
دعت الى استقبال مبعوثي “ترامب” بالتظاهر ضد الانحياز الأمريكي
رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية، الى استمرار المشاورات بين فصائل العمل الوطني والشخصيات الاعتبارية لإنجاح عقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع
ودعت في هذا الاطار الى الآخذ بالاعتبار قرارات تحضيرية الوطني في اجتماع بيروت، والى متابعة أعمالها من أجل مشاركة الجميع والحفاظ على المنظمة الخيمة و المظلة الجامعة، والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.
وشددت القوى، على أهمية وبلورة إستراتيجية سياسية وطنية، وانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي، وايلاء كل الأهمية للاهل في مخيمات اللجوء والشتات باعتبارهم رافعة رئيسية للمشروع الوطني في معركة التحرير والحرية.
جاء ذلك في بيان صدر اليوم الاثنين، بعنوان “نداء رفض الانحياز الامريكي للاحتلال”، عقب اجتماع لقيادة القوى بحثت فيه التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، وقد اكدت القوى في ختام اجتماعها على ما يلي :
وجددت القوى رفضها للموقف الامريكي المنحاز للاحتلال والمعادي لحقوق شعبنا المستندة الى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والمتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس
واشارت الى تملص الادارة الامريكية الجديدة من تحديد موقفا واضحا من حدود الدولة الفلسطينية واقامتها والقدس عاصمتها ، وغضها النظر عن الاستيطان الاستعماري والحديث عوضا عن ذلك عن حل اقليمي وصفقة تاريخية وتحسين الوضع الاقتصادي والانساني.
وفيما اكدت القوى، ان اية حلول لا تلبي حقوق وثوابت شعبنا المعمدة بالدماء لن تنجح في جلب الامن والاستقرار في المنطقة، دعت الجماهير في الوطن و في اللجوء والشتات الى التعبير عن رفض وإدانة السياسة الأمريكية بالخروج بمسيرات ومظاهرات وفعاليات بالتزامن مع زيارة مبعوثي الإدارة الأمريكية القادمين قبل نهاية الشهر الجاري .
ونددت القوى بقرار لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي لحجب اموال المساعدات عن السلطة الوطنية الفلسطينية بذريعة رواتب عائلات الشهداء والأسرى ، مؤكدة ان رواتب عائلات مناضلي الحرية، حق مقدس لا يمكن المساس به
واوضحت ان موقف الكونغرس يأتي في سياق التماهي مع مواقف الاحتلال ومحاولة وصم نضال شعبنا الفلسطيني بما يسمى الإرهاب .
وأكدت القوى على وجوب استعادة الوحدة الوطنية ورفض كل ما من شأنه ان يكرس الانقسام او يفضي الى الانفصال ، الامر الذي يتطلب إزاحة العقبات من امام مسيرة المصالحة والتمسك باتفاق القاهرة 2011 الموقع من قبل جميع الفصائل
واعلنت القوى مجددا رفضها العودة الى اية مفاوضات بالرعاية الأمريكية المنحازة ، مطالبة بعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي
ودعت بالتزامن الى توسيع دائرة الاصدقاء على المستوى الدولي والذهاب الى مجلس الامن والجمعية العامة والمحكمة الجنائية الدولية وكل ما يمكن ان يحاصر الاحتلال ويحاكمه على جرائمه ويوقف هذه الجرائم .
وحذرت القوى من خطورة تصعيد حكومة الاحتلال في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وخاصة مدينة القدس ومواصلة الاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك وسياسة هدم البيوت والتهويد والتطهير العرقي والتهديدات والقصف لقطاع غزة وتهديدات موجهة الى لبنان في محاولة للهروب الى الامام بعد انتصار شعبنا العظيم بصموده ووحدته وقيادته التي حققت ذلك وهذا الامر يتطلب محاصرة هذه الجرائم ومحاكمة الاحتلال عليها من خلال احالة الملفات وخاصة الاستيطان الاستعماري الى المحكمة ، والذهاب الى المجتمع الدولي للمطالبة بتوفير حماية لشعبنا الصامد ولأرضنا ومقدساتنا وخاصة المسجد الاقصى .
واكدت القوى على أهمية تعزيز دور المقاطعة الشاملة للاحتلال والتمسك بقرار المجلس المركزي والقيادة بوقف كل الاتصالات والتنسيق الأمني وتوسيع رقعة مقاطعة البضائع ورفض اي تطبيع او اختراق من قبل الاحتلال.
وثمنت النجاحات التي حققتها حملة المقاطعة الدولية BDS في العديد من دول داعية الى تفعيل المقاطعة الشاملة للاحتلال وجرائمه على مستوى الأصدقاء وأحرار العالم.