أسرى “ريمون” يبدأون احتجاجات ضدّ اعتراض حازان حافلة الأهالي وتواصل التنديد بالاعتداء

رام الله- فينيق نيوز – أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، بأن الأسرى في معتقل “ريمون” بدأوا بخطوات احتجاجية تشمل إرجاع الوجبات وإغلاق الأقسام، ردّاً على اعتراض عضو الكنيست “أورن حازان” ومجموعة متطرّفة معه يوم أمس حافلة تقلّ عائلات أسرى متوجهين لزيارة أبنائهم في معتقلات الاحتلال.
اوكانت افادت اللجنة الإعلامية في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اقتحام المتطرف الصهيوني العنصري ” ارون حازون” لحافلة نقل ذوي أسرى قطاع غزة أدى لتداعيات خطيرة وحالة غضب عارمة للأسرى داخل سجن “ريمون”.
وأكدت اللجنة أنه على اثر سماع النبأ احتشد الأسرى وقاموا بتهديد إدارة السجون عبر ممثليهم، مؤكدين لها بأن الأسرى يعتبرون هذا الانفلات والتطاول على أهالي الاسرى مسئولية إدارة السجون والأجهزة الأمنية الصهيونية، وعلى الإدارة أن تتحمّل مسئوليات تجاوز هذا الحدث الخطير الذي سيؤدي إلى إلغاء كافة المحاذير والتفاهمات مع الأسرى.
وفي لقاء مع مدير السجن وضباطه مع ممثلي الفصائل من الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وحركة حماس قالت الإدارة في محاولاتها الهروب من هذه الجريمة ” أنها تواصلت مع وزير الأمن الداخلي وعبّرت عن قلقها ورفضها لهذا السلوك، وطالبت بعلاج المسألة قبل أن تشتعل السجون وقبل أن يكون هناك عواقب لا يمكن السيطرة عليها”.
كما بررت الإدارة هذا السلوك الأرعن لعضو الكنيست الصهيوني ” حازون” باعتباره استفزازي، وبأنه دائماً يستغل المنابر لكل يسوق نفسه أمام الإعلام لحشد مؤيدين له من المتطرفين.
من جهتهم، أوضح ممثلو الأسرى لإدارة السجون أنهم لا يصدقون هذه المبررات من إدارة مصلحة السجون وهي غير مقبولة لهم، محذرين من أن أي تكرار لهذا السلوك ضد أهالي الأسرى من أيٍ كان سيفرض على الأسرى اتخاذ خطوات تصعيدية خطيرة.
العربية الفلسطينية تدين
في غضون ذلك نددت الجبهة العربية الفلسطينية باعتداء الارهابي ارون حزان عضو كنيست الاحتلال امس على امهات الاسرى خلال زيارتهم لأبنائهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي مؤكدة ان هذا الاعتداء يكشف ارهاب متأصل في عقلية الاحتلال وعداءً لكل ما هو فلسطيني .
واضافت الجبهة ان عضو كنيست الاحتلال عكس العقلية الصهيونية وشكل تهديداً على حياة امهات الاسرى اللواتي يعانين جراء مواصلة الاحتلال لاختطاف اسرانا الابطال، مما يتطلب من المجتمع الدولي بكافة مؤسساته ومنظمات حقوق الانسان ادانة هذه الجريمة ومعاقبة “حزان” على ما اقترفه من اعتداء. وتوفير الحماية الدولية لأسيراتنا واسرانا وذويهم، مطالبة الصليب الاحمر الدولي القيام بدوره في حماية اهالي الاسرى وادانة الاعتداء بشكل صريح واتخاذ ما يلزم من اجراءات .
وتابعت الجبهة اننا ونحن نتوجه بعظيم التحية لأسيراتنا واسرانا في سجون الاحتلال وهم يواصلون صمودهم ويمدون شعبنا بالعزيمة والاصرار على مواصلة النضال، فإننا نتوجه بعظيم التحية ايضا الى امهاتهم اللواتي اكدن امس في تصديهن للاعتداء على الارادة الحرة لشعبنا واصراره على انتزاع حقوقه مهما كلف الامر من تضحيات.
الاسرى للدراسات :
أكد مركز الأسرى للدراسات اليوم الثلاثاء أن المس بالأسرى وذويهم تحول في دولة الاحتلال إلى دعاية رخيصة ، وظاهرة اسرائيلية عنصرية ، تتسابق وتتنافس بالاعتداء عليهم عن طريق المطالبة بالاعدامات ، وسن القوانين وتقديم مشاريع المقترحات ، وعمليات التحريض الممنهج على المستوى المحلى والدولى .
وقال مدير المركز الدكتور رأفت حمدونة إن تصرف عضو الكنيست المتطرف ” أورن حزان ” بحق أمهات الأسرى أثناء التوجه للزيارات يأتى في سياق عملية تحريض سبقه فيها عدد من الشخصيات المتطرفة مثل ” رئيس حزب ” إسرائيل بيتنا ” اليمني المتطرف ووزير الجيش الاسرائيلى أفقدور ليبرمان ، والحاخام الرئيسي في اسرائيل “يتسحاق يوسف” ، ورئيس حزب ‘البيت اليهودي’ ووزير التعليم نفتالي بينيت ، والقيادى الليكودى سلفان شالوم ، ووزيرة الثقافة والرياضة ميري رغيف ، وسفير اسرائيل في الأمم المتحدة ونائب رئيس الجمعية ” داني دانون ” ووزير المواصلات والنقل يسرائيل كاتس يسرائيل كاتس وغيرهم .
وطالب د. حمدونة المؤسسات الدولية والحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولى بحماية الأسرى وأهاليهم ، وملاحقة تلك الشخصيات والمطالبة بمعاقبتها على جرائمها في المحاكم الدولية ، والتعاون مع كل الأصدقاء في العالم لتشكيل حالة ضغط على أولئك المتطرفين ، لوقف ممارساتهم والتحريضات العنصرية والاجراءات التعسفية التى يتسابقون فيها للتضييق على أهالى الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية .
د. احمد بحر
من جانبه هاتف الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عائلة الطفلة الأسيرة عهد التميمي.
وأشاد د. بحر خلال اتصال هاتفي مع عم الطفلة ناجي التميمي بتضحيات العائلة وصمودها في وجه الاحتلال، مثمنا دور النضال والكفاح الشعبي في وجه الاحتلال في مدن الضفة الغربية، مشددا على ضرورة استمرار الانتفاضة الشعبية في جميع مناطق ومدن الضفة والقطاع.
وفي سياق آخر طالب د. بحر المجتمع الدولي حماية أهالي الاسرى من بلطجة قادة الاحتلال.
واعتبر د. بحر في تصريح صحفي اليوم، اعتداء عضو الكنيست المتطرف ارون حزان وتهجمه على أهالي الاسرى خلال زيارة ذويهم تطور خطير وخرق لكل الأعراف الدولية، الخاصة بحقوق الاسرى.
وأكد أن ملف الأسرى يأتي على سلم أولويات عمل المجلس التشريعي، مشددا على ضرورة العمل بكافة السبل لإطلاق سراح اسرانا من سجون الاحتلال.
وأشار إلى أن اعتداء عضو كنيست صهيوني على أمهات الأسرى في سجون الاحتلال في طريقهم لزيارة ذويهم يدل على الإرهاب والعنصرية للمجتمع اليهودي، بجميع فئاته وتوجهاته الحزبية، وطالب بسحب الاعتراف الدولي بالكنيست الصهيوني لقيام نوابه بتصرفات إرهابية وعنصرية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل.