محليات

غزة: الاف يشيعون الشهداء الستة وهنية والقسام يتوعدان الاحتلال

 

غزة – فينيق نيوز –  شيع الآلاف من أهالي قطاع غزة، بعد ظهر اليوم الأحد، جثامين ستة من عناصر كتائب القسام استشهدوا، مساء أمس السبت، في تفجير بالمنطقة الوسطى.

وأنطلق موكب تشييع من مسجد ابن تيمية بمدينة دير البلح لخمسة من الشهداء، وهم طاهر عصام شاهين، ووسام أحمد أبو محروق، وموسى إبراهيم سلمان، ومحمود وليد الأستاذ، ومحمود محمد الطواشي، فيما شيع جثمان محمود القيشاوي من مسجد فلسطين وسط مدينة غزة.

وقالت القسام ان عناصرها استشهدوا أثناء متابعتهم عملية أمنية معقدة أعدها الاحتلال، مشيرة إلى أنه ستكشف التفاصيل في وقت لاحق.

وأضافت في بيان صحفي أنه “في إطار عملية أمنية واستخبارية معقدة قامت بها الكتائب لمتابعة حدث أمني خطير وكبير أعده العدو الصهيوني للمقاومة الفلسطينية، وقعت مساء السبت جريمة نكراء بحق مجاهدينا الأبرار في منطقة الزوايدة”.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، خلال الجنازة إن “الشهداء الستة، هم اللبنة الصلبة لعمل خاص في كتائب القسام ضمن معركة العقول لإحباط عمليات امنية استخبارية، يقوم بها الاحتلال لا يعرفها كثير من الناس”.

وأضاف: “لقد أحبطنا مئات العمليات الأمنية والاستخباراتية للاحتلال في غزة بفضل الثلة المؤمنة من هؤلاء الشهداء الذين عرفناهم بعد استشهادهم، وقاموا بعمليات أمنية واستخباراتية معقدة حفظت مئات الأرواح والعمق الأمني للمقاومة”.

وقال هنية خلال التشييع، أن “المقاومة وعلى رأسها حماس وجيشها القسام تخوض معارك على جبهات متعددة، منها المسلح، والأمني، والشعبي، والسياسي، والإعلامي، وعلى أكثر من صعيد”.

وخلص للقول: “هذه دماء غالية وعزيزة على حماس وشعبنا وفصائلنا وسنسدد لعدونا الضربات واللكمات حتى نصل إلى اللحظة التي نرفع فيها رايات النصر والتحرير على أرض فلسطين”.

من جانبها كشفت القسام عن تفاصيل جديدة متعلقة باستشهاد الستة في الزوايدة وقالت في بيان إن “المقاومين كانوا في مهمةٍ أمنيةٍ وميدانيةٍ كبيرة، حيث كانوا يتابعون أكبر منظومة تجسسٍ فنيةٍ زرعها الاحتلال في قطاع غزة خلال العقد الأخير للنيل من شعبنا الفلسطيني ومقاومته”.

وأكدت أن “الشهداء نجحوا بعد عملٍ وجهدٍ دؤوب في الوصول إلى تلك المنظومة الخطيرة، وتمكنوا من حماية شعبنا ومقاومته من مخاطر غايةٍ في الصعوبة، وأفشلوا هذا المخطط الاستخباري التجسسي الكبير الذي كان يعول عليه العدو وأجهزة مخابراته”.

وذكرت أن الستة استشهدوا خلال تعاملهم مع هذه المنظومة الخطيرة التي كانت تحمل في تركيبتها التفجير الآلي (التفخيخ) كما أعدها العدو الإسرائيلي، بحسب البيان.

ولفت أن “الشهداء انجزوا على مدار سني عملهم مهماتٍ حساسةٍ في إطار حرب العقول مع العدو، وقد حققوا إنجازاتٍ مهمةً في حماية مشروع المقاومة، كان آخرها وأخطرها حدث الأمس الذي قضوا فيه شهداء”.

وقالت أن “هناك جوانبُ مهمةٌ في هذا الحدث الكبير سنكشفها أمام شعبنا الفلسطيني وسنضعه في تفاصيلها خلال مرحلةٍ لاحقة”.

وحمّلت الكتائب الاحتلال المسئولية المباشرة عن هذه الجريمة وعن جرائم أخرى سابقة، “سيدفع العدو الصهيوني الثمن غالياً بحسب البيان

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى