كل الصفات والالقاب في سلم النضال  لايموت الانسان بانقضاء اجله بل بانتهاء سيرته

وخيث المتحدث باسم  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كلمتها  الشهداء الذين ساروا على درب الحرية والاستقلال ليءكدوا على خيار المقاومة التي اعادت الاعتبار الوحدة الوطنية

وختم التابين بكلمة الشيخ عيد دحادحة  تضرع فيها الى الله ان يلقى فادي  اجرا مضاعفا على استشهادة قائلا انه نال تحية ربنانية مقدسية موشحة بدم فادي

وكانت  أعلنت جامعة بيرزيت الحداد 3 أيام فيما علّقت الدوام في الحرم الجامعي ساعتين  لإتاحة الفرصة للعاملين والطلبة للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد فيما اعلنت مدينة بيرزيت الحداد اليوم

زر الذهاب إلى الأعلى