الحكومة تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لحماية الأقصى و المقدسات
القدس المحتلة – رام الله – فينيق نيوز – طالبت حكومة الوفاق الوطني الحكومات العربية والإسلامية والعالم، خاصة تلك الدول التي تعترف بدولة فلسطين، وعاصمتها القدس العربية المحتلة، ويفوق عددها 138 دولة، بتحرك فوري لحماية المسجد الأقصى المبارك، وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية، ومدينة القدس المحتلة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: ان هذا اليوم “أسود في تاريخ مدينة القدس”، وفي تاريخ فلسطين، وتاريخ العرب والمسلمين، فقد شهد إحدى صور زحف الغزاة على الأقصى المبارك، بمشاركة ألف متطرف من المستوطنين، الذين يتمتعون بحماية كاملة من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وينفذون سياستها في تحد سافر للأمتين العربية، والإسلامية، واعتداء للقوانين والشرائع الدولية.
واضاف، ان مشهد السواد الذي صنعه الغزاة من المستوطنين ضد المسجد الاقصى المبارك، وضد أهل مدينة القدس من تجار، ومواطنين في البلدة القديمة، جاء نتيجة للصمت والسكوت على الاقتحامات اليومية التي يتم تنفيذها في هذا الاتجاه.
وحملت حكومة الوفاق الوطني حكومة الاحتلال المسؤولية عن اقتحام ألف مستوطن الحرم الشريف واعتدائهم على المواطنين، كما حملت حكومات وفعاليات الامتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي المسؤولية عن التقاعس والصمت ازاء الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال ومستوطنوه يوميا ضد القدس والمقدسات.
ألف مستوطن يقتحمون الأقصى
وكان أفاد المنسق الإعلامي لدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، بأن 1023 مستوطنا اقتحموا المسجد الاقصى المبارك في الفترة الصباحية من اليوم الأحد وسط حراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وقيود على عمل حراس المسجد المبارك.
وجرت الاقتحامات من جهة باب المغاربة، وبمجموعات واسعة، ونفذت جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد المبارك، في الوقت الذي فرض فيه الاحتلال حصاره العسكري على المسجد والبلدة القديمة، وفرض قيودا مشددة على دخول المصلين واحتجز بطاقاتهم الشخصية على البوابات الرئيسية، في حين أدت مجموعات من المستوطنين صلوات تلمودية في منطقة باب الرحمة داخل المسجد المبارك.
جاءت هذه الاقتحامات استجابة لدعوة جماعات “الهيكل المزعوم” لأنصارها ولجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة باقتحامات اليوم وحتى نهاية الأسبوع الجاري تزامنا مع ما أسمته ذكرى خراب “الهيكل المزعوم”.
وفي الوقت نفسه، مارست عصابات المستوطنين عربداتها، وأدت طقوسها وشعائرها وصلواتها التلمودية بلباسها التقليدي على أبواب المسجد الأقصى.
وكان الاحتلال منع مدير التعليم الشرعي الدكتور ناجح بكيرات، من دخول المسجد الأقصى بالتزامن مع الاقتحامات، كما اعتقل طفلا قاصرا من داخل المسجد لرفعه العلم الفلسطيني في باحاته الشريفة.
, اغلق الاحتلال أغلق الليلة الماضية شوارع وطرقا رئيسية وفرعية في المدينة، ونصبت حواجز حديدية والمئات من عناصر وحداتها المختلفة، لتأمين مسيرات المستوطنين الاستفزازية وعربداتهم في البلدة القديمة