محليات

هشام : تصريحات الجبير مرفوضة وتخالف قرارات الامة والموقف الفلسطيني من واشنطن

هشام

رام الله – فينيق نيوز – حذر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام، اليوم الجمعة، من مغبة استخدام أنظمة وجهات مبادرة السلام العربية “حصان طروادة” لإدخال  الاحتلال الإسرائيلي الى قلب العواصم العربية والإسلامية وفتح باب التطبيع معها.

وقال هشام  ان القدس وقضية فلسطين  الحق بفيها ورغم ما الحق من تهميش مؤخرا تثبت اليوم انها لا تزال قضية مركزية للامة التي خرجت شعوب وقى وحكومات وقادة ومعها العالم برمته تؤكد عروبة القدس وترفض قرار ترامب اعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال

وشدد ان محاولة البعض توظيف القضية الفلسطينية لتحقيق مكاسب اقليمية او شخصية امر غير ممكن، بل وسينعكس سالبا على مصالحهم فالقدس في نظر ابنائها وامتهم خط احمر وهي خارج معادلة الربح والخسارة  والتوظيف لتحقفيق مكاسب او تحالفات

جاء ذلك في تعقيب لعضو المكتب السياسي على تصريحات لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير  دافع فيها عن الولايات المتحدة واعتبرها وسيطا نزيها في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، زاعما بان الإدارة الأمريكية  تعكف على اعداد “خطة سلام” جادة!!.

وقال هشام ان تصريحات الجبير تخالف الموقف السعودي المعلن والداعم للحق الفلسطيني وللقدس، والمواقف العربية والاسلامية والدولية التي رفضت اعلان ترامب واعتبرت جميعا تقويضا لعملية السلام وحل الدولتين وللمبادرة السلام العربية التي طرحتها الرياض.

ولفت هشام الى ان هذه التصريحات المستهجنة تاتي في وقت اعلن فيه الرئيس محمود عباس والكل الفلسطيني ان واشنطن لم تعد راعيا وفقدت دورها في عملاية السلام بعد انحيازها السافر لصالح الاحتلال وضد حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته واستهانته واستخفافة بالامة العربية والاسلامية التي تشكل الرياض محورا قائدتا في قلبها.

وشدد هشام  ان تصريحات “الجبير” عفى عليها الزمن واكدت مواقف ترامب والكونغرس زيفها وهي بالتالي مرفوضة داعيا الجبير الى مراجعة مواقفة انسجاما لمقررات القمة الاسلامية ورؤساء البرلمانات العرب الذين اعلنوا سحب الرعاية الامريكية لعملية السلام كونها قررت بوضوح الانحياز للاحتلال ضد قضايا وحقوق الامة

ودعا هشام الامة الى ترجمة قررات مؤسساتها  من جامعة الدول العربية ومؤتمر القمة الاسلامية والبرلمانات العربية وسواها في اجتماعاتها الطارئة اثر اعلان ترامب الى خطوات عملية باسناد الموقف الفلسطيني الفعلي في رفضه الجاد لاي دور ورعاية امريكية لعملية السلام

وراى ان جهود لحل القضية الفلسطينية سلميا واية مفاوضات ينبغي ان تجري تحت مظلة ورعاية الامم المتحدة وضمن مؤتمر دولي للسلام يضع اليات وجداول زمنية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتضمن انسحاب الاحتلال من كامل الاراضي المحتلة عام 1967 وفي المقدمة منها القدس عاصمة دولة فلسطين السيدة والمستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وان كل ما عداه عن جهود وخطط ومبادرات بات عبثا  مرفوضا ومحاولة لادارة الصراع والابقاء على الاحتلال ومنحة مزيد من الوقت لفرض المزيد من الوقائع على الأرض

وحذر هشام في ختام تصريحه من محاولة بعض الانظمة والاطراف الانفتاح على حكومة الاحتلال والتطبيع معها بجج وذرائع واهية،وبما فيها محاولة دفع الجهود السياسية لايجاد تسوية للقضية الفلسطينية، مشددا ان المبادرة العربية للسلام نصت بوضوح ان أي تطبيع مع الاحتلال يجب ان يسبقه انسحاب اسرائيل من كامل الاراضي العربية المحتلة عام 67  وباحقاق الحقوق المشروعة في العودة وتقرير المصير كاساس لتحقق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى