محلياتمميز

 ابو يوسف: المشاورات مستمرة مع سائر الفصائل وتتقدم لعقد المجلس الوطني  

664776216

تحركات “كوشنر” مضيعة للوقت”

رام الله –  فينيق نيوز –  وصف الدكتور واصل ابو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بـ “الإيجابية، المشاورات التي تجري مع الفصائل وبما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي لعقد المجلس الوطني الفلسطيني.

وأوضح ابو يوسف وهو أيضا المنسق العام للقوى الوطنية والإسلامية  أنه لم يتم تحديد مواعد ومكان عقد المجلس  بعد، مبينا أن المشاورات التي دعت إليها اللجنة التنفيذية لا تزال مستمرة مع كافة الفصائل لإنجاح عقد المجلس

ولم يقدم القيادي تفصيلا بشان ما تم تحقيقه على هذا الصعيد مكتفيا بالقول أن الصورة ستضج أكثر في الأيام القليلة المقبلة.

وذكر أبو يوسف، بأن أعضاء  المجلس التشريعي  الذي تحرز فيه حركة حماس أغلبية هم تلقائيًا أعضاء في المجلس الوطني،  وانه لا يوجد ما يمنع من أن يعقد المجلس لوضع إستراتيجية وطنية جامعة، ودعم مقاومة شعبنا، وتحقيق الوحدة الوطنية، و رفض العودة للمفاوضات في ظل الانحياز الأمريكي لإسرائيل، ومساندة التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في المؤسسات الدولية.

واعتبر ابو يوسف زيارة الرئيس محمود عباس إلى أنقرة مهمة باعتبار أن تركيا مطلعة على الوضع الداخلي الفلسطيني، وهي من الدول التي لها ثقل كبير في المنطقة، وكانت على اتصال دائم خلال أحداث القدس الأخيرة.

وأضاف، لتركيا علاقات مع أطراف المصالحة الفلسطينية، والقيادة تدعو دائمًا إلى تطبيق واحترام كافة المبادرات والاتفاقيات المتعلقة بالمصالحة

وشدد  على وجوب ان تحل حركة حماس لجنتها الإدارية، وتمّكن حكومة الوفاق الوطني، لأخذ دورها في قطاع غزة، وليس استنساخ مبادرات جديدة، والعودة الى نقطة الصفر.

وتابع، نريد المصالحة ونتمسك بها ويجب تطبيق اتفاق 2011 بالقاهرة لإنهاء الانقسام، وفي ذات الوقت نرفض تجميل الانقسام واستمرار هذا الواقع المجهول.

ورأى ان المشاورات بين الفصائل للاتفاق على عقد الوطني مستمرة ، وباب منظمة التحرير مفتوح أمام الجميع بما فيها الفصائل لغير المنضوية في اطار منظمة التحرير، ونحن نرحب بحركتي حماس والجهاد تحديدا لنشكل وحدة وطنية فلسطينية جامعة، الأمر الذي يتطلب إنهاء اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، و الذهاب الى انتخابات عامة.

وأوضح ان عقد المجلس الوطني ي استحقاق وطني فلسطيني، والجميع يؤكد على اهمية عقده وهذا يتطلب ان تتعمق الحوارات على الصعيد السياسي و البنيوي لإطار مؤسسات منظمة التحرير و خاصة انتخاب لجنة تنفيذية جديدة و مجلس مركزي، وكيفية تعزيز دور منظمة التحرير وتفعيل مؤسساتها وأطرها، بما فيها المجلس الوطني نفسه .

وأوضح ابو يوسف الآلية المتبعة لعقد المجلس  وتتمثل بـ ” دعوة المجلس بعدد أعضاءه وهذا يتطلب تأمين النصاب القانوني بثلثي الأعضاء ، وفي حال كان هنالك معارضة من بعض الفصائل التي لم تشارك في هذه الجلسة فستكون الفرصة مفتوحة ليتم عقد جلسة أخرى خلال فترة قريبة في إطار الوحدة الوطنية وفي إطار ما سيصدر من حركة حماس والجهاد الإسلامي من مواقف من عقد هذه الجلسة، وفي حال توفر المناخ الايجابي  فستعقد جلسة اخرى للمجلس.

تحركات كوشنر” مضيعة للوقت”

ووصف أبو يوسف ، لقاءات التي يجريها جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عمليات السلام بانها :” مضيعة للوقت”.

وقال: التنصل من خيار حل الدولتين يعدّ مرفوضا، مشددا على الموقف الوطني الثابت بإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، وعودة اللاجئين وفق القرار الدولي 194.

ولفت النظر إلى ضرورة العودة الفلسطينية للعمق العربي، رغم الأوضاع التي تعاني منه عدد من دول الجوار، مشيرا الى ان الجماهير العربية مع القضية الفلسطينية

ودعا  الى استمرار التحرك الدبلوماسي لمواجهة ما يحاك من مشاريع تستهدف القضية الفلسطينية من قبل الادارة الأمريكية والاحتلال ، وتوضيح أن هذه السياسات لن تقود إلى السلام، محذرا من خطورة تقديم طروحات مغايرة لحل الدولتين، وبما فيها الحديث عن صفقة ترامب و”السلام الإقليمي” بعيدا عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 لن يكتب لها النجاح وهي مرفوضة بشكل مطلق، مستبعدا التعويل على الموقف الأميركي المنحاز للاحتلال، وفق تحالف استراتيجي ثنائي ممتدّ لتقديم الدعم المالي والعسكري واللوجستي للكيان الإسرائيلي، بما يحدث الخلل وعدم التوازن. داعيا  الى موقف فلسطيني موحدّ لرفض أي حلول لا ترتقي إلى مستوى تلبية الحقوق الوطنية، في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود العام 1967 وحق عودة اللاجئين.

زر الذهاب إلى الأعلى