لهذا السبب تحفظت “الديمقراطية على قرارات المركزي

رام الله – فينيق نيوز – اوضح الناطق الرسمي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان صدر اليوم الثلاثاء، الأسباب التي دعتها الى التحفظ على البيان الختامي للمجلس المركزي والامتناع عن التصويت عليه.
وقال الناطق إن التحفظ طال خصوصا ربط الشراكة مع الولايات المتحدة بإلغاء قرار ترامب بشأن القدس، لما يزرعه هذا الموقف من أوهام بشأن السياسة الأميركية، ويبقى الباب موارباً لدور أميركي لاحق في العملية التفاوضية، وإفتقار البيان الى الوضوح بفك الإرتباط بإتفاق أوسلو واكتفائة بالإشارة إلى أن الإلتزامات به لم تعد قائمة. و«تعليق الإعتراف بإسرائيل» بدل سحبه
وقال الناطق بإسم الجبهة إن القرارات الغامضة والناقصة والتي تتحمل التأويلات والتفسيرات المتناقضة لن تخدم مسيرة شعبنا ونضاله وقدرتنا على التصدي للإستحقاقات التي تجابه قضيتنا. وقد أثبتت تجاربنا النضالية أن مثل هذه العبارات شكلت على الدوام منفذاً تتهرب منه القيادة الرسمية الفلسطينية للإلتزام بالتوافقات الوطنية التي يتم التوصل إليها في مؤسسات م.ت.ف.
وكانت الجبهة أصدرت بياناً أكدت فيه على خمسة قرارات دعت لها في مذكرتها السياسية وفي كلمتها في المجلس وهي: تعليق الإعتراف بإسرائيل بينما دعونا إلى إلغاء الإعتراف بإسرائيل وطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة وإحالة جرائم الإحتلال إلى محكمة العدل الجنايات الدولية وطلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا وقدسنا ضد الإحتلال والاستيطان والتأكيد على وقف التنسيق الأمني فوراً
كما أكدت الجبهة على ضرورة أن تباشر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير العمل فوراً على وضع الإجراءات ورسم الآليات الضرورية للبدء بتطبيق ما قرره المجلس المركزي في دورته الأخيرة، حتى لا تلقى مصير قرارات دورة 5/3/2015، والتي ظلت معلقة حتى اللحظة.