محليات

النضال الشعبي تدين المشروع التهويدي غرب ساحة البراق

6614114310

رام الله – فينيق نيوز – ادانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مخطط الاحتلال غرب ساحة البراق، مؤكدة على أن الاستمرار بسياسة التهويد للمدينة ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة .

وكانت شرعت  سلطات الاحتلال في ساعة متأخرة من مساء أمس بنصب رافعة إنشائية وتجهيزات داخل حدود المكان المخصص لإقامة المشروع الاستيطاني وتسعى لتنفيذ المخطط على مساحة بنائية تصل إلى 2825 متر مربع، تضم طابقين فوق الأرض، طابق واحد تحت الأرض.

وحذرت الجبهة  من عواقب سياسة التهويد المستمرة لمدينة القدس  موضحة انه مخطط متعدد الأهداف، تنتقل حكومة الاحتلال في تنفيذه في ظل الصمت الدولي   وانشغال أنظار العالم بالأحداث في

ورات ان الهدف الأول هو حماية ضم القدس الشرقية إلى “دولة إسرائيل” وجعل عودتها مستحيلة إلى أي سلطة فلسطينية، حيث المستوطنات عبارة عن حزام أمني آخر، بالإضافة إلى الأحزمة الأمنية داخل القدس ومنع الفلسطينيين من التمدد والنمو عبر محاصرة القرى داخل الحزام الأمني الحالي.

والهدف الثاني وهو أولوية الآن ويتمثل  بتوسيع حدود القدس، لتحقيق ما يسمونه ” القدس الكبرى “، وغيرها من التسميات التي تهدف إلى خلق الوقائع على الأرض ، وإخراج المدينة من أية تسوية مستقبلية ، ومن أجل نزع الهوية العربية الإسلامية التاريخية من مدينة القدس وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي.

ودعت الجبهة المجتمع الدولي بالكف عن معاملة حكومة الاحتلال كدولة فوق القانون ، مؤكدة على أن الاستمرار بسياسة التهويد للمدينة ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة .

وأشارت الجبهة أن ما يزيد عن 65 قرارا صدر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو) بشأن مدينة القدس منذ العام 1968 حتى الآن،و ضربت بها دولة الاحتلال عرض الحائط ، وشددت مضامين القرارات التي وجهت إدانة لها على ضرورة الحفاظ على الطابع الديني والثقافي والتاريخي والسكاني للمدينة المقدسة خاصة القدس القديمة .

وكانت بدأت منذ أمس الثلاثاء تجهيزات إنشائية ضخمة لإقامة مشروع “بيت هليبا/ بيت الجوهر” غرب ساحة البراق، حيث نصبت شركات إسرائيلية بالتعاون مع حكومة الاحتلال، رافعات إنشائية داخل حدود المكان المخصص للمشروع، وقد أعلنت الشركة الحكومية الإسرائيلية التي تسمى بـ “صندوق تراث حائط المبكى” أن هذه الرافعات والتجهيزات كلها، وُضعت لخدمة مشروع “هليبا”.

يُعتبر مشروع “بيت هليبا” أضخم المجمعات التهويدية في القدس القديمة، منذ ما يزيد عن 6 سنوات والمشروع متعثر لأسباب سياسية ودينية وحقوقية، وتم تجميده إلى فترة زمنية قصيرة، لكن إقرار المشروع كان يمضي قدمًا في الأروقة السرية لحكومة الاحتلال الإسرائيلية منذ الـ 2015.

وقالت صحف إسرائيلية، انه من المتوقع أن يغيّر هذا المشروع طابع القدس العربي في البلدة القديمة، وهو جزئ من انتهاج الاحتلال لسياسة فرض الأمر الواقع في القدس.

والمشروع عبارة عن مبنى مكون من ثلاثة طوابق وسقف، أحدها تحت الأرض، بمساحة اجمالية تبلغ من 1500 الى 1700 متر مربع، ويرتفع عن مستوى ساحة البراق 4.7 متر، على بعد نحو 200 متر غربي المسجد الأقصى المبارك.

يضم الطابق الأول عدة غرف وقاعات، أهمها قاعة الاستقبال المفتوحة للزوار، وثلاثة فصول دراسية دينية، وقاعة الشوق المخصصة للسواح حيث أنها مفتوحة على آثار الساحة، واخيرا قاعة كبار الزوار وغرف للنظام، ويضم الطابق الثاني مكتبة واسعة، ومكاتب وكنيس توراتي، ومدرسة دينية، وغرف خاصة بالأمن، ويضم الطابق التحت أرضي، معرضا للآثار.فيما سيكون سقف المبنى مفتوحا للسياح لمراقبة ساحة وحائط البراق والمسجد الأقصى على غرار “معهد عيش التوراة”.

 

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى