النضال الشعبي بذكرى النكبة:الاحتلال يرتكب مجزرة سياسية في العاصمة برعاية إدارة ترامب
رام الله – فينيق نيوز – حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من “مجزرة سياسية ” ترتكبها حكومة الاستيطان والعنصرية َ ضد القدس عاصمة دولة فلسطين بدعم وتشجيع أمريكي سافر.
واشارت الى اعمال العربة وظاهر التهويد والاعتداءات الجارية في شوارع واحياء القدس وباحات المسجد الاقصى المبارك، تحت حراب قوات الاحتلال،التي حولت عاصمة فلسطينيين الى ثنكه عسكرية ومعتقلا لابناء المدينة عشية الاحتفال نقل السفارة الى القدس تلك الخطوة التي رفضها المجتمع الدولي ونددت بها غالبية الدول باعتبارها انتهاك صارخ لكافة المواثيق والاتفاقيات والاعراف والقرارات الدولية
ورأت الجبهة في بيان صدر عشية نقل نقل السفارة والذكرى ال70 للنكبة، إن شعبنا الفلسطيني يتعرض هجمة شرسة غاية في الخطورة وتستهدف قضيته الوطنية وحقوقة بل ووجوده فوق ترابه الوطني، مشدده على ان هذه الهجمة التي تقودها سوائب المستوطنين وغلاة التطرف والفاشية والعنصرية ما كانت لتتم على هذالنحو لولا الدعم الامريكي واصرار ترامب وفريقه المتصهين على الاحتفال بنقل السفارة الى القدس المحتلة وتحديد في ذكرى النكبة في استهتار سافر بمشاعر الفلسطينيتين والامتين العربية والاسلامية واحرار العالم وانصار الحق والعدل
وتابعت البيان ، تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل ظروف صعبة غاية في التعقيد يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية ، في ظل حكومة يمينية متطرفة ، وإدارة امريكية اصبحت راعية للاحتلال وإرهاب الدولة المنظم ، بل وتشجع على مواصلة الاستيطان وتهويد القدس وخلق وقائع مادية على الأرض.
واضاف، إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى أن المواجهة الحقيقية لجملة الأخطار والتحديات التي تواجه المشروع الوطني المتمثل بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، تتطلب وحدة وطنية حقيقية تغلب المصلحة العليا وتستند الى سياسات واضحة نابعة من إستراتيجية وطنية وفق مخرجات المجلس الوطني الذي انهى اعماله قبل أيام رسم الخطوط العريضة لإستراتيجية وطنية جديدة ، وهي ما تتطلب ترجمة فعلية لمواجهة التحديات المحدقة.
وأكدت الجبهة أن شعبنا سيبقى متمسكا بثوابته وحقوقه وفي المقدمة حق العودة إلى أرضه ودياره التي هجر منها جراء سياسات الإرهاب والإجرام التي مارستها العصابات الصهيونية منذ عام 1948باعتباره حق فردي وجماعي مقدس لا يسقط بالتقادم، وانه حقه في العودة والتعويض كفله القرار الاممي رقم 194 كاس للحل
وطالب الجبهة مجددتا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني الذي ما زال يرزح تحت نير اطول واشرس الاحتلال في العصر الحديث، بالتحرك من اجل رفع الظلم التاريخي الذي اوقع العالم عليه دون ذنب.
واوضحت الجبهة، إن النكبة الاليمة بجميع مكوناتها العنصرية والاقصائية ما زالت مستمرة، فإسرائيل “القوة القائمة بالاحتلال” تمعن في ظلمها التاريخي عبر ترسيخ مخططاتها المدروسة والمرتكزة على تهويد الحيز والمكان الفلسطيني وسرقة الأرض والتاريخ والرواية والثقافة الفلسطينية.
واضافت، آن الأوان للجم دولة الاحتلال، ووقف نهجها الأصولي الصهيوني المتطرف وممارساتها الإجرامية ضد شعبنا، وكف انتهاكاتها القائمة على عملية التطهير العرقي والتهجير القسري.
ونوهت إلى أهمية العمل الجمعي المتعدد الاطراف الدولية لتطبيق حل دائم لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقانون الدولي عبر تجسيد القرار 194، ووضع حد لمعاناتهم في جميع أماكن تواجدهم في المنافي واللجوء.
واهابت الجبهة بكادرها وعناصرها واصدقاءهم وابناء شعبنا في كافة أماكن تواجده الى المشاركة بيوم الغضب يوم غد ، ضد نقل السفارة الأمريكية للقدس، والتصدي لاقتحامات الاحتلال للمسجد الاقصى وعربدة قطعان المستوطنين .
ودعت الجبهة في هذا الصدد، القيادة الفلسطينية الى الاسراع في احالة ملف مجرمي الحرب والاستيطان الى الجنائية الدولية ، وسرعة الانضمام لكافة المؤسسات الدولية ذات الاهمية كرد اولي على الاحتلال ، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي والمجلس الوطني بإنهاء المرحلة الانتقالية وتحديد العلاقة مع حكومة الاحتلال ، واصدار مرسوم بتشكيل أمانة العاصمة القدس للتأكيد على عروبة وفلسطينية القدس باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين .