
رام الله – فينيق أدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم”، حادثة التفجير التي استهدفت موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال دخوله قطاع غزة، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة من الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية.
جاء ذلك في وقت تواصلت، اليوم الأربعاء، ولليوم الثاني الإدانات الواسعة على الصعيدين المحلي والدولي لمحاولة الاغتيال الجبانة التي استهدفت رئيس الوزراء ، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج أمس شمال قطاع غزة.
وثمنت الهيئة، في بيان لها، موقف رئيس الوزراء الذي أعلنه عقب الحاث المُدان، بأن ما جرى من اعتداء على الموكب الوزاري سيزيده إصراراً لتحقيق المصالحة وتكرار زياراته لقطاع غزة لإنجازها على أرض الواقع.
ودعت الناطقين باسم الفصائل كافة، للتحلي بخطاب هادئ ورصين بعيداً عن لغة التحريض بهدف قطع الطريق على محاولات إفشال المصالحة، والمضي قدماً تجاه الوحدة الوطنية وحماية مصالح ومقدرات شعبنا.
من جانبها أدانت منظمة التعاون الإسلامي، محاولة الاغتيال واعتبرت في بيان اليوم الأربعاء، أن هذه المحاولة الآثمة تهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية وتقويض المساعي التي تبذل لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وأكدت الأمانة العامة للمنظمة دعمها ومساندتها للجهود التي تبذل لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمّل مسؤولياتها كافة، في قطاع غزة.
وطالبت التحقيق لمعرفة من وراء هذه العملية الإرهابية، ووضعهم أمام القضاء، معربة عن أملها أن لا تُفشل هذه العملية الجهود من أجل المصالحة، وتمكين السلطة من السيطرة على قطاع غزة.
وأكد عارف أن هذا الاستهداف الآثم هو استهداف لمساعي الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة والجهود المصرية والكل الفلسطيني لإنهاء الانقسام اللعين ولَم الشمل الفلسطيني، للتفرغ للمخططات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف القدس المحتلة والقضية الفلسطينية برمتها.
وشدد عارف على أن هناك فئة مكشوفة خارجة عن الصف الفلسطيني، مرتزقة، وتأتمر بأوامر خارجية تتعارض مصالحها مع طموحات شعبنا، هدفها إعاقة المصالحة الفلسطينية الداخلية كونها تتعارض مع مصالحها الخاصة.
وقال عارف إن هذا العمل الإجرامي الآثم والجبان لن يثني الرئيس والقيادة الفلسطينية عن العمل الجاد والحثيث وبدعم مصري عن إنهاء كل مظاهر الفرقة والانقسام الداخلي، وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية في مواجهة ما تسمى “صفقة القرن”.
وطالب عارف بضرورة تمكين حكومة الوفاق وبأسرع وقت في قطاع غزة وخاصة ملفي الأمن والضرائب، حتى تتمكن من بسط السيادة الفلسطينية والقيام بواجباتها على أكمل وجه، وتحجيم ووأد اصحاب الاجندات الخارجية الذين يعبثون في مصالح ومقدرات ومصير شعبنا وقضيتنا الوطنية، وبالتحقيق العاجل وبإشراف الأجهزة الأمنية الرسمية في جريمة الاستهداف الجبانة لإدانة المجرم الحقيقي الذي يقف خلف هذا العمل الإجرامي.
رئيس الوزراء التركي
هنأ رئيس وزراء جمهورية تركيا بن علي يلدرم بسلامة رئيس الوزراء رامي الحمد الله بعد الحادث الاجرامي، الذي تعرض له موكبه، أثناء التوجه لافتتاح مشروع تنقية المياه، معربا عن أمله بالكشف بأسرع وقت عن المسؤولين، وتقديمهم للعدالة.
وتمنى رئيس الوزراء التركي في رسالة تهنئة، الصحة والسعادة لأخيه العزيز، والشفاء العاجل للجرحى في الاستهداف المذكور، والرفاه والسعادة للشعب الفلسطيني الصديق، والشقيق، مشددا على أهمية السلام والمصالحة بين الفلسطينيين في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها فلسطين.
كما جدد تأكيده وقوف شعبه وحكومته الى جانب الفلسطينيين دائما، في مساعيهم لرفاه شعبهم الفلسطيني.
“الخارجية التركية” تدين
وأدانت وزارة الخارجية التركية وبشدة محاولة اغتيال الحمد لله، وفرج، أثناء توجههما إلى قطاع غزة، وتمنت في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، الشفاء العاجل للجرحى في الاستهداف المذكور، معربة عن أملها “أن يعمل إخواننا الفلسطينيون بوحدة وتضامن ضد هذا الهجوم الاستفزازي، وأن يتم التعرف على مرتكبي هذا الهجوم في أقرب وقت ممكن“.
الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين
أدان الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الاعتداء الآثم الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، خلال زيارتهم لقطاع غزة.
وأكد الاتحاد، في بيان له، أن هذا الفعل الإجرامي مدان من قبل فئات ومستويات شعبنا كافة، لأنه لا يخدم مساعي دفع المصالحة إلى الأمام، وتحقيق أمنيات وتطلعات شعبنا في تحقيق الوحدة الوطنية.
وطالب الاتحاد حركة حماس بالوقوف عند مسؤولياتها وجلب الفاعلين وتقديمهم للعدالة لينالوا القصاص الذي يستحقون، وقطع الطريق على ما يحاك من خطط لتصفية المشروع الوطني، وتعبيد مزيد من الطرق لتمرير صفقة القرن.
وشدد على وقوف الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بكل كوادره وعماله وعاملاته إلى جانب الشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس وحكومته التي تجسد رؤيته وبرنامجه، المبني على تمكين شعبنا من حقوقه المشروعة، وتعزيز مكتسباته وإنجازاته وحمايتها.
مسيرة ووقفة احتجاج في مخيم جنين
نظمت اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين وحركة فتح وفعاليات مخيم جنين، الليلة الماضية، مسيرة حاشدة ومهرجان خطابي، ووقفة جماهيرية، تنديدا باستهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في غزة .
وجابت المسيرة بمشاركة اللجنة الشعبية وفعاليات المخيم، شوارع المخيم وسط هتافات وشعارات منددة بمحاولة الاغتيال الجبانة، حيث حمل المشاركون حركة حماس المسؤولية الكاملة، وقالوا، إنها تهدف لتكريس الانقسام الذي يخدم بصورة مباشرة مصالح الاحتلال .
ودعا المتحدثون في الوقفة الاحتجاجية والتضامنية في بيان وزع على المشاركين، إلى التمسك بخيار الوحدة ونبذ الفرقة، والعمل على إعادة صياغة الأمور الأمنية بما يضمن تعزيز الأمن والأمان لأبناء شعبنا على قاعدة واضحة لمحاربة الفلتان الأمني، مشددين على أن الوحدة أصبحت مطلبا هاما للكشف عن الأيادي الإرهابية الخفية التي تعمل على زعزعة الاستقرار.
ودعا البيان إلى الكشف عن المجرمين المدبرين لهذا الفعل الجبان، وتقديمهم للعدالة حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من نسيج الوحدة بين أبناء شعبنا، كما شدد البيان على دعم الفعاليات للرئيس محمود عباس والقيادة والحكومة في خطواتهم الوطنية الثابتة والمشروعة من أجل إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين، محذرين من أي محاولة للمساس بالشرعية الفلسطينية.
الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية
و أدان الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، محاولة الاغتيال. وقال في بيان له، إن “من يقف وراء هذه الجريمة يهدف إلى بث المزيد من سموم التفرقة بين أبناء شعبنا في شطري الوطن، وتعطيل كافة المحاولات لإنهاء الانقسام البغيض وإعادة اللحمة إلى أبناء شعبنا”.
وأوضح أن هذه الجريمة النكراء هي لنسف جهود القيادة المضنية لتوحيد الصف الوطني لمواجهة كافة الأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، مؤكدا ضرورة الاستمرار في جهود تحقيق المصالحة الوطنية ونزع فتيل الفتنة والتفرقة.
وأشاد الاتحاد بجهود الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء للتخفيف من الأعباء الملقاة على كاهل المواطنين في قطاع غزة، وحرصهما على إنهاء الأزمات الإنسانية في القطاع.
“مجلس المنظمات” يستنكر
من جهته، استنكر مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، محاولة الاغتيال. وطالب بسرعة التحقيق في هذه الجريمة وتقديم مقترفيها للعدالة، والإسراع في إنجاز المصالحة الفلسطينية، وإنهاء آثار حالة الانقسام السياسي الكارثية على مختلف مكونات الشعب الفلسطيني.
ودعا لإنجاز المصالحة الفلسطينية وتجنب التصريحات التحريضية، وقطع الطريق أمام محاولات إفشالها لحماية كافة مكونات الشعب الفلسطيني
وأكد عريقات في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” اليوم الاربعاء، أن الجهة التي قامت بمحاولة الاغتيال تسعى من وراء جريمتها إلى شق الصف الوطني، والالتفاف على القيادة الفلسطينية وإيجاد قيادة بديلة.
وطالب عريقات حركة حماس، التي حمّلها مسؤولية جريمة الأمس، بإنهاء الانقلاب والانقسام بشكل فوري، مؤكدا أن لا عذر لها بعد هذه الجريمة.
وفيما يتعلق بالمؤتمر الذي عقدته الإدارة الأميركية في واشنطن بشأن إغاثة غزة، شدد عريقات على أن القيادة الفلسطينية قاطعته وترفض المشاركة في هكذا مؤتمر، يتحدث عن دولة في قطاع غزة ويسعى لتدمير مشروعنا الوطني.
وأضاف عريقات أنه في وقت الذي تواصل فيها الولايات المتحدة انحيازها للاحتلال الذي يحاصر القطاع وينتهك حقوق المواطنين ويستمر في اعتداءاته، تستمر في إملاءاتها المجحفة بحقوق شعبنا، وفي ذات الوقت تقطع فيه مساعداتها عن “الأونروا”.
واعتبر الشيخ حسين في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن هذا الاعتداء الإجرامي لا يخدم مساعي شعبنا وتطلعاته نحو تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، بل يهدف إلى عرقلة المشروع الوطني، وزيادة معاناة شعبنا في شطريه، وهو عمل آثم يخدم مصالح المتربصين بشعبنا ووطننا.
وأكد” أن مثل هذه الأفعال الإجرامية لن تثنينا عن السير قدماً لما فيه مصلحة وطننا وشعبنا الفلسطيني، مطالباً بسرعة العمل الجاد على كشف المجرمين ومن يقف وراءهم، ممن يخدمون مصالح سلطات الاحتلال، التي تلهث وراء تعميق الشرخ وبسط نفوذها على وطننا الغالي”.
النائب أبوشهلا يُدين
وفيما يلي نص البيان:”نحن الموقعون أدناه من أبناء قطاع غزة القابضين على جمر الوحدة الوطنية، التواقين إلى الحرية، نعلن بصوت عال براءة غزة من عبث العابثين، واستنكارنا للجريمة البشعة التي روعتنا، باستهداف موكب رئيس الوزراء، مطالبين بملاحقة سريعة وحاسمة للذين يقفون وراء هذا العمل الجبان، وتقديمهم للعدالة،
تيسير خالد : عمل مدان بجميع المقاييس
ودان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استهداف موكب السيد رامي الحمد الله ، رئيس الوزراء الفلسطيني واللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة الفلسطينية بتفجير بعد دخولهما قطاع غزة عبر معبر بيت حانون ووصف هذا العمل بالعمل الجبان ، الذي لا وظيفة له غير خدمة اجندات مشبوهة لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني وبخاصة الاحتلال الاسرائيلي .
وهنأ كلا من رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج وجميع المرافقين بالسلامة من هذا العمل الاجرامي الجبان وتمنى الشفاء العاجل لجميع الحرحى ، الذين أصيبوا في الحادث الارهابي ودعا حركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) باعتبارها ما زالت سلطة الامر الواقع في قطاع غزة الى تحمل مسؤولياتها والتحرك بسرعة للكشف عن هوية منفذي ومخططي هذا العمل الاجرامي ، الذي يستهدف صب الزيت على نار الخلافات في الساحة الوطنية ، تمهيدا لتقديمهم الى العدالة ومحاكمتهم ووانزال العقوبة التي يستحقونها بهم ، ودعا في الوقت نفسه الى معالجة الاوضاع في قطاع غزة الصابر الصامد المرابط بمزيد من الاصرار والعزيمة على انجاز ملف المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي بمؤسساته السياسية والادارية والأمنية ، حتى يتفرغ الجميع لمواجهة الأخطار التي تحدق بمصير قضيتنا الوطنية وبحاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني .