شؤون اسرائيلية

ليبرمان يهدد بمجزرة جديدة.. و”هيومن رايتس ووتش” تحمل اسرائيل مسؤولية قتل المتظاهرين

630041935

رام الله – فينيق نيوز – هدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، بارتكاب مجزرة جديدة على حدود قطاع غزة.

 وكانت قتلت قواته،18 مواطنا، وأصابت أكثر من ألف آخرين، خلالالمسيرات الشعبية السلمية، التي خرجت الجمعة الماضية، لإحياء الذكرى الـ42 ليوم الأرض على حدود غزة.     

وقال ليبرمان خلال جولة له اليوم الثلاثاء في بالمستوطنات القريبة من قطاع غزة: “وضعنا قواعد أساسية واضحة ولا نعتزم تغييرها. كل من يقترب من الحدود يعرض حياته للخطر”.

هيومن رايتس “: قتل متظاهري غزة عمل مدروس وغير مشروع
 
في غضون ذلك، حملت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الثلاثاء، المسؤولين الإسرائيليين الكبار، الذين طالبوا بشكل غير قانوني باستخدام الذخيرة الحية ضد المظاهرات الفلسطينية، المسؤولية عن مقتل 18 متظاهرا في غزة وإصابة المئات الجمعة الماضية.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم أي دليل على أن إلقاء الحجارة وغيره من الأعمال من قبل بعض المتظاهرين على الحدود مع قطاع غزة، هدد بشكل خطير الجنود الإسرائيليين وراء السياج الحدودي.

وأضافت: “كان العدد الكبير للوفيات والإصابات نتيجة متوقعة للسماح للجنود باستخدام القوة القاتلة في حالات لا تهدد الحياة، بما ينتهك المعايير الدولية. كما أتى نتيجة ثقافة الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة، القائمة منذ أمد طويل داخل الجيش الإسرائيلي”.

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة إريك غولدستين: “لم يكن الجنود الإسرائيليون يستخدمون القوة المفرطة فحسب، بل كانوا ينفذون على ما يبدو أوامر تكفل جميعها ردا عسكريا دمويا على المظاهرات الفلسطينية. وكانت النتيجة وفيات وإصابات متوقعة بين المتظاهرين على الجانب الآخر من الحدود، الذين لم يشكلوا خطرا وشيكا على الحياة“.

وقالت “هيومن رايتس ووتش” إن أعمال القتل تسلط الضوء على أهمية قيام المدعية العامة لـ”المحكمة الجنائية الدولية” بفتح تحقيق رسمي في الجرائم الدولية الجسيمة في فلسطين.

يذكر أنه في الأيام التي سبقت المظاهرات لإحياء يوم الأرض، الذي يصادف 30 مارس/آذار سنويا، أعلن المسؤولون الإسرائيليون مرارا وتكرارا عزمهم إطلاق النار على المتظاهرين وأولئك الذين يقتربون من السياج الحدودي.

زر الذهاب إلى الأعلى