بعد القدس.. إسرائيل تريد من واشنطن الاعتراف بسيادتها على الجولان المحتل

رام الله – فينيق نيوز – كشف وزير ااستخبارات الاحتلال يسرائيل كاتس أن الحكومة الإسرائيلية تدفع بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة.
وأشار كاتس في تصريح لـ “رويترز” إلى أن هذا الموضوع “على رأس” جدول المباحثات الدبلوماسية الثنائية مع واشنطن.
واعتبر الوزير الإسرائيلي أن “هذا هو الوقت المثالي للقيام بمثل هذه الخطوة. وأكثر الردود وجعا على الإيرانيين هو الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان ببيان أمريكي وإعلان من قبل الرئيس مثبت بالقانون”.
وأعرب عن قناعته بأن هذه الخطوة ستمثل رسالة إلى طهران، وأضاف أن “هناك احتمالا كبيرا” لحدوث ذلك. ورأى أن هذا القرار قد يتخذ في غضون عدة أشهر.
وأشارت “رويترز” إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعلق بعد على تصريحات كاتس.
ويأتي ذلك بعد خطوتين أمريكيتين كبريين على الساحة السياسية، أعربت إسرائيل عن تأييدها لهما، هما نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل والانسحاب من الاتفاق حول برنامج إيران النووي.
وكان كشف عضو مجلس النواب الأمريكي، رون دي سانتيس، الاحد، أنه تقدم بمبادرة في كونغرس الولايات المتحدة تنص على اعترافها بهضبة الجولان السورية المحتلة أرضا إسرائيلية.
وقال دي سانتيس، النائب الجمهوري من ولاية فلوريدا، في حديث لموقع “Walla” الإخباري الإسرائيلي، إنه عرض مشروع إعلان برتوكولي مناسب على أعضاء لجنة الشؤون الخارجية التابع لمجلس النواب والتي يدخل ضمن تشكيلتها.
وأوضح دي سانتيس للموقع عبر الهاتف: “بعد عودتي إلى واشنطن وضعت أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، الخميس الماضي، مشروع إعلان بروتوكولي للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، ويتوقع أن يلقى دعما كبيرا في الكونغرس”.
وشارك دي سانتيس في حفل نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.
واعتبر النائب الأمريكي أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كان مهما بالنسبة له بصفته رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي، وتابع: “كان يجب فعل ذلك لأنه جيد بالنسبة لكل من الولايات المتحدة ولإسرائيل”.