
رم الله – فينيق نيوز – اعلنت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة عن سلسلة فعاليات جماهيرية لنصرة الاسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم محمد علان الذي تتهدة الموت مع دخول اضرابع الننمفتوح عن الطعام شهره الثالث ضد الاعتقال الاداري وسط دعوت لاحراق الارض تحت اقدام الاحتلال ومستوطنيه
وقالت القوى ان طريق الحرية المعبد بدماء الشهداء والجرحى وعذابات الاسرى هو طريق الكفاح الوطني المشروع لتحقيق الاهداف الوطنية في الحرية والاستقلال بزوال الاحتلال وان راية الكفاح لن تسقط حتى دحر الاحتلال وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه المشروعه في الدولة والعودة وتقرير المصير مهما غلت التضحيات
وشددت القوى في بيان صادر بعد اجتماعها برام الله “ظهر اليوم الاحد ” ان عمليات القتل اليومي التني يقترفها جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه لم تثني شعبنا عن مواصلة هذا الطريق.
ونددت القوى بهذه الجرائم وقالت ان هذه المجازر الدموية تقترف ضمن تقسيم للأدوار بين الاحتلال ومستوطنيه الذين يمارسون جرائهم بغطاء وتشجيع من الحكومة الإسرائيلية التي تغذي النزعات العنصرية لاقتلاع شعبنا من ارضه بالنيابة عن هذه الحكومة .
ودعت القوى جماهير شعبنا ومناضليه في القرى والارياف الى التصدي بكل قوى لارهاب المستوطنين ومنعهم بكل الإمكانات المتاحة واحراق الارض تحت اقدامهم بروح العمل الوطني الجماعي وبشكل جماهيري واسع
ودعت لاستكمال بناء اللجان الشعبية ولجان الحراسة بمشاركة واسعة للدفاع عن قرانا ومدننا ومخمياتنا امام عدوان الجبناء وعدم ترك ارضنا مستباحة لهم
ودعت القوى في بيانها الى اعتبار يوم الخميس المقبل 20/8 يوم للاعتصام امام معتقل عوفر الاحتلالي رفضا لسياسة الموت البطيء بحق الاسرى واسنادا للاضراب البطولي للاسير محمد علان الذي يعاني سكرات الموت بعد رفض الاحتلال الاستجابة لمطالبه العادلة بوقف الاعتقال الاداري بحقه ، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته واي تبعات عن تنجم عن استشهاده
دعت الى المشاركة في الاعتصام الاسبوعي الذي تنظمه الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين امام الصليب الاحمر في البيرة الثلاثاء لايصال رسالة للمؤسسات الحقوقية الدولية لتحمل مسؤولياتها والقيام بدورها في انقاذ حياة الاسير علان والاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال
والى تنظيم مسيرات ليلية يوم الاحد المقبل 23 /8 عن الساعة السابعة مساء بمشاركة قطاعات شعبنا النسوية والشبابية وكافة الشرائح تعبيراعن تمسك شعبنا بحقه ورفضا لاجراءات الاحتلال بحق الاسرى
واكدت القوى في ختام بيانها رفضها لكل اشكال العودة للمفاوضات مع الاحتلال الذي اوصل التسوية الى نهايتها عبر سياسات الاستيطان وتهويد القدس وحملاته المسعورة لفرض الامر الواقع على شعبنا والانتقاص من حقوقه المشروعة ، كما اكدت رفضها لكل المحاولات الرامية لفصل القطاع عن الضفة عبر التوصل لتسويات او ما يسمى اتفاق هدنة طويلة الامد مقابل رفع جزئي للحصار او ممر بحري وغيرها من الصيغ التي تمثل تفتيتا للمشروع الوطني ووحدة الاراضي الفلسطينية جغرافيا وسياسيا
كما دعت الى دعوة الاطار القيادي لتفعيل دور ومؤسسات منظمة التحرير للانعقاد بالتزامن مع التحضيرات لعقد المجلس الوطني والعمل على عقد دورته استجابة للحالة الراهنة بمشاركة جميع القوى الفلسطينية لانهاء حالة الانقسام والتوافق على صيغة واضحة تقود لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية دون تاخير