العوض وصول الحكومة الى غزة بشرى خير وامل ينبغي ان يتوج بالمصالحة

غزة – فينيق نيوز – اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، توجه الحكومة الفلسطينية إلى غزة بشير خير، مشيراً إلى أن هذه اللحظات انتظرها الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه منذ زمن طويل، مضيفاً أن هذه اللحظة لحظة أمل، لكنها تتسم بالترقب.
وقال العوض أن كلمة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، تتسم بالواقعية وذات رؤية، مشيراً إلى أن الدكتور رامي الحمد الله خلق مضموناً إنسانياً عكس حاجات الناس، تحديداً وأن القطاع يغرق كل يوم بظروف حياتية صعبة.
وأضاف أن المصالحة تؤكد أنه لا دولة فلسطينية بدون غزة، ولا مستقبل لغزة وهي منفصلة عن الضفة، لافتاً إلى أن ترحيب الأشقاء في مصر بخصوص المصالحة أصبح مضاعفاً.
ودعا العوض الفصائل والأطراف لتبدي استعدادها لإنجاح هذا الإنجاز، قائلاً: “إننا نناشد حماس في ظل هذه الأجواء أن تساعد على استمرارها”.
وأضاف: “إننا عاقدوا العزم على إنهاء الانقسام، حتى تتمكن الحكومة من إزاله كافة العراقيل”، مشيراً إلى وجود صعوبات وعراقيل وطريق طويل وشاق.
وبين أن هذا العقبات التي خلفها الانقسام تحتاج إلى حكمة وصبر وتروي، كما أنها ستضع الحكومة والفصائل تحت المجهر، وتحت الرقابة الشعبية.
وكان العوض راى ان هذه المرة تتوفر إرادات فلسطينية وإقليمية ودولية لإنهاء الانقسام لأهداف وغايات مختلفة، والمطلوب فلسطينيا ان نتعامل معها كرافعة للمشروع الوطني ولتعزيز القدرة لمواجهة المخاطر التي تواجهنا خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف العوض أن الجديد بالأمر كما يذكر الجميع وإثناء تواجد الاخوة من حركتي حماس وفتح في مصر طالبنا نحن في حزب الشعب ان يتجاوز الدور المصري كونه راعي للحوارات الى دور ضامن وقد تحقق ذلك وفقا لما نرى عبر وصول وفود أمنى مصري رفيع وهذا سيعطي دفعة جديدة لنجاح المصالحة،
وأوضح العوض أن دور الفصائل يمكن تحديده في ثلاث اسس:
الاول يتمثل في إزالة أي عقبة امام تنفيذ عملية تمكين الحكومة والمشاركة في الجولة الشاملة للقاء الذي سيجري في مصر بعد اسبوع او أكثرقليلا لتنفيذ اتفاق ايار2011،
الثاني ان تراقب وتتابع عمل الحكومة والتزامها بحل الأزمات التي تراكمت منذ 10 اعوام من كهرباء، وعلاج، وملوحة مياه، وخريجين، وفقر، وبطالة، وموظفين ما بعد 2007 وما قبلها والانتهاكات للحريات العامة والخاصة أي ان الحكومة ستكون تحت المجهر من الفصائل والناس وسنعارضها إذا اخلت في التزاماتها وواجباتها للناس.
اما الثالث فيتمثل بدور سياسي عليه ان يضع المصالحة في اطارها الوطني ووضع استراتيجية وطنية شاملة تحافظ على الحقوق الوطنية لشعبنا وتعزز الوحدة الوطنية بما يمكن شعبنا في التصدي لكل محاولات الانتقاص من حقوقنا المشروعة والانقضاض على مشروعنا الوطني،
وأكد العوض أن لشعبنا الفلسطيني الذي تدهورت اوضاعه حق على كل القوى السياسية بان تعتذر له
ونحن هنا باسم حزب الشعب ونحن نستعد لمغادرة حالة الانقسام نعتذر لشعبنا لأننا لم نتمكن من منع حدوث الانقسام كما لم نتمكن من إنهاؤه مبكرا رغم كل ما بذلناه من جهد ووقوفنا ضده بكل حزم وعزم.