محلياتمميز

مجدلاني: مشروع “القدس الكبرى” اختبار خطير للمجتمع الدولي

 

51_34_11_16_5_20173

رام الله – فينيق نيوز – ندد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. أحمد مجدلاني، اليوم السبت، بقرار الاحتلال طرح مشروع قانون “القدس الكبرى”  غدا على  ما يسمى اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، لإقراره.

واعتبر مجدلاني الخطوة محاولة جديدة لقطع الطريق على أية حلول سياسية لقيام دولة فلسطين تكون القدس الشرقية عاصمة لها، ومنع أي تواصل بين شمال الضفة الغربية والقدس وجنوبها، في تحدي للمجتمع الدولي وإصرار على فرض الامر الواقع

ويفضى مشروع ما يسمى بالقدس الكبرى في حالة تنفيذه  الى عزل أحياء كفر عقب ومخيم شعفاط وعناتا عن حدود ما يسمى بلدية القدس الغربية والذين يصل عددهم إلى قرابة ثلث سكان القدس الشرقية، بالإضافة الى إقامة حي استيطاني جديد، يضم أكثر من عشرة آلاف وحدة استيطانية جديدة على الأرض الفلسطينية المحتلة المعروفة بمنطقة مطار قلنديا شمال غرب القدس المحتلة، وهو ما اعتبره مجدلاني من أخطر القرارات الاستيطانية، وتصعيد سياسي.

أضاف د. مجدلاني ما تطرحه حكومة اليمين المتطرف فإنه سيتم ضم أكثر من 100 ألف مستوطن إسرائيلي إلى مدينة القدس بالتزامن مع إخراج أكثر من 120 ألف فلسطيني، أي ثلث عدد الفلسطينيين في المدينة، بهدف التغيير الجغرافي والديمغراف ، في سابقة خطيرة ، تنهي  بشكل فعلي وعملي حل الدولتين .

مشيرا أن الاحتلال يستهدف تمزيق القدس وإعاقة التواصل الجغرافي بين أحيائها ومع بقية أحياء الضفة الغربية  ليكتمل الحصار على التواجد الفلسطيني في المدينة بحزام ممتد من الاستيطان بغرض احباط أي سيناريو مستقبلي لإقامة الدولة الفلسطينية ،ويشجع ذلك الموقف الامريكي المتساوق مع حكومة نتنياهو تجاه الاستيطان وحل الدولتين  الذي يعطي نتنياهو فرصة لفرض المزيد من الاستيطان .

وتابع د. مجدلاني المجتمع الدولي امام اختبار حقيقي، لا ننتظر بيانات الشجب والاستنكار، بل موقف جاد ومسؤول لحماية قرارات الشرعية الدولية، وأخرها القرار (2234) لعام 2016 الذي يطالب بوقف فوري وكامل للأنشطة الاستيطانية الاسرائيلية ويعتبر جميع المستوطنات التي قامت اسرائيل ببنائها على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية وتمثل خرقا للقانون الدولي، وتهديد لعملية السلام.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى