محلياتمميز

المستوطنون يعربدون.. اصابات بعضها خطيرة وتخريب ممتلكات وقطع اشجار بالضفة

“فتح”: إرهاب المستوطنين في الضفة امتداد للحرب الشاملة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني

رام الله – فينيق نيوز – شنت سوائب المستوطنين اليوم الجمعة هاجمت ارهابية على المواطنين والمملكات اوقعت اصابات بعضها خطيرة والحقت خسائر جسمة وسط اقتحمات وعمليات دهم واسعة نذها جيش الاحتلال الاسرائيلي لحماية المستوطنين.

ففي جنينهاجم مستوطنون، اليوم، خربة إمريحة الواقعة جنوب غرب بلدة يعبد، واعتدوا على المواطنين ومنازلهم.

وقال رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر، إن مستوطنين اقتحمتوا خربة إمريحة، ورشقوا منازل المواطنين بالحجارة، كما رشوا غاز الفلفل على عدد من المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

وأضاف أن الأهالي حاولوا التصدي للمستوطنين، ولم تُعرف بعد طبيعة الإصابات.

كما سجلت إصابة خطيرة بالرصاص في هجوم للمستوطنين على قرية فرعتا شرق قلقيلية

وفي أريحا، أصيب مواطن بجروح، اليوم الجمعة، بعد تعرضه لاعتداء من قبل مستوطنن إرهابيين في طريق المعرجات شمال غرب مدينة أريحا، عقب تعطل مركبته أثناء مروره في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت مواطن توقفت مركبته بسبب عطل فني في طريق المعرجات، واعتدت عليه بالضرب والطعن في الظهر.

وأضافت أن المواطن تمكن من الوصول إلى بلدة العوجا، حيث تلقى المساعدة، فيما يأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين الإرهابيين بحق المواطنين في منطقة المعرجات والأغوار، والتي تشمل الاعتداء على المركبات والمواطنين وإعاقة تنقلهم.

وهاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية.

وأفاد رئيس مجلس قروي جيت، جمال يامين، بأن مئات المستعمرين من مستعمرة “جلعاد” هاجموا، عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تلك المناطق، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات المواطنين، وسط محاولات من الأهالي للتصدي لهم.

وأضاف أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وأوضح يامين أن اعتداءات المستعمرين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة في المنطقة، إذ ينفذون اعتداءات يومية، سواء من خلال التواجد في المنطقة، أو إلقاء الحجارة باتجاه منازل المواطنين، إضافة إلى إحراق الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها.

وتحاصر المستعمرات قرية جيت من جميع الجهات؛ فمن الغرب مستعمرة “قدوميم”، ومن الجنوب مستعمرتا “متسبيه يشاي” و”معاليم مشمياه”، ومن الشرق مستعمرة “جفعات جلعاد”، فيما يشكل الشارع الرئيسي الواقع شمال القرية المتنفس الوحيد للأهالي.

ونفذ المستعمرون في النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية، والاعتداء على المواطنين الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع ومركبات المواطنين.

وصباح اليوم، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.

وفي جنوب الضفة، حطم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 120 شجرة زيتون في اراضي المواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل.

وذكر الناشط الاعلامي علي النواجعة أن مستعمرين كسروا ما يزيد على 120 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن طالب شحادة حماد الجندي في منطقة اغزيوة بمسافر يطا جنوب الخليل.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة اعتداءات طالت أراضي وممتلكات المواطنين في المنطقة، خاصة أشجار الزيتون التي تشكل مصدر رزق للعديد من الأهالي.

“فتح”: إرهاب المستعمرين في الضفة امتداد للحرب الشاملة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني

رام الله 24-7-2026 وفا- حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو، والوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، المسؤولية الكاملة عن الجرائم الإرهابية المتواصلة التي ترتكبها عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا في بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها الجهة التي توفر لها الحماية والإسناد السياسي والعسكري، وتطلق يدها لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية الهادفة إلى التهجير القسري، والاستيلاء على الأراضي، وتوسيع الاستيطان، وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، في تصعيد خطير يكشف انتقال حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى مرحلة أكثر عدوانية وتنظيماً في استهداف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وقالت حركة “فتح” في بيان صحفي، اليوم الجمعة: “في الوقت الذي تتواصل فيه الحرب المدمرة على قطاع غزة، وما خلّفته من كارثة إنسانية غير مسبوقة، ومن آلاف الضحايا والجرحى والنازحين، تتواصل، بالتزامن مع ذلك، الاقتحامات الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك بقيادة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً غير مسبوق في إرهاب المستعمرين، في إطار مشروع احتلالي واحد يستهدف الأرض والإنسان والمقدسات الفلسطينية”.

وأضافت: “اليوم، تتعرض بلدات تل جنوب غرب نابلس، وبيت فوريك شرق نابلس، ودير جرير والمغير شرق رام الله، إلى جانب قرية جيت شرق قلقيلية، لهجمات إرهابية واسعة تشنها عصابات المستعمرين، بحماية وإسناد مباشر من قوات الاحتلال، في تصعيد دموي غير مسبوق استهدف أبناء شعبنا وممتلكاتهم وأراضيهم، في الوقت الذي تتعرض فيه عشرات القرى والبلدات الفلسطينية في مختلف محافظات الضفة الغربية لاعتداءات يومية ومتواصلة من قبل عصابات المستعمرين، في إطار سياسة منظمة تهدف إلى إرهاب المواطنين، وفرض التهجير القسري، وتوسيع المشروع الاستيطاني على حساب الأرض الفلسطينية”.

وأشارت “فتح” في بيانها إلى أن هذا العدوان قد أسفر، حتى لحظة إصدار هذا البيان، عن ارتقاء أربعة شهداء في بلدة تل، وشهيدين في بلدة بيت فوريك، وشهيد في جنين، وشهيدين في بلدة دير جرير، وشهيد في بلدة المغير، إضافة إلى عشرات الجرحى، في جرائم تؤكد مضيَّ حكومة الاحتلال في تنفيذ سياسة القتل المنظم والإرهاب الاستيطاني بحق أبناء شعبنا، في إطار مخطط يستهدف اقتلاع الفلسطيني من أرضه وكسر إرادته الوطنية.

وأكدت أن هذا التصعيد يأتي امتداداً لسلسلة الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها، خلال الأيام الأخيرة، قرى جالود، وبيت دجن، والتوانة، وبيرين، وخلة الفرن، وخلة الحمص، وتجمع التبنة البدوي، ومناطق واسعة من مسافر يطا، حيث شملت الاعتداءات إحراق المنازل والأراضي الزراعية، وإطلاق النار على المواطنين، والاعتداء على الممتلكات، وتخريب مصادر المياه، واقتلاع الأشجار، في محاولة ممنهجة لبث الرعب بين أبناء شعبنا، وفرض التهجير القسري، والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وشددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” على أن الإرهاب الاستيطاني الذي يستهدف أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، بل أصبح أداة رسمية تنفذها حكومة الاحتلال ضمن مشروعها الاستعماري الرامي إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر القتل والإرهاب والتهجير القسري والاستيلاء على الأراضي، مستفيدة من استمرار عجز المجتمع الدولي عن محاسبة الاحتلال على جرائمه، الأمر الذي شجعها على التمادي في انتهاكاتها وتصعيد عدوانها بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

ودعت الحركة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية، وجميع الدول التي تؤمن بمبادئ القانون الدولي، إلى التحرك الفوري لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، ووقف إرهاب المستعمرين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وفرض إجراءات رادعة تكفل إنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

وأهابت “فتح” بأبناء شعبنا الفلسطيني كافة، وبمختلف قواه وفصائله الوطنية، ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤسسات دولة فلسطين، والقوى والفعاليات الوطنية والشعبية، إلى توحيد الجهود وتحمل المسؤولية الوطنية في حماية أبناء شعبنا ومقدراته في القرى والبلدات المستهدفة، والتصدي لعدوان عصابات المستعمرين، وصون الأراضي والمنازل ودور العبادة الإسلامية والمسيحية، من مساجد وكنائس، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز لجان الإسناد والحماية الشعبية، بما يعزز صمود المواطنين وإفشال مخططات الاحتلال الرامية إلى التهجير والاقتلاع وفرض الوقائع بالقوة.

وأكدت “فتح” أن شعبنا الفلسطيني، الذي يواجه عدواناً مفتوحاً على وجوده في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، سيبقى ثابتاً على أرضه، متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة، ولن تنجح جرائم الاحتلال وإرهاب مستعمريه في كسر إرادته أو انتزاع حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

زر الذهاب إلى الأعلى