فينيق مصريمميز

 الأحمد يبحث مع وزير الخارجية المصري التطورات السياسية والمصالحة الفلسطينية

125487

القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي –  التقى عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، في القاهرة،  وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأحد،  وبحث معه التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وملف المصالحة الوطنية.

وعقب اللقاء بمقر وزارة الخارجية المصرية، قال الأحمد: لقائه انه تم استعراض آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، خاصة التصعيد الاسرائيلي واستمرار التوسع الاستيطاني بالقدس وتشريع بؤر استيطانية في الضفة الغربية، إضافة إلى الاعتقالات المتواصلة وهدم المنازل وعمليات القتل”.

وأضاف أنه وضع الوزير شكري في صورة التحركات، التي قام بها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي لمواجهة إعلان ترمب حول القدس، الذي يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية.

وأوضح الأحمد أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية وحدة الموقف العربي الداعم للموقف الفلسطيني وحمايته، واستعراض الجهود التي تقوم بها الشقيقة مصر من أجل إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ ما تم التوقيع عليه في القاهرة مؤخرا .

من جانبه قال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري حرص في بداية اللقاء على الاستماع إلى تقييم عزام الأحمد بشأن آخر التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية، والتعرف على نتائج الاتصالات والمشاورات التي قام بها الجانب الفلسطينى خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي لمواجهة التحديات الناجمة عن التغيير في الموقف الأمريكي تجاه قضية القدس، وتأثيره على دور الولايات المتحدة كراع لعملية السلام وعلى مستقبل التسوية العادلة لقضايا الوضع النهائي.

وأوضح “أبو زيد”، أن عزام الأحمد أكد على محورية قضية القدس للجانب الفلسطيني باعتبارها لا تقبل المساومة، منوهاً إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصدد إلقاء كلمة أمام مجلس الأمن في 20 الجاري بنيويورك للدفاع عن الوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس، وشرح الرؤية الفلسطينية تجاه مختلف جوانب القضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام.

من جانبه، أكد الوزير شكري على موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مستعرضاً الاتصالات التي قام بها مع نظرائه من وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية والعربية خلال الفترة الأخيرة، وخلال الاجتماع الاستثنائي الوزاري للجنة تنسيق المساعدات الفلسطينية “AHLC” الذي عقد مؤخراً ببروكسل.

وشهد اللقاء نقاشاً مستفيضاً بين الجانبين حول مستقبل التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية في ظل الظروف والتحديات الراهنة، وبرز توافق في الرؤى بشأن ضرورة بذل كل الجهود لإعادة تصحيح المسار تجاه استئناف المفاوضات وحل الدولتين.

وأردف المتحدث باسم الخارجية، أن عزام الأحمد استعرض أيضاً خلال اللقاء آخر التطورات والموقف الراهن بشأن تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، والاتصالات والجهود المبذولة على الساحة الفلسطينية من أجل تذليل العقبات في سبيل إنهاء الانقسام، مشيداً في هذا الصدد بالجهود المصرية إزاء الدفع بعملية المصالحة الوطنية الفلسطينية، على ضوء اتفاق إنهاء الانقسام الذي تم توقيعه في القاهرة في أكتوبر الماضي.

وأكد الوزير في هذا الصدد على أهمية المضي قدماً في مسار المصالحة باعتبارها خطوة هامة لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني، مشدداً على ضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطني من إدارة قطاع غزة بكفاءة لمصلحة المواطن الفلسطيني في غزة.

وشدد سامح شكري في هذا الإطار، على الأهمية التي توليها مصر للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في قطاع غزة.

وياتي اللقاء في وقت ينتظر ان يستقبل فيه الرئيس عبد الفتاح السيسى، غداً الاثنين، وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، الذى يزور مصر لمدة يومين فى مستهل جولة له بالمنطقة تشمل 4 دول أخرى وهى الأردن ولبنان والكويت وتركيا.

وقال مصدر دبلوماسى، إن مباحثات الرئيس السيسى مع الوزير الأمريكى ستتضمن عملية السلام ومواجهة الإرهاب وتطورات الأوضاع فى المنطقة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى