محلياتمميز

نجاة مدير قوى الأمن الداخلي في غزة من محاولة اغتيال

6647023356

 

 فتح: عمل جبان يستهدف تعطيل خطوات المصالحة

غزة – فينيق نيوز – أصيب قوى الأمن العام في قطاع غزة ، بانفجار استهدف سيارته، بعد ظهر اليوم الجمعة وسط القطاع

وقالت مصادر أمنية ان اللواء توفيق ابو نعيم قائد القوى الأمنية بقطاع غزة أصيب بجروح طفيفة للغاية جراء انفجار استهدف سيارته ظهر اليوم وسط القطاع.

وبحسب المصادر نفسها، وقع الانفجار بعد خروج اللواء من مسجد ابو الحصين وسط القطاع حيث كان يؤدي صلاة الجمعة وتسبب أيضا بإصابة عدد من المواطنين في المكان.

ووُصف مصادر التفجير بأنه محاولة اغتيال لهذا المسؤول الأمني الكبير، ووُجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم “داعش”.

وأكدت تقارير اولية أن الانفجار وقع جراء تفجير عبوة ناسفة ألصقت بسيارة أبو نعيم الخاصة.

ونقل الجرحى الى المشفى فيما هرعت قوات الامن للمكان.

واللواء ابو نعيم اسير محرر افرج عنه في صفقة تبادل الاسرى عام 2011 . ويشغل منصب مدير عام قوى الأمن الداخلي في القطاع، ويحمل رتبة لواء في قوات الشرطة الفلسطينية في القطاع.

وأعلنت وزارة الداخلية التابعة لحماس ان قائد قواتها الامنية تعرض الجمعة لمحاولة “اغتيال فاشلة” اثر انفجار وقع في سيارته وسط قطاع غزة واسفر عن اصابته بجروح.

وأكد اياد البزم المتحدث باسم الوزارة في بيان صحافي “نجاة اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الأمن الداخلي من محاولة اغتيال فاشلة، ظهر اليوم الجمعة، إثر تعرض سيارته لتفجير بمخيم النصيرات وسط مدينة غزة، حيث أصيب بجراح متوسطة وهو بخير ويتلقى العلاج في المستشفى”.

وتابع ان “الأجهزة الأمنية باشرت على الفور تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث والوصول للجناة”.

ووصل رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية الى مستشفى الشفاء الطبي غرب مدينة غزة لزيارة ابو نعيم الذي نقل للعلاج

واعتبر المتحدث باسم حركة حماس في غزة فوزي برهوم في بيان صحافي ان الحادثة “عمل جبان لا يرتكبه إلا أعداء الشعب الفلسطيني وأعداء الوطن، وهو استهداف لأمن غزة واستقرارها ووحدة شعبنا ومصالحه الوطنية”،دون توجيه اتهام لاي جهة معينة بالوقوف وراء الحادث.

وطالب “قوى الأمن ووزارة الداخلية بملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن شعبنا واستقراره”.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في قطاع غزة احمد حلس في بيان صحافي ان حركته “ترفض هذا الاسلوب الجبان الذي يستهدف توتير الواقع الفلسطيني، لتعطيل خطوات المصالحة”.

ويأتي الهجوم فيما وقعت حركتا فتح وحماس في 12 تشرين الاول/اكتوبر في القاهرة اتفاق المصالحة الهادف الى انهاء عقد من الانقسام وحددا مهلة شهرين من اجل حل الملفات الشائكة وتسلم السلطة إدارة قطاع غزة بحلول الاول من كانون الاول/ديسمبر “كحد أقصى”.

زر الذهاب إلى الأعلى