محليات

قتيلان واربعة جرحى بحوادث متفرقة بالضفة وغزة

2_1-2

 

رام الله – فينيف نيوز – توفي ،اليوم الأربعاء، الشاب يوسف محمد علي عبد الباقي (23 عاما) من بلدة زيتا جماعين بمحافظة نابلس، متأثرا بإصابته بجروح خطيرة بعد صدمته

مركبة مجهولة في بلدة بديا بسلفيت قبل ثلاثة أيام وأدخل على إثره لمستشفى بنابلس.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات أن إجراءات البحث والتحري التي قام بها فرع المباحث العامة بشرطة محافظة سلفيت تم الاشتباه بشخص لارتكابه الحادث وفراره، وألقي القبض عليه مساء أمس، وتم ضبط المركبة وتبين أنها غير قانونية والسائق لا يحمل رخصة قيادة، حيث تم توقيفه لحين إحالته للنيابة العامة .

وفي قطاع غزة لقي الفتى مهند رفعت حلس (16عامًا) مصرعه ، جراء سقوطه من علو في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وذكرت مصادر محلية أن الفتى حلس وصل إلى مجمع الشفاء الطبي جثة هامدة.

اصابة عامل

وفي الداخل،صيب عامل بناء، يبلغ 26 عاما، من مدينة جنين، اليوم الأربعاء، إثر سقوطه من ارتفاع أثناء عمله في ورشة بناء.

وعلم أن المصاب كان يقف على سقالة ووقع من الطابق الثالث، وجرى نقله إلى مستشفى “رمبام” في حيفا، وهو يعاني من إصابة بالغة.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث وأبلغت ممثلي مكتب وزارة الاقتصاد (الصناعة والتجارة والتشغيل) بالحادث وفقا للمقتضى.

3 جرحى باعتداء مجهولين

وجنوب الضفة، صيب المواطن محمد ابو فضة (60 عاما)  من بلدة بيت اولا غرب الخليل ، اليوم الأربعاء، بجروح بليغة بعد تعرضه للطعن من قبل مجهولين في انحاء متفرقه من جسمه وقد تم نقله الى مستشفى إسرائيلي فيما اصيب نجلاه بجروح بين متوسطة إلى طفيفة.

وافاد الناشط الاعلامي محمد عياد عوض، ان ابو فضه كان داخل محل مواد البناء في منطقة واد الشيخ المحاذية لشارع القدس- الخليل، حيث دخل الى المحل اكثر من 20 شابا، حسب شهود عيان، ترجلوا من سياراتهم التي اوقفوها خارج المحل واخذوا يطعنون من جاء امامهم حيث اصيب المواطن محمد فضة بجروح.

وهرع عدد من المواطنين لمساعدة المصابين حيث لاذ المعتدون بالفرار قبل وصول جنود الاحتلال وشرطته الى المنطقة.

أشارت مصادر أمنية إلى أنه المواطن أبو فضة أصيب بجروح خطيرة، فيما أصيب نجلاه بجروح وكدمات، ووصفت حالتهما بالمتوسطة، وتم نقلهما إلى أحد مستشفيات مدينة الخليل.

ورجحت مصادر ان يكون الاعتداء تم على خلفية مشكلة عائلية في بلدة بيت أولا.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى