دمشق – فينيق نيوز – توصلت لجنة المفاوضات الموكلة من أهالي مدينة دوما شرق العاصمة دمشق، مساء اليوم الأحد، إلى اتفاق يقضي بخروج مسلحي تنظيم “جيش الإسلام” “الإرهابي”وعائلاتهم، ومن يرغب من المدنيين، إلى الشمال السوري، كما أعلنت اللجنة في بيان رسمي.
وأوضحت اللجنة أن الاتفاق ينص على انتشار شرطة روسية في المدينة، “من أجل ضمان عدم دخول قوات الجيش والامن السوري ” الى المدينة التي كانت تعد ابرز معاقل الجماعات المسلحة في سوريا منذ اندلاع النزاع.
ونوه البيان، أن “من يرغب من المدنيين في البقاء في دوما ستتم تسوية أوضاعه، مع ضمان عدم الملاحقة، وعدم طلب أحد للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية لمدة ستة أشهر”.
و”ينص الاتفاق أيضًا على السماح للطلاب بالعودة إلى جامعاتهم بعد تسوية أوضاعهم، وفتح المعبر أمام الحركة التجارية بمجرد دخول الشرطة العسكرية الروسية”.
ويشير الاتفاق إلى دخول لجنة من محافظة ريف دمشق، لتسوية جميع القضايا المدنية بالتنسيق مع اللجنة المدنية المشكّلة في دوما.
ولم يصرح “جيش الإسلام” بشأن قبوله بالاتفاق،وg;k الجيش الروسي اعلن أن القتال في مدينة دوما توقف، وأن قافلة حافلات تتحرك لإجلاء مسلحين وذويهم.
وقال الميجور جنرال يوري يفتوشنكو، رئيس مركز المصالحة في سورية، التابع للجيش الروسي، مساء ليوم، إن الجيش الروسي أبرم اتفاقا مع جماعة “جيش الإسلام” يقضي بانسحاب قرابة ثمانية آلاف من مقاتلي الجماعة ونحو أربعين ألف من ذوي عناصرها. وأضاف أن القافلة المكونة من مائة حافلة دخلت دوما لبدء عملية الإجلاء.