محلياتمميز

مسيرات متزامنة باليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب 

 

2Z4A2524

سلوى حماد: مستمرون حتى تحرير الأسرى الشهداء وكشف مصير المفقودين

رام الله – فينيق نيوز –  أحيا أهالي بمشاركة قادة ونشطاء، اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، الذي صادف اليوم الأحد(27 آب)، بسلسلة فعاليات نظمت في مراكز مدن بالضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات.

وأطلقت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب ومعرفة مصير المقودين هذه الفعاليات لدعم لنضال عائلات الشهداء في استرداد أبنائهم المحتجزة جثامينهم في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال.

وقالت منسقة الحملة، سلوى حماد من ميدان المنارة وسط رام الله، ان 8 فعاليات بين مسيرات ووقفات تجري بالتزامن في مراكز المدن في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات تنديدا بجريمة حجز الجثامين المخالفة للمواثيق والأعراف الدولية والانسانية وللمطالبة باستعادتها لدفها كما يليق بها.

وتحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي 249جثامين  شهيدا فيما يعرف باسم مقابر الأرقام ، وعشرة جثامين لشهداء استشهدوا خلال الهبة الشعبية الأخيرة تحتجز في ثلاجات الاحتلال الذي حاول مؤخرا نقل اثنين منهم  إلى مقابر الأرقام ما أثار ردود فعل غاضبة إزاء هذه الجريمة المتواصلة.

وقالت حماد خلال الوقفة برام الله، نريد استعادة هذه الجثامين لدفنهم كما يليق بالشهداء فمن حق عائلاتهم دفنهم وفق معتقداتهم وزيارة أضرحتهم وقراءة الفاتحة ومعايدتهم ، الى جانب 67 مفقودا، يتحمل الاحتلال وفق القانون الدولي مسؤولية الكشف عن مصيرهم، و19 شهيدا من شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية، وصور الشهداء المحتجزة جثامينهم، ويافطات كتب عليها ” لنا سماء،  ولنا وطن وحق لنا “، و”احتجاز الجثامين جريمة تمس الكرامة الإنسانية”

وطالب الأهالي والمتضامنون معهم بالجثامين المحتجزة بكلمات بسيطة لكنها  مؤثرة، منها: “بدنا أولادنا وبناتنا، بدنا نحضنهم ونرشهم بالورد والحنا بدنا ندفهم ونقرالهم الفاتحة ونعيد عليهم هل هذا كثير علينا يا عالم  منافقة يدعي الحرص على حقوق الانسان؟!”

وقالت حماد ان الحملة حققت الكثير على صعيد استعادة الجثامين خلال السنوات الماضية وهي تواصل المعركة على غير صعيد لانهاء هذا الملف، داعية الدول المنافقة الى الكف عن المتاجرة بشعارات حقوق الإنسان فيما تغض الطرف عن جرائم اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني  حتى بالتنكيل بالجثامين والانتقام  من ذويهم بالتلاعب باعصابهم وابتزازهم بانحطاط أخلاقي فيما تطالب بعضوية مجلس الامن ومؤسسات المتحدة.

وأضافت، بهذه المناسبة تجدد الحملة الوطنية العهد بمواصلة المعركة  حتى يدفن كل منهم بمسقط رأسه بين أهله ومحبيه  وبما يليق بكل انسان مناضل نبيل قى من اجل وطنه.

واعتبرت حماد  ان هذه الفعالية نرسل رسائل للعالم وللاحتلال أنه حق انساني ووطني وقانوني لشعبنا أن يسترد جثامين الشهداء، وأن سلطات الاحتلال لا تزال تنتهج أسلوب المماطلة والتأجيل والمباعدة في جلسات المحاكم والتهديد بنقل الجثامين غالى مقابر الأرقام”.

وأضافت: قدمنا قائمة بـ136 جثمانا من أجل فحصها، ولكن المحكمة سمحت فقط لجثماني الشهيدين هنادي جرادات، وأنور أبو السكر من خلال فحص الـDNA، بعد أن استطعنا انتزاع قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بوجوب اجراء فحوص الـDNA للجثامين .

وناشدت الحملة الجهات الوطنية كافة حكومة ومجلس تشريعي ، منظمة تحرير وسلطة وكنية،، واطر ومؤسسات وقوى مؤيدة ومعارضه  جماهير ومجتمع اهلي مواصلة دعم جهود اهالي الشهداء وتبني قضاياهم  وتوجه المذكرات والمطالبات للمجتمع الدولي للتحرك والضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى الأحياء منهم والشهداء.

اعتصام في بيت لحم

وفي جنوب الضفة  نظمت الحملة الوطنية اعتصاما، في ساحة المهد وسط بيت لحم، تزامنا مع الفعاليات في محافظات الوطن جدد فيه أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين لدى الاحتلال الإسرائيلي، العهد على مواصلة الكفاح، حتى معرفة مصائرهم، وتحريرهم، ودفن الشهداء كما يليق بهم.

واعتبر اهالي الشهداء أبناءهم المفقودين، كأسرى مثل 7000 أسير يعانون الويل، مؤكدين أن معركتهم ستتواصل حتى استردادهم، ودفنهم، بما يليق بكل إنسان مناضل، مؤكدين أن معركتهم السياسية والقانونية مع حكومة الاحتلال لن تتوقف مهما تلاعبوا، وتفننوا في المماطلة، وسيواصلون جعل كلفة احتجاز الجثامين عالية بالمعنى السياسي، والأخلاقي.

وناشد أهالي الأسرى كافة المؤسسات والمنظمات الإنسانية في العالم وأصحاب القرار الضغط على إسرائيل لتحرير كافة الأسرى الأحياء والشهداء، مؤكدين ان فعالياتهم في الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين ستستمر على مستوى سائر محافظات الوطن.

وقفة بالخليل

وفي الجارة الخليل، شارك عشرات المواطنين وذوو الشهداء، في فعاليات “اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب”، ضمن وقفة نظمت على دوار ابن رشد، وسط مدينة الخليل.

ورفع المشاركون صور الشهداء في مقابر الأرقام، والثلاجات، ولافتات تطالب باسترداد جثامينهم، وتندد بجرائم الاحتلال بحق الشهداء، وأخرى تدعو لمعاقبة الاحتلال دوليا.

وأوضح منسق الحملة أمين البايض “أن هناك 10 من جثامين الشهداء في الثلاجات، و249 في مقابر الأرقام، بالإضافة الى67 مفقودا، و19 مصيرهم مجهول منذ العدوان على غزة، مشيرا إلى أن دولة الاحتلال تحتجز جثماني الشهيدين محمد الفقه (30 عاما) من بلدة دورا جنوب الخليل، ومحمد طرايرة (17عاما) من بلدة بني نعيم شرقا، في الثلاجات، وتهدد بنقل جثمانيهما إلى مقابر الأرقام.

ودعا البايض المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصلب الأحمر الدولي إلى الضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء معانة ذوي المفقودين والشهداء، وتسليم الجثامين لدفنها كما يليق بهم، مبينا أن “الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين”، تضم كل المكونات الوطنية في كل المحافظات، للالتفاف حول عائلات الشهداء، لاستكمال النضال القانوني والشعبي لتحرير الشهداء، ودفنهم.

وطالبت ام الشهيد محمد الفقيه، بأبسط حق من حقوق الإنسان وهو دفن جثمان الشهيد على الطريقة الإسلامية، مؤكدة أن احتجاز الجثامين “جريمة من جرائم الاحتلال”، داعية المؤسسات الإنسانية والدولية للضغط على حكومة الاحتلال، ومعاقبتها على جرائمها بحق الإنسانية

نابلس: وقفة تضامنية

وفي الشمال، شارك عشرات المواطنين، في وقفة تضامنية لدعم واسناد أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين لدى الاحتلال الإسرائيلي، نظمتها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، واللجنة الوطنية لدعم الأسرى وسط نابلس.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور الشهداء والمفقودين، ورددوا هتافات تطالب بتحرير الجثامين كـ”بدنا نعيد الجثامين لأحضانك يا فلسطين”، “بدنا نعمل جنازات تليق بحجم التضحيات”.

وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب، إن معركتنا مع الاحتلال لن تنتهي الا بدحره واقامة الدولة المستقلة، وما بين هذا المشوار وانهاء الاحتلال رحلة طويلة سيقدم فيها شعبنا الفلسطيني المزيد من الآلام والتضحيات والشهداء.

وأضاف، ان قضية الشهداء هي قضيتنا جميعا، فهم سقطوا من أجل ثرى الوطن، ولم يكتف الاحتلال بإجراءاته التعسفية التي تعبر عن فقدانه كل القيم الأخلاقية والانسانية، حيث يستمر في حجز جثامين أبنائنا، ليس من أجل أن يتخذ اجراء بل من أجل أن يرضي فئة وشريحة داخل المجتمع الاسرائيلي، لا يريدون فعل شيء الا انهم يعبرون عن عقلية الانتقام، والقهر والظلم الذي يمارسونه ضد أبناء شعبنا.

وتابع، ان علينا البحث عن مقومات القوة بداخلنا، وعلينا أن نبحث عن وحدتنا الوطنية، في مواجهة إجراءاته القمعية والانتقامية.

وقال، لنعتبر مما يجري على الأرض، لنعود الى ما حصل في الأيام السابقة حول المسجد الأقصى في القدس الشريف، ونعتبره درسا لنا ليكون رسالة لنا جميعا، في الوحدة الوطنية نستطيع أن نحقق الانجازات، وبوحدتنا على الأرض.

وتمنى الرجوب على جميع شرائح الشعب والقوى السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية أن تعود وتستجمع قواها لتستثمرها بشكل صحيح في خدمة أهداف شعبنا.

وقال علي عامر في كلمة اللجنة الوطنية لدعم الأسرى واللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أن هناك 249 شهيدا في مقابر الأرقام، و67 مفقودا، و19 مصيرهم مجهول منذ العدوان على غزة.

وأشار إلى أن معركتنا مع الاحتلال لن تتوقف مهما تلاعبوا في المماطلة والمتاجرة بالموت، وسنواصل معركتنا حتى جعل كلفة احتجاز الجثامين عالية بالمعنى السياسي والأخلاقي، وستكون سهما ممتدا على حكومة العنصرية للمطالبة أمام المحاكم والتحقيقات لجرائم الحرب وما تمارسه حكومة نتنياهو وتصريحات وزرائه لنقل الشهداء من الثلاجات الى مقابر الأرقام.

وناشد  الجهات الوطنية على المستوى السياسي والجماهيري، لمواصلة دعم جهود أهالي الشهداء وتبني قضاياهم، ومعالجتها والوقوف معهم في كافة ميادين الكفاح، كما طالب بتوجيه عرائض لكل الجهات وبرلمانات الدول للضغط على الاحتلال لتحرير كافة اسرانا أحياء وشهداء، والتوقف عن هذا السلوك غير القانوني وغير الإنساني.

مسيرة في جنين

وفي جنين أحيت الحملة ، فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، بمسيرة انطلقت من أمام مبنى المحافظة وصولا إلى مقر الصليب الأحمر في المدينة، حيث نظيم اعتصام هناك.

قال منسق الحملة في جنين أحمد أبو زيد، “إن هذا الملف يجب أن يغلق، وسنستمر بالنضال وتنظيم الفعاليات حتى نتمكن من استرداد جثامين شهدائنا ودفنها وفقا للعادات والتقاليد والدين”.

وشدد أمين سر حرجة فتح في جنين فراس ابو الوفا، على أن الحركة “لن تتخلى عن استرداد جثامين الشهداء الذين ضحوا من أجل حرية فلسطين وكرامتها، وندعو كافة مكونات شعبنا للوقوف إلى جانب ذوي الشهداء”.

وانطلقت المسيرة من أمام المحافظة بمشاركة ذوي الشهداء، وممثلين عن المحافظ، وفصائل العمل الوطني، وهم يرفعون صور أبنائهم واليافطات والشعارات التي تطالب العالم بالتحرك والوقوف الى جانبهم من أجل استرداد جثامين شهدائهم المحتجزة لدى الاحتلال، ونظموا الوقفة وسلموا المسؤول في مكتب الصليب الأحمر مذكرة باسم أهالي الشهداء تطالبه بتحمل المسؤولية الكاملة حتى يتم استرداد جثامين الشهداء.

000 2Z4A2547 8_20171 7_8_20172 _27_8_20171 6_13_27_8_20175

زر الذهاب إلى الأعلى