
استنكرت إدراج واشنطن الأمين العام للجهاد والمحررة التميمي على قائمة الارهاب
رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، اليوم السبت، الحوارات المرتقبة بلقاء وفدي حركتي فتح وحماس في القاهرة الى الاتفاق على خطوات ملموسة تدفع عجلة المصالحة وتستكمل الاجواء الايجابية التي تكللت بتوجه الحكومة لقطاع غزة، وتسلم صلاحياتها بعد حل اللجنة الادارية
وطالبت القوى المتحاورين بضرورة الاتفاق على كافة الملفات الداخلية برؤية وطنية تعيد اللحمة، بما في ذلك حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع تحضيرا للانتخابات التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني بعد التوافق على كافة الملفات بمشاركة القوى التي وقعت اتفاق القاهرة ايار 20011واعادة بناء نظام سياسي فلسطيني تعددي وديموقراطي ببرنامج كفاحي وطني لمواجهة اجراءات الاحتلال لتصفية القضية الوطنية.
ودعت القوى عقب اجتماعها برام الله ظهر اليوم السبت، للمشاركة الواسعة في فعاليات التنديد بمئوية وعد بلفور المشؤوم انسجاما مع البرنامج الوطني التي تعكف القوى على اعداده خلال الايام القليلة القادمة تاكيدا على تمسك شعبنا بحق العودة وازالة الاثار الناجمة عن هذا الوعد، ودعت الى الانخراط الواسع في التحضيرات الجارية بمشاركة شعبية ومجتمعية واسعة وصولا ليوم الثاني من تشرين ثاني المقبل لتصل الفعاليات ذروتها في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل ودول الشتات المنافي .
واستنكرت القوى ادراج الولايات المتحدة للامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله والاسيرة المحررة احلام التميمي على قائمة ما يسمى الارهاب واصفة ذلك بالوقاحة والعنجهية
واضافت انه الخطوة هي بمثابة وسام شرف على صدر الامين العام للجهاد وتاكيد للانحياز الامريكي الاعمى للاحتلال مشددة على ان الولايات المتحدة اخر من يعطي شهادات الارهاب بوصفها الراعي الاساسي للارهاب العالمي الذي تمثلة اسرائيل
وحيت القوى الجهاد الاسلامي في الذكرى العشرين للانطلاقة وحيت مسيرتها الطويلة من المقاومة والعمل الوطني تمكسا بالثوابت الوطنية والحقوق غير القابلة للتصرف .
ودعت القوى لمقاطعة المسيرة النسوية التي يجري التخطيط لتنظيمها في مدينة اريحا باعتبارها احدى اشكال التطبيع المرفوض
وشددت ان طريق السلام يمر فقط بالاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا في العودة وفق القرار الاممي 194 وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس، وما اصرار الاحتلال على مشاريع التطبيع الا محاولة مفلسة لتجميل صورته امام العالم الذي يراها بوضوح لعصابات تمارس ارهاب الدولة المنظم بحق شعبنا الاعزل الامر الذي يتطلب فرض العقوبات الدولية ومقاطتها ومحاسبتها على جرائمها وتعزيز حركة المقاطعة BDS عالميا حتى تنصاع للقانون الدولي
ودعت القوى الى حماية موسم الزيتون الحالي في ظل استهداف الاحتلال وقطعان مستوطنيه للمزارعين داعية للتوحد والعمل على مساعدة المزارعين بحملات التطوع واللجان الشعبية والتصدي لمحاولات المستوطنين سرقة المحصول واستهداف شجرة الزيتون لضرب احدى مقومات الصمود لشعبنا